ضلع | Rib
يجلسُ أمامَ البركَة وحيدًا ، مُسندًا ذقنه لركبتيه الضّئيلتين ، تائة التّفكير ، يتيم الحيلة ، يسترجعُ أمورًا عدّة : كصوتِها عندما قالتْ «يصنعُكِ من الدّاخل!» ، كمقلتيها اللّامعة بالدّموع ، و كوجههِ المُشاح بفظاظة!
يجلسُ أمامَ البركَة وحيدًا ، مُسندًا ذقنه لركبتيه الضّئيلتين ، تائة التّفكير ، يتيم الحيلة ، يسترجعُ أمورًا عدّة : كصوتِها عندما قالتْ «يصنعُكِ من الدّاخل!» ، كمقلتيها اللّامعة بالدّموع ، و كوجههِ المُشاح بفظاظة!
"لأيّ سببٍ قد يخرجُ أحدهم لاحتضانِ الناس في الشوارع؟! " ×القصّة مُشاركة في مسابقة ضوء القمر الثانية، الفرع الثاني، فئة الخيال.
رغم كل ما في قصة الحائط من كمال، كانت حكاية الخارج تبدو الأكثر جاذبية، و حين آن الأوان أن افتح ذراعيّ باتجاه ذلك العالم، ابتلعني كل من الرعب و الهلع. إن عالم الشر الملطخ لذيذ للغاية. - تمت كتابتها خصيصاً لأجل الصراع الداخلي الذي يصيب كل فرد في سن المراهقة. - مكتمل.
الأشياء لم تعُد تبدو على ماهيتها، ولا ألمَي. أراني أحاول قتل اليد التي تكتم صراخي، ويتكرر الذنب لينهشني، فأُصبح تجسيدًا كافرًا لي. أغرق في قيودي، حتى أظُنّ أن جسدي سينصهِر فلن أملك منه خليّة.
ماذا لو انعدمت الجاذبية؟! نِفيلِباتا، كلمة برتغالية بمعنى السائر على السحاب، مشتقة من مصطلح غيمة "نيفيلي"، وترمز حرفياً للشخص الحالم الذي يعيش في عالمه الخاص! فائزة بالمركز الأول في مسابقة ماذا لو؟ وكلاتشو الموسم الثالث وحكاية مارس فئة الفردية. بلا جاذبية سابقاً
﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ﴾[غافر: ٥٥] -كتيّب، صدَقة جارية. -من مصادر متعدّدة.
دسستُ ندمِي فِي رِسالةٍ ضائعَةٍ ؛ و أفلَتّ زمامَهَا بينَ ذَرّات تُرابِ قبرِكَ الأجرَد ، فَمتَى يا صَاحبي ستُكرمُ ضَميري المُتهالِك المُتآكِل بِصفحٍ يُرمّمُ مَا آثَرهُ فُراقُكَ فِي نَفسِي؟! كَـ ' مُـ ... 2024 | 1 | 23
متى وأينما ألتفت أجده أمامي كالمرآة، يتبعني حيثما أذهب كظلٍ لي، ينفذ كلامي حرفياً لدرجة تخيفني طاعته المطلقة في بعض الأحيان. ٱحاول الإبتعاد عنه يتمسك بي، إحاول التخلص منه يتم إعادته إلي، يبذل جهده ليتقرب مني وإذا فعل يكتفي بالتحديق بي وحسب كأنه يتعمَّد نشر الرعب في أوصالي. أتجنبه، وأصرخ فيه، وأعاقبه وأحياناً أضطر حتى...
إننا مُحاطونَ بالضَجيج و الصَخب يَا رفيقي، لكن تذكّر دومًا أن الأشياء الصَغِيرة هيَ في الواقِع ما تُحدث الفَرق هَل تساءلتَ قَط عن شعورِ خسارةِ شيءٍ لَم تَملكه يَومًا؟ -" قُل لِي يا رَفِيقي .. أمازِلتَ ترانِي؟ "- . . . قِصة. [ شَرِيحة من الحَياة - درامَا ]
كنتُ أبحثُ عنّي طوالَ الوقت أبحثُ عن بقاياي المفتّتة وعن صوتي المسلُوب في حاوِي الأوراق هذَا أنظرُ إليَّ بشفقة و دمعَة مُتمرّدة نزلَت على خدّي جميعُهم يتساءلون "ماذا أكون؟!" حتّى أنا لا أعرفنِي، فمَن أنا إذاً..؟! كَـ ' مُـ ... 2023/11/16
" لما يبدو علي وجهك الرعب والذعر يا صديقي؟" "....." "دعني أذّكرك في كل لحظة ترغب فيها بالبكاء والهروب من كل هذا.. عندما تتوقف دماؤك عن الحراك ،ويُمزق قلبك هذا الصدر أنني لن أتوقف حتي تحل اللغز" "أر.. أرجوك أريد العودة" "ليس قبل أن تخبرني من هذا الذي قتلني!!!" أنت هو البطل التصنيف: رعب . غموض. دراما القصة من تأليفي من...