Part 1

218 20 11
                                    

فيصل .... فيصل .... فيصل .... الشيء الوحيد الذي استطيع سماعه ..... و لا اعرف حتى ما هو ..... الشيء الوحيد الذي لا يقارق سمعي

بعد عمل جاهد ..... بالكاد استطعت ان افتح عيناي .... كان الأمر في غاية الصعوبة

فتحت عيناي و وجدت نفسي في مكان ...لا اعرف ماذا يكون ..... بدأت بالصراخ و كان الصراخ في غاية الصعوبه .... كنت اشعر و كأني انزف دم من حلقي

( هل من احد هنا ..... اين انا .... النجده )

و لكن لم يجبني احد ..... بقيت وحيده في هذا المكان الموحش ..... الدخان لا يفارقني .... و ارى نيران من بعيد .... الأمر جدا مريع ....النيران كانت اشبه ببيوت تحترق

سألت نفسي و قلت هل انا في قريه ؟ ام ماذا ؟ و لماذا المنازل تصاميمها قديمه ؟

المنازل كانت اشبه بالمنازل القديمة .... التي أعدت رؤيتها في الأفلام التاريخيه ....

في كل ثانيه تقترب النيران اكثر فأكثر ...... حاصرني الدخان ..... الى ان بدأت أجاهد نفسي على التنفس ..... بدأت افقد السيطره على جسمي تدريجيا ....الى ان فقدت بصري .... و لم استطع رؤيت اي شيء حولي بسبب الدخان

و لكن سمعت أذناي خطى اقدام ..... قلت بأخر ما تبقى لي من طاقه

( النجده .... النجده .... سأموت .... ساعدوني )

توقفت خطى الأقدام و بدى الرجل يتكلم : انه صوت امرأة على وشك الموت

و بدى بالصراخ : هل انتي بخير ؟ اين انتي ؟

لم اعرف اين انا ...... كان هنالك شيء ثقيل فوق ضهري.... و لا استطيع تحريك يداي ..... و الدخان يحجب الرؤية .... و في كل ثانيه يضيق نفسي اكثر و اكثر ...

قلت بصوت يملأوه التعب ..... : لا .... لا اعلم اين انا ..... هنالك شيء ثقيل فوق ضهري ..... لا اشعر بقدماي..... و لا استطيع تحريك يداي.... و لا استطيع الرؤية ..... ارجوك ساعدني

كان السمع اخر ما تبقى لي من الحواس

بدأت خطى الأقدام تقترب اكثر و اكثر

الى ان توقفت ..... و سمعت ذالك الصوت الذي كان اخر آمالي في الحياه

( اخيرا وجدتك )

و بدأ بحمل الصخور التي كانت ساقطه فوق ضهري ......

الى ان شعرت به و هو يحملني بين يديه

قال بصوت كله خوف : هل انتي بخير ؟ اصمدي قليلا الأن سنخرج

لم استطع التحكم في نفسي .... الدخان لم يدع مجال للتنفس ... الى ان انتهى بي المطاف فاقدة للوعي

___________________________

( فيصل ....... فيصل ..... فيصل ...... )

المكان مضلم ..... لا استطيع سماع اي شيءً اخر ... عدى فيصل ... من يكون ؟ و لماذا اسمه لا يفارقني

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jul 27, 2015 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

2505حيث تعيش القصص. اكتشف الآن