هل ضـرَّ هذا الڪون نبـض لقائنا
أم أن هـٰـذا الحزن أدمـטּ أضلعـي
قُـل للـمـسـافـاتِ البعـيـدةِ بـينـنـا
أرجـو بـحـقِ اللهِ أטּ تـتــواضـعي
هل ضـرَّ هذا الڪون نبـض لقائنا
أم أن هـٰـذا الحزن أدمـטּ أضلعـي
قُـل للـمـسـافـاتِ البعـيـدةِ بـينـنـا
أرجـو بـحـقِ اللهِ أטּ تـتــواضـعي
قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن