امر زين باستدعاء جيني .. ذهبت جيني له وهي تشعر بالرعب .. تري هل سايضربها ام يعذبها ام يقوم باغتصابها الي ان تموت .. وصلت جيني لباب الغرفه وظلت متردده اتطرق الباب ام تحاول الهرب .. ان طرقت الباب فهناك احتمالان ام ان يعذبها او يضربها واما ان يفعل بها...
عبست جيني وقالت وهي تدفعه لخارج الغرفه : حسنا حسنا سيد نخله وداعا
دخلت جيني تستحم وعندما خرجت كانت المنشفه فقط هي ما تحاوط جسدها الصغير اتجهت نحو خزانة الملابس ..
كان زين يجلس علي السرير ينتظرها وعندما سمع صوت فتح الباب نظر له فتفاجأ بمنظر جيني اللطيف والمثير اقترب منها بدون ان تنتبه لها وعندما اصبح خلفها تماما اغلق باب الخزانه واسند جيني عليه فاصبح يحاصرها بجسده شعرت جيني بالفزع من حركة زين المفاجأة ..
انتبهت جيني لنفسها واكتشفت انها لا ترتدي سوي المنشفه فقط ..
اقترب زين من وجهها وهمس في اذنها : الم اقل لك عندما اتي اريدك ان تكوني جاهزه