.8.

22 5 0
                                        

{قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَٰمُوسَىٰ}

اللهم شيئًا كهذا، لأمنياتنا، لانتظارنا، للهفتنا، لما غاب عن الناس وعلِمه أنت.

- أدهم شرقاوي || رسائل من القرآن

رَمَضْ||تَذْكِرة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن