سجينـة الغـرام
فتحت جفنيها تنظر إلي غروب الشمس كم تمنت أن تكون حياتها البائسة مكان الغروب... كان يحتضنها يتطلع إلي شمس المغيب و كأنها النهايـة!!.. شبك أصابعهما معاً بقوة كي لا تنفك بسهولة تعلن إتحـاد قلبيهما.. نطق بصـوت أجش رجولي كلمة صغيرة تغلغلت داخلهما بأعماق الحُب: - أنـا بحبـك.. «أُحبك».. أحبك.. أما سمعته صحيح أم من نسـج الخ...