قراءة ممتعة 💖.استيقظت صباحا ذاهبًا إلى الجامعة لأول يوم في بداية السنة الدراسية الجديدة فأنا استاذ الهندسة لطلاب السنة الثانيه ، ركنت سيارتي في مرأب السيارات و اكملت طريقي إلى الجامعة ، بينما أسير كنت أعبث بهاتفي للحين وصولي ، من دون وعي أصطدم بي إحدهم بقوة ، رأسه على صدري ، اسمع صوت شهقاته العالية ، نظرت إليه بقلق ، ابعدته بخفة عني لأراه ، تفأجات لشدة بكأه ، همس بصوت يكاد مسموع
....... : أسف
هوسوك بقلق : ماذا هناك يا فتى؟
ركض بعيدًا عني.اكملت المسير إلى الداخل ، و حاولت تجاهل ما حدث ، بعد عدة ايام ، دخل إلى الصف الخاص بي الفتى الذي إصطدم بي ذلك اليوم ، حالما انتهيت انصرف الطلاب و حاولت اللحاق بالفتى ، فضولي يدفعني لمعرفة مالذي قد جعله يبكي بذلك الشكل.
هوسوك: ايها الفتى انتظر.
توقف وإلتفت إلي.
هوسوك : مرحبا ، -يحك آسفل عنقه بتوتر- انها المرة الاولى التي اراك في صفي ؟
..... : نعم ، لقد كنت متغيبًا.
هوسوك : ما اسمك ؟
..... : جيون جونغ كوك.
هوسوك : اذن ، جيون جونغكوك اذا لا تمانع قولي ، كنت تبكي في أول يوم ! ، لقد قلقت عليك ، اتمنى انك بحال افضل الان.
جونغكوك : آه ، شكرا لأهتمامك ، حدثت بعض المشاكل و حُلت لا داعي لقلقك.
هوسوك : أذن أهتم بنفسك ، وداعا.
انحنى الاصغر بخفة وغادر الاكبر.
..........................
بعد عدة ايام.
11:22 ليلا.
هوسوك
كنت امشي بسكون و هدوء ، شد انتباهي شخص ما يبكي بصوت عال وينتحب ، على الارض يحتضن شخص ما بين يديه ، يصرخ بكلمات ليست مفهومه بفعل بكأه ، أقتربت بقلق إليه وتفاجأت بأنه الفتى من ذلك اليوم جونغكوك و همست بخفة " جونغكوك!" ترك ما بين يداه و قفز يتشبث بي و يصرخ "أنقذه ، أنقذه ارجوك هو من تبقي لي في هذه الدنيا" أمسكت بيداه التي على صدري و ضغطت عليها ومحاولا تهديئته " أهدى"نقلته الى المستشفى ، كان جونغكوك يبكي بشدة ، انا بالفعل لا اعلم ما علاقتهما هل هو صديقه ، حبيبه ، اخيه ، لقد بدأ منهارًا تماما ، اتى الطبيب و اخبرنا بما سار إليه الاخر.
جونغكوك بملامح فارغة : ماذا الان ، قد ذهب!
هوسوك يربت بضعف على كتفه : تماسك
جونغكوك برؤية ضبابية و دموع كالمطر : أنت تمزح بهذا الشأن معي، هو وعدني بأنه لن يتركني ابدا.
اردت احتضانه ، والتخفيف عنه ، اقتربت منه قليلا ، تشبث بقوه بخصري ، دفن رأسه أعمق في صدري ، و أجهش في البكاء ، قليلا وسحب نفسه من حضني نهض و ذهب الى الغرفة التي يتواجد بها ذلك الشخص ، نهضت و ذهبت خلفه ، رأيته يبعد الغطاء الابيض عن وجهه الاخر ، و يطبع قبلة على جبينه .
