حاولت مراراً أن تفلت من بين أيدايهم المحكمة لكن لم تكن قادرة عليهم
كان جينيونغ يسكب المياه عليها من رأسها حتى أحماص أقدامها ألتصق قميصها الأبيض بجسدها ليضحكوا رفاقه، صفرات ألقوها عبثاً
صاح عليهم جاكسون ليصمتوا «دعونا نمحى الطحين الذي على ثغراها لا نريد فعل شيء آخر»
«من سوف يهتم دعنا نمرح قليلاً ياصاح» قاطعه چينيونغ وهو يلعق قرط فاهه
كانت الدموع منسابه عبر وجنتاها، الرعب تلبسها لم تستطع الصراخ أو فعل شيء فلقد تجمدت حرفياً
أخذ ينمحي مايغطي ثغراها لم يعيروا للأمر إي أكتراث
صدى صوت ضربات وصرخات أمره بأن يفتحوا الباب لقد كان يوغيوم..
فتحت فاهه لتصرخ له لولا اليد التى أسكتتها، أخذ يوغيوم أحدى طفايات الحريق يحطم المقبض...
فور دخول بدنه ألقى بما بيده جانباً، ممسكاً بياقة جاكسون الذي أرتسم البرود على ثغراه
أعطاه لكمة باصقاً على أرض بقوله «ألقاك خارجاً أيها الحثالة»
خلع سترته واضعاً إياها فوق رأسها مغطياً جزئها العلوي أخذ يركض بين الأروقة الخالية نحو السطح حيث لا وجود لأحد
فور وصوله أبعد السترته عنها لينظر نحو أحداقه خحظت عيناه لتهش بالبكاء اكثر فاكثر
لم ترد أن يراها بهذه الحالة لم ترد ان يرى قبحها لم ترد أن يرى الحرق الذي أكل وجنتاها محاولاتها بأخفائه بالتبرج وتغطيته بشعرها القصير
لكنها فشلة أمام غيمتها شخصها الكامل بعينها
ألبسها سترته، كوب وجهه جاعلاً أعينهم تتحاور أخذ ببدنها بين أحضان برحابه ويداه تمس شعرها المبتل
«لا بأس، توقفي عن البكاء سوف أكون معك ليس عليك القلق بعد الآن»
فصل العناق الذي بينهما لينبس ببهجه «هل هذا ما تريدين اخفائه؟ ليس هناك داعي بعد الآن للخفاء أظهريه دون خوف فمن يحبك سوف يبقى معك مهما كان شكله وعيوبك ويرضى بها، حسناً»
أومأت له بالأستجابة لتعانق أيديهم بعضها البعض ويصبح بين ركضهم «سوف نلقن المدعو بجاك ونيونغ درساً سوف ينسهم حليب أمهاتهم»