مصيدة -2- 💔🥀

4 1 0
                                    

رجعت إلى سرير و هاتفي وضعته في جهة غرقت في المنام و الأحلام تطاردني تسألني ؛ (كيف لك من الايام ضائعةو كيف لك من الفرص المرفوضة؟!؟ )فجأة استيقظت بكل حماس من الغيبوبة هذه المرة و ان كانت آخر مرة لي في الصباح مع القهوة المرة! جلست امام مكتبي و كأس ماء جانبي امامي قلمي و مسطرة مُسطرة
لم اعد احتمل الصبر !
امامي علبة جميلة و العلبة ما أنا بمالكها انظرها تارة و تارة اخرى هل هي لى صاحبها ام صاحبها مغرم بها انا لا أحتاجها و لا أحد يريد أخذها فقط الحقيقة قمت برميها😂.
ورائي مكتبة مرتبة متممة على يميني صورة لا أعدها الا تذكرة﴿ ذكريات لم أعد أتذكرها﴾ كيف لي أن انساها و هي سوى مضجرة انها ايسليكا 💔حبيبة القديمة
ل

م أستطيع نسيانها خدعت قلبي و أعيني شاهدة عن الحادثة. لكن الحقيقة نسيتها و ملءت قلبي جالا


كتبت و ألفت أكثر من كتيبة ذات صفحة واحدة
أفكاري مشردة مبعثرة فهل اكتب عن الحرب او عن الرومانسية هل باللغة الهولوندية ام الفرنسية ليس لدي اي فكرة للبدء في الخطة خمنت و فرضت و اقترحت إقتراحات متسلسلة صباح مضى ونهار لعله يمضي بدون فائدة . أخذت الأقلام و بدأت الكتابة عن حياتي
بدأت بعنوان سميته ( ندم الساعة ) كتبته عريضا مائلا بدون تسطير ثم قلت:
"كان لي مستوى عالي في الرؤية الروحية
لكن انتِ فقت الأقلية
منذ ان تركتيني وحيدا ازداد الهم علي
لا اعد احتمل و لا صورة وردة
و بسمتك كلما اتذكرها الموت تناقشني"

و الحقيقة انا لا أتقن الشعر 😂 فرميت الورقة و القلم و خلدت مباشرة إلى النوم.لأنني ادركت حقا انا فاشل ...
....

مجرد مصيدة 💔🥀حيث تعيش القصص. اكتشف الآن