2

18 2 0
                                    

*اليس*

"انت نايل" قال الطبيب بعد ان دخل الغرفة
"نعم " قال له نايل و هو يمسح دموعه
"حسنا....نايل اليس حالتها" صمت الطبيب قليلا ثم قال "اليس حالتها ليست مطمئنة و نحن لا نعلم اذا كانت ستفوق من غيبوبتها ام لا....انا حقا اسف"
لم يجب نايل هو فقط خرج من الغرفة مسرعا

انهمرت دموعي من عيني و خرجت من الغرفة كنت امشي بين الناس لكن لم يراني احد ، خرجت من المشفى و وجدت نايل في سيارته يبكي ، وضعت يدي على الزجاج و قلت "نايل" نظر لي نايل ...هل رأني و سمعني ...ابتسمت ابتسامة صعيفة لكن اكتشفت انه لم يراني او يسمعني ، ثم بدأ بالقيادة .

اريد ان اتحدث معه اريد ان افهمه اني آراه لكني لا اعلم كيف

نايل

دخلت المنزل منزلي و اقفلت الباب ....هناك حائط في منزلي علقت انا و اليس عليه جميع صورنا من اول يوم اصبحنا فيه اصدقاء الى الان ، اتجهت نحوه و نظرت الى صورنا ، مازلت اتذكر اول يوم تقابلنا فيه ...مازلت اتذكر ماذا كانت ترتدي ، ماذا قالت لي .

بدأت ابكي بصوت عالي ....لا استطيع ان اتخيل حياتي بدونها لقد اخرجتني من عالم مظلم لقد احببتها حقا،ضحكتها و رقتها و في نفس الوقت متهورة و مجنونة ، كانت كالاميرة الجميع يحبها ، انا لا اريد ان اخسرها .

ثم تذكرت انني كنت سأطلب منها الزواج بعد ان تعود من السفر ، دخلت غرفتي و اخرجت الخاتم ، اخذت انظر للخاتم لوقت طويل .

هناك شئ غريب اليوم و انا في السيارة شعرت بها تناديني ، حتى و انا في غرفتها شعرت بأنها تكلمني ، لا اعلم كيف لكن انا اشعر بأنها تكلمني و انها حولي.

نظرت الى المكتب و وجدت اوراق و امسكت بورقة و قلم و كتبت

عزيزتي اليس ........

______________________________________

انا اسفة على التأخير بس كنت مشغولة جدا الفترة الي فاتت و اسفة اني كمان رجعت و كتبت بارت اهبل و قصير :)

انا اسفة لتاني مرة

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Dec 01, 2015 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

If I stay (N~H)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن