هل تملكين حبيبا يا فتاه ؟؟
توجه السؤال إلى ريتا التي تلون وجنتيها بالون الوردي عندما تذكرت معشوقها و سارق قلبها
ردت على السؤال بابتسامه و خجل :
ااجل املك حبيب
لتردف أليس بثماله : يااا انظروا من يملك حبيب يا إلهي ستنفجر من الخجل لكن من هو المحظوظ الذي سحصل على كتله من الاثاره مثلك يا ترى ههه
لترد ريتا و تغذي فضول الذي أمامها :
في الحقيقه انه يكون ابن عمي تشا اونو هو لا يدرس هنا انه الآن في إيطاليا فقط يذهب هناك للدراسه ف عمي من طلب منه ذلك لاكنه سيأتي في هذا الشهر و اخيرا سألاقيه بعد سنوات
لترفع رأسها و هي تتنهد فإنها لقد اشتاقت لسارق قلبها و الذي تعشقه
لتردف كاثرين بحزن على حال صديقتها الحزينه :
اوه لا بأس . لما أرى الحزن في عيناك ريتا فهو سيأتي في هذا الشهر الم تقولي ذلك . ؟
لتكمل بخبث : اذن اخبرينا لم أصبحت معجبه به لا بد من ان يكون جميلا صاحب عضلات أليس كذلك ؟؟ و أيضا لا ننسى الشيء الخاااص هااه هههههه
لتنفجر من الضحك من التي أمامها و هي تقارن بلونها لون الطماطم و يا إلهي كم هي لطيفه .
على اي حال فإنها اول مره تظهر بهذا الخجل فغالبا هي منحرفه و جريئه
اذا لقد تم معرفه نقطه ضعفها و هو تشا اونو
انه .. عندما كنا صغار كان أبي و عمي يقولون اننا انا و تشا اونو سوف نتزوج عندما نكبر و مع مرور الوقت أصبحنا انا و اونو قريبين مع بعضنا البعض بشده و لا نحتمل فراقنا لذا يوم من الايام قبلني اونو و انا بادلته و اعترفنا لبعضنا البعض و أخبرنا العائله و هم لا يعترضون فقط ينتظرون منة انهاء الدراسه و أيضا اونو سينتهي قبلي كونه اكبر من بثلاث سنوات و فقط هو الآن يدرس في الخارج و هي سنته الأخيره اي انه عندما يعود لن يذهب مره اخري و اكون انا و هو معا دوما
لتختم ريتا كلامها و هي مبتسمه بوسع تتخيل أيامها مع اونو
ملاحظه*( ريتا لا تزال عذراء )*
انتهت السهره بنوم ريتا و كاثرين في غرفه أليس و المبيت لديها .
● End flash back ●
يستلقي على سريره يحاول النوم و الاستعداد للغد فإنه سيبدأ مهمته الجديده و هي البحث عن صاحبه الصوت العذب الذي خرج من هاتفه و جعلت صغيره الذي بالأسفل يعاني
أنت تقرأ
1069
General Fiction[ SEXUAL CONTENT ] تلعب مع صديقتها لعبه التحدي فأجبرت الاتصال على رقم عشوائي و تقول له : *دادي ... جسدي ينتفض بالإثاره الا تود تخليصي ... !! * استقبل اتصالها و هو جالس فوق احد الجثث الذي قتلها قبل ثواني جيون جونغكوك جاي كاثرين
