أنيوووووم فراشاتي🦋 نشاله تكونوا بخير
جيتكم ببارت جديد سوري على تأخر في نشر كنت فاقدة شغف فالحياة ولواتباد خرب علي فتعطلت ماراح طول عليكم✨️
سووووووو لتسسس غوووو💜
Part 11///بداية جديدة
___________________________________________
مرت أيام طويلة، لكن ماري كانت عازمة على إصلاح علاقتها بجيمين مهما كلفها الأمر. عرفت أنه لا يوجد شيء يمكن أن يعود كما كان من قبل، لكن رغبتها في أن ترى السعادة تعود إلى عينيه مرة أخرى كانت تدفعها للاستمرار في المحاولة. كانت تعلم أن أكبر تحدٍ كان أن تكسب ثقته مجددًا بعد كل ما حدث.
في صباح أحد الأيام، بينما كانت ماري تقف بالقرب من مدخل المدرسة، رأت جيمين قادمًا من بعيد. قبل أن يراها، أخذت نفسًا عميقًا وابتسمت له ابتسامة هادئة. كانت تعرف أن البداية بحاجة إلى خطوات صغيرة.
ماري
"صباح الخير، جيمين، هل تود أن نذهب معنا اليوم لصف؟"
نظرت إليه بحذر، لكنه رد بنبرة متجمدة، وبالكاد نظر إليها.
"لا أظن أنه يوجد داعٍ لهاذا، ماري."
ابتسمت بلطف، بينما عيناها مليئة بالإصرار.
"أنا فقط أردت أن أقول لك صباح الخير. سيكون من الجيد أن نذهب سويا، حتى لو لم ترد ان نتحدث في طريق."
بينما كان جيمين يمشي في الطريق، كانت ماري تحاول جاهدًا ملاحقته. كان قد قال لها أن ترافقه بصمت، لكنها شعرت بأن الوقت قد حان لخرق هذا الصمت بينهما. حاولت أن تخفف من أجواء التوتر بينهما، فاقتربت منه تدريجيًا.
حينما كانت ستنطق بأول كلمة، توقف جيمين فجأة وأوقفها بصوت صارم.
"ألم يكن شرطي أن ترافقني دون أي حديث؟ لذا، لا تفكري في مخالفة كلامي، وإلا ستعاقبين لاحقًا."
نظرت ماري إليه بعينين مليئتين بالحزن والعبوس. كان وجهها يعكس كل شيء في قلبها، لكنها لم تسمح لهذا أن يوقفها. استدارت نحوه بسرعة، وبلا تردد، أمسكت برابط عنقه وسحبته نحوها.
كانت أنفاسها ساخنة، تضرب وجهه بقوة، وكأنها تبعث رسالة واضحة، رغبتها العميقة في استعادة ثقتهم المتبادلة.
"لا يهمني إن كنت ستعاقبني أم لا... المهم أنني أريد أن أعود لك، أن أستعيد ثقتك، جيمين. ولا شيء آخر يهمني الآن."
VOUS LISEZ
My property
Historical Fictionماري فتاة مسكينة عربية تدرس في كوريا وقعة ضحية لسيد جيمين الفتى المنحرف بارد قوي متعجرف لايخاف من شيء قصة منحرفة 🔞لي ماعجبوا برااا لاتقرى من أصل تعليق سلبي تبليغ +بلوك
