PART(3)

232 24 9
                                    

لطالما اردت البقاء بجانبك كلما إحتجتني
وكلما جئتُ إلى عقلك

بينما تجلس بمكتبها تفكر
فهي لا تجد شيئاً تفعله بعد
مازال يومها الأول هنا

:انا متأكدة اني سمعت احداً يتحدث معي

:هذا صحيح
انه أنا

........................................

إنتفضت بسرعة فور سماع ذلك الصوت المجهول مجدداً ...
بقيت تنظر حولها وتتلفت عسى ان تجد أحداً مختبىء ويريد ان يرعبها ليس إلا..لكن...
لا أحد..!

:من انت يا هذا؟
واين انت..لا تختبىء هكذا
لا تعتقد أنك تستطيع إخافتي هكذا
هيا إظهر

حاولت ان تجعل صوتها واثقاً لكنها بائت بالفشل

ثواني مرت لكنها لم تسمع صوت
عادت لمكتبها بهدوء لتجلس وتطلق تنهيدة عميقة لتردف

:ااه يا الهي لقد جننتُ تماماً

إستندت علي مكتبها بينما تضع يدها علي جبينها بإرهاق
لتشعر بأحدٍ يتنفس بجانب أذنها
إلتفتت بسرعة لكنها لم تجد شىء
تنهدت مجدداً لتريح رأسها علي مكتبها

:هل انتِ متعبة!؟

:انت؟..اين انت

لم تتلقى إجابة

:هل كنتُ اتحدث مع قريني يا ترى!

:انا لستُ قرينك

:يا الهي..ساعدني يا الهي
اظنني سأترك هذا الفندق
لا اريد العمل هنا

:ألا تريدين البقاء معي؟

:ومن تكون انت!

حسنا هي حتي لا تعلم لما لم تخف منه او هربت
لكنها تجاوبت مع هذا ولقد..تحدثت معه!!!

:انا سيدك

:اوه حقاً!..رائع وماذا أيضا؟

:لا تسخري من كلامي
لا يجوز للأتباع السخرية من أسيادهم

:اه يا عقلي السىء
لا اعلم لما اتخيل اشياء غبية وغريبة

:هل أريكي انكي لا تتخيلين!

SiXith Flo0R../..الطابق السادسحيث تعيش القصص. اكتشف الآن