في مساءٍ ممطرٍ ، في تِلك المملكةِ الصغيره ، التي نشأ بِها عالمٌ بعيدٌ عن البشـريه ، مِنها أنتَقلت اللعنات و أنواعُ الوحوشِ ، هُناك بعيدا عن الجميع ، المنازلُ تَحترق ، الناسُ يُقتَلونَ ، يقفُ في وِسطِ هذهِ الفوضى ، المُنشِأُ الأولُ "مَاركس نُيُوكَاغِي".
يقفُ "ماركس" بِيدينِ مُتَجَمده ، دِماءٌ تـسيل من عيونه ، وَ أنفِه وَ حَتى أذُنيهِ ، يَقف هناكَ بعد أن ترك أولادهُ الاثنينِ يهرُبون بِأمانٍ من هَذا المَكان ، الذي أنزِلت عَلِيه لَعنةٌ عَائلةِ "مَاركُس" الأصليه .
وَ كَأن كل ما بَناه ينهارُ أمَامهُ ، هَذا الشَخص بَنى حياه جديده لناس لم تعرف اين بإمكانها الذهاب ! ، و هو يَفقد ما بناهُ و يَفقدُ نَفسَهُ وَ رُوحَهُ مَعهُ .
يَقف ذَلكَ الرَجلُ أمَامَ "مَاركُس" رَافعا مُسَدَسَهُ في وَجهِ عَمه .
كريستن : وَ كَأنَنا في نَفْسِ المَنظَر عَمي! ، نَفسُ المَنظَرِ الذي قُتِلَت بِهِ وَالِدَتي! ، لا زِلتُ أَتَذَكرُ رائِحةُ دِمائِها و هي تَسيلُ ، أعِدُكَ أنِي لن أجعَل أحَد مِن سُلَالِتَك يَعيش ! .
ماركس : الا تَظن أنكَ تَتكلم كَثِيرا ، قَتَلتُ وَالدتَك لأنَها كانَت السَبب في دَمار هَذهِ الدُنيا ، أنتَ تَتَبع خَطَياها وَ تُعيد خَطِيئَتِها ، لِما تَفعل هَذا ؟ .
كريستن : تَعظِيم لامي التي فَقَدتُها في هَذا المَكان ، مِثلَما دَمرت ما بنَتهُ أمي ، سَأدَمركَ أنتَ وَ روحَكَ و ما بَنيته! .
ماركس : سَيعاد هَذا المَنظَر في عَصرِ أبنِكَ ، مِثلَما تُعيدهُ أنتَ الأن ، هَل سَتَتَحمل فُقدانَ أبنَكَ؟ .

أنت تقرأ
ًً"ٌ لَعْنِةُ النْيُوكَاغِي ٌ"ً
Actionفِي هَذا العالَمِ الكَـبيرِ ، وجِدَ الكَثيرُ منَ الكائِناتِ التي لَم تَتَخَيَل وجودُها فِي الكَونِ كُلَهُ! . جَمَعَهم أولُ أعضاءِ عائِلةِ النْيوكاغي في مَكانٍ بَناهُ بِيديهِ . ليَحْصُلَ ما كان ليسَ مُتَوقَعا ، وَكَأنَ ما بَناه أنهارَ أمامَهُ بِر...