توقف ذلك المصعد في الطابق الثاني حين فتح الباب ووقعت عيناه عليها جلس بالقرب منها يتأملها كانت تبدو في السادسة عشر من عمرها شعرها قصير وذات ملامح لطيفة.
_"إنها حقا لقنبلة!يجب أن أحصل على رقمها"
هذه هي طبيعة الدركي المغوار يفقد عقله أمام أي مراهقة .تسألون لم يرغب ثلاثيني في مراهقة صغيرة؟هكذا هو الدركي ايحبها صغيرة كي يربيها على يديه,ولكي يستلطفها فهو يسلك سبلا كثيرة كأن يعبئ رصيدها.اقترب منها:هل الزين مخطوب؟أم أنه ينتظر المكتوب؟(هل الجمال مخطوب أم أنه ينتظر القدر)
رفعت عينيها من هاتفها صوب الذي كلمها للتو:ماذا تريد؟
"ماذا أريد؟لاأعلم,بطريقة ما أنت تجذبينني تبدين مميزة ,فور أن رأيتك شعرت بشئ في قلبي .هل هو الحب؟يبدو أنه كذلك"
"مالهراء الذي تقوله الان؟هل جننت"
"هراء؟أهذا ماتعتقدينه أنا حقا أحببتك من أول نظرة"
"بهذه السرعة؟أهكذا يقع الناس في الحب؟ابتعد عني والا بلغت عنك حالا"
"ألم تسمعي بالحب من أول نظرة؟"
"هل تظنني مزحة؟لاوقت لدي أضيعه مع مجنون مثلك"
"اسمعيني'أنت حقا مميزة ومختلفة عن باقي الفتيات قلبي يخبرني أنك كذلك وهو لايخطئ أبدا "
"هل أنت جاد؟أقصد ... أحقا أنا مميزة عن الأخريات؟"
"طبعا'وهذا واضح جدا"أردف يقول"حسنا أنا أيضا كذلك,مختلف عن الشباب الاخرين لست مثلهم أبدا "
"هل أنت كذلك؟"
"لا تظني أن كل الشباب متشابهون,أنا أختلف عنهم كثيرا"
"حقا؟"
"كما قلت أنت فتاة مميزة مارأك أن تعطيني رقمك؟أو لنتواصل على الفيسبوك,كلانا مميزان فدعينا نكون علاقة مميزة أيضا"
أعجبها ماقاله فردت بالايجاب تبادلا أرقامهما وغادر تاركا اياها غارقة في السعادة فهي أخيرا وجدت من تظن أنه سيكون فتى أحلامها.
في الجانب الاخر بدأوو بالاستعداد لمراسم التحويل ,صالة كبيرة واسعة زينت جدرانها صور ورسمات لتماسيح ,علا صوت الموسيقى فجأة.
"جونغكوك ماهذه الأغنية؟"
"انها شرط أساسي في هذه الطقوس ,اخترت لك أغنيتي المفضلة"نميلو ومنطيحوش""
كل ماعليك فعله هو أن ترتدي هذه الملابس وترقصي معنا عللى هاته الاغنية ثم تؤدين القسم"
بعد دقائق كانت قد ارتدت ماطلبه منها تيشرت وسروال لاكوست وحذاء لاريني ,أخذ الكل يرقص ويتمايل على ألحان الاغنية.
لم يتراقصون هكذا؟ماخطب هاته الحركات والتمايلات الغريبة؟" هذا ماتسائلته في نفسها.حتى الأغنية غريبة لم يتحدث أكثر مما يغني؟
بعد ساعة من الغناء والرقص أخيرا حان الوقت لتؤدي العهد.بمجرد نطقها لهذه العبارات ستكون قد صارت مريولة.
"أنا "مايدوم" زوجة "جيون جونغكوك" أتعهد بأن أكون مريولة مثالية وألبس لاكوست ولاريني وأستمع لغناء الراي وأبذل جهدي لأكون فردا ناجحا منكم"
تحت تصفيق من هم في المكان تقدم جونغكوك نحوها"الان صرت تنتمين الى جنس المريولين تهاني لك"
{ اسفة على التأخير كنت مسافرة لكوريا لاتنسوا فوت وكومنت وشار للقصة
أتمنى يكون عجبكم البارت }
