اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
بَعد حادِثة الشاطئ بالفِعل عوقِب جيسونق ومينهو بعدَم رؤية بعضهما في الصباح والظُهر.
كان ذلك عذابًا لكل مُنهما (جيسونق تقريبًا يعيش في شُقة مينهو) ولكِنهما دارميان قليلًا.
حضَر مينهو حفل تخرُج جيسونق و إحتفلا معًا وفي الليلة ذاتِها طلب منه الخروج في موعِد معه ! كان جيسونق حرفيًا يقفز كالكنغر من الحماسة بينما يتأمله مينهو مُقهقهًا على حُبه اللطيف.
مينهو وجد وظيفة ذات مرتّبٍ جيد، إشترى دراجة جديدة وجدّد أثاث شُقته البالي من إختيارات سِنجابه العنيد.
علاقتُهما تسير على نحوٍ جيد ولكِن كون جيسونق الآن طالِبٌ جامعي وقتُه كان ضيقًا جدًا. كان مُتعبا طوال الوقت مما قلَل من مواعيدهُما.
الآن جيسونق مستلقيًا في أحضان مينهو، كِتابٌ بين يديه بينما مينهو يحرُك أنامِله بين شُعيرات الأصغر الناعمه.
"ألم تكتفي من المُذاكرة؟ أنت بالفعل تحصُل على درجات جيدة.." مينهو كان يشعُر بالملل، إشتاق لفوضى صغيره.
"أريد درجات كامله مينهو.. درجاتي لاتكفي.." كان مُتعبًا، يتثاءب وعينيه تكادُ تفتح.
أخذت يدي مينهو الكتاب كالريشة مُلقيًا إياه في الهواء، "هيي! أعد لي كِتابي!" أسكته مينهو بشّد جسد الصغير لصدرِه، مُقربا وجهه لرقبته مستنشِقًا رائحتَه العطره، رائحة صابون الإستحمام تختلط من عِطره الناعِم.
إرتجف جيسونق عند شعوره بأنفاس الأكبر على اكثر الأماكن حساسيةً له، إبتسامةُ جانبيه اعتلت وجه مينهو مُستغلاً مدى هشاشة الصبيّ اللذي يقع بين يديه.
أكملت شفتاه المسير على فكّه، رقبته و أراد الوصول لتُرقوته ولكِن أعاقته السُترة الثقيله.
"إسمح لي حُلوي ~" إتسعَت عينيّ جيسونق بخفه على ذلك اللقب، مينهو يعلَم بتأثيره عليه. بخِفّه أزال مينهو سترةَ جيسونق جاعِلًا إياه يبدو فوضويًا وضائعا جدًا بين أحضانه دون شيء يستُر عريّ صدره ومعدته المسطحه.
قهقه مينهو على إحمرار جيسونق العميق على قُطنتيه. "لطيفي الصغير.." قال قَبل انحناءه لتقبيل تِلك الخدين الساخنه، يشعُر بيدين جيسونق تشد على قميصه وهَمهمات خفيفه تخرُج من شفتيه.
تُكمل قُبلاته رحلَتها للأسفل مُقبلةً عطام ترقوَته البارزه ثم صدره اللذي لم يكُن مابداخله هادئًا.
أحد يديه على رأس المرتجف بين احضانه والاخرى تتلمَس خِصره الضيّق، فتُكمل شفتاه ما كان ينقص بقُبلاتٍ ناعمه حول معدته.
"أيُريد حبيبي شيئًا ما؟ همم؟" كانت عينيّ مينهو تنظر بعمق لخاصته. شبح إبتسامة يظهر على شفتيّ مينهو المُحب لرؤية جيسونق مبعثرًا هكذا.
ذهبّت أنظار جيسونق الى يدي حبيبه اللتي تقع على خصره، يديه كانت مليئةٌ بالعروق الواضحه وكأنها ستُفتَق في أي لحظة يُحيطُها الحبر الداكن من الوشوم المُفرقة على يديه العريضه مما حرّك شيئًا داخل ذلك الصغير المسكين.
"ا-اوه.. لا شيء.." قهقَه مينهو قبل تقبيله لشفتيه البارِزه بتدَلُل. يده تحوم على جسدِه العلويّ بحُب، مُتأمِلًا ملامح جيسونق الرقيقَة.
"ناعمي الصغير.. كَم أحبك." تنتقلُ يد مينهو أسفل بِنطال جيسونق بمُزاح. إنتفض جيسونق من مكانه راكضًا للغرفه من ماجعل مينهو يضحكُ بعلوّ لاحِقًا إياه لغرفته.
يستلقيان قُبالة بعضهما البعض أناملُهما متشابكة بحب.
"هل تتزَوجني هان جيسونق؟"
إنتفضت أنفاس جيسونق داخل صدره، إرتجفت شفتاه قفزَ مُحتضِنا إياه.
"بالطبع بالطبع !" كان يصرخ مما جعل مبنهو يقول مُقهقهًا "لي جيسونق يبدو لي مُتحمسًا~"
إبتعد جيسونق قليلا جاعِلًا وجه مينهو يُقابل خاصِته بقربٍ شديد. "أتُريد حقًا أن تتزوجَني مينهو؟" عيناي تحمِل لمحةً من الخوف.
"لكُل يومٍ وليلة أفكر بكَم انا محظوظ لوجودك مع رجُل عجوز مِثلي، ودَدت أن أكون محظوظاً بوجود حُبي معي إلى أن يأخُذ الإله روحي.. أحبك هان جيسونق و لَن أُفرط بك أبدًا ماحييت."
- "سيد جيسونق، هَل تقبل أن تكون زوجًا للسيد لي مينهو في السراء والضراء، الصحة والعافية حتى الموت؟"
نظَر لي بعينيه المدورتين، تلمعان بمحبه وسعاده ببدلتِه البيضاء وشعره المُسرح. سُحقًا سأبكي أيضًا.
"نعم"
- "سيد مينهو، هَل تقبل أن تكون زوجًا للسيد هان جيسونق في السراء والضراء، الصحة والعافية حتى الموت؟"
كان يبتسِم لي أكبر ابتسامةٍ رأيتها في حياتي، مُظهرةً أسنانُه السنجابيه مما جعل قلبي ينبض بالحب لأجله.
"بالطبع !"
- "مُباركٌ لكما !
يُمكنكُما الآن التقبيل"
لَم أشعر إلا وانا امامَه أقبِله بشغف، يداي تلتف حول جسده بعِشق، لا أعي شيئًا حولي سِوى شفتيه الناعِمتين فوق خاصتي.