مرحبا enjoy🦋🥀
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكان صوت خطواتها يسمع من بعيد، كعبها الأسود العالي كسبها طولا أكثر، بملابسها الفخمة وقفت عند الفتيات الثلاث.
"تجهزن فلم يبقى شيء، انه غدا حفل الزفاف"
"امم ايو رائحة عطرك رائعة من اين اشتريتها؟"
"ليس وقته تزويو، غدا سنطبق كل شيء بالحرف الواحد كما اتفقنا"
"لكنني لست متفقة معكن"
نطقت تلك الهادئة لتضحك الأخرى.
"هههه ماذا قلتي؟ اليس كل هذا من اجلنا لننتقم!"
"لكن هذا سخيف جدا، من بدأ الأول؟ نحن أجل نحن التصقنا فيهم مثل الغراء، هم لم يحبوننا يوما، و الآن أنا لا أهتم سأعيش حياتي و سأتمنى لهم حياة سعيدة مع بعضهما و زواج سعيد، أنا لا أريد ان اصبح مجرمة او مجنونة من اجل شخص لا يعبرني و لا يهتم بي ابدا، انا لا اريد ان تسقط كرامتي الى الحضيض"
اخرجت مافي جعبتها بغضب و ندم على تصرفاتها الغبية لتبدأ الأخرى بالتصفيق.
"وااو رائع كلام مدهش، انا ماذا قلت من الأول يا مينا؟ لقد قلت سنتخلى عن حبنا و يصبح انتقاما، لكن انتِ لا تريدين لأنك مجرد غبية و جبانة"
"انتِ مخطئة ايو، لو كنت سأقاتل، سأحارب حتى النهاية، لكن السبب غبي، كل هذة انتقاما لأنهم لم يحبونا و احبو الفتيات الأربعة، يعني كل هذا من اجل الحب، و انا ماذا قلت؟ لا اريد من كرامتي النزول الى الحضيض"
نهضت مينا لتنظر الى ايو و النيران مشتعلة لتستدير ضاربة ذلك الباب بقوة و ذهبت.
"تشه اذهبي الى الجحيم، و انتما موافقتان اليس كذلك؟"
صرخت لكي تسمعها مينا ثم سألت الجالستان امامها.
"لا أعرف، اشعر ان كلام مينا صحيح"
"ششش، هل بهذه السرعة نسيتِ جيمين الذي صفعكِ من أجل تلك السمينة روزي، ألا تريدين الإنتقام منهم"
صرخت ايو في وجه جونغيون لتصمت قليلا ثم تنهدت.
"امم حسنا"
سمعت لكلام ايو لتبتسم الأخرى بشر التي بادلتها تزويو نفس الإبتسامة، لتقول ايو.
"غدا نهايتكم ايها الحمقى"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنت تقرأ
احببت قاتلةⓁⓚ
Actionسنوات منذ موتهما،الآن أنا في عمر 22 سنة و هربت من تايلاند الى كوريا بسبب الجرائم التي قمت بها،فأنا قاتلة محترفة بسبب ماضي الأسود، تدمرت حياتي بسبب قاتل والدي، هل ذلك القاتل أشفق علي عندما كنت صغيرة؟ لا لم يشفق وأنا لن أشفق عليه أيضا. ...