𝑮𝒐𝒍𝒏𝒊𝒗𝒂𝒚 || 02

38 6 19
                                    


- Golnivay | جُولْنِيفَايْ -

_____

- الفصل الثاني -

- تابع -

__________

_ ليـتني عـِرفت مٰا نـَواياك ..
_ ولآ أدعَ قـَلبي ينـْبض بمسـَماك ..
_ رحـَلت وترڪَتني مجـَروحاً ..
_ و َودِدْت القـَول .. "ليـَتني لـَم ألقـَاك"..


- خُطَّ بِقلَمِ ' هُيامٌ ' -

- مُقتبسٌ -

_____

ما تسلل لأسماعها ما إرتاحت له دواخلها ، فما بُغياه من لُقياها ؟

همهمت بهدوء ثم سارت إلى المصعد بعد إنصراف الجندي ، الطابق الرابع وجهتها حيث مقبع القائد .

إنفتحت أبواب المصعد على حدها فجالت بنظراتها المكان ، الهدوء صاخب هناك ، و باب تلتمس السخاء من مظهره هو ما يقابلها ، باب مكتب القائد .

هناك حيث يقف جنديان حارسان بندقيتهما على أكتافهما ، فور أن لمِحاها دق أحدهما الباب ، عند تلقي إشارته هي قد دلفت دون مماطلة .

غُلِق الباب فحُبِست وياه في مكتبه المطل على واجهة القاعدة .

حيته عسكريا فأذِنَ لها بالوجول ، كان يتربع على أريكته لا كرسي مكتبه ، مفرجا بين ساقيه جالسا بوقور في بذلته العسكرية .

_ هَلُمِّ .

إليه دعاها فإقتربت ، تطالعه ببرود كخاصته ، إلتحمت نظراتهما المتنافسة على الفوز أيهما أكثر سقعا ، فزمهريرًا تشكل أوَجَّ الرُّبوعِ .

أمامه إنتصبت بهدوء تنتظره أن يباشر فباشَرَ .

.. O12 _

ناظرته تبعثر أبصارها الهادئة على تقاسيم محياه ، فرقت شفتيها لتنبس .

_ ها هنا ، حضرتك .

همهمته الرجولية قد صدحت .

_ كونك حديثة ، علي إختبارك .

لم يتلقى ردها فما لها حيلة ،
وقف ، ثم أخذ نحوها يسير ، و بإقترابه إخترق عبيره الرجولي الحاد أنفها فصار هوائها ، إنتصب عندها و هناك قد ظهر فارق القامة ، طوله ليس بالهيّنِ .

_ آمل أن ألقى ما أظنه بك .

نظراتهما كمحيط ، للعيان ساحرة البهاء بادية ، بينما دواخلها تدُبُّ رياح عاتية .

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 19 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

𝑮𝒐𝒍𝒏𝒊𝒗𝒂𝒚.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن