قاع المرجان
يامرآتي هل لي برشفه أمل تطمني ان غداً افضل اتطلع لرؤيه.. روحيه مستقبلي الجديد.. سحقاً لك يازماني وزمام انتحالي للحزن. ابعثي فرحاً لي يامرجانتي.. يكفي اننا تغطرسنا في قاعك...
يامرآتي هل لي برشفه أمل تطمني ان غداً افضل اتطلع لرؤيه.. روحيه مستقبلي الجديد.. سحقاً لك يازماني وزمام انتحالي للحزن. ابعثي فرحاً لي يامرجانتي.. يكفي اننا تغطرسنا في قاعك...
جاسر،،لااؤمن بالحب ولااسعى اليه ولكني وقعت سهوا في عالمها وعلقت للابد وحين قررت ان ابدأ بالفوز بثمرة الحب وجدتني كاللذي يحصد في الهشيم سرور،،نعم كنت هشيما هل أملت انت تحصد مني ثمار الحب الذي لم تسعى ان يولد،،لم تسقني باهتمام او عطف واملت ان ازهر لك هل انت اناني لهذا الحد ام كبريائك يمنعك ياسيدي ان تداوي جرحا حفره ال...
كنت استيطع التذمر بشان مامررت به من حظ عاثر وخطوط متعثرة في الحياة حتئ التقيت بك ... شعرت لاول مره احتضنك فيها بانك رساله اعتذار من الحياة .....
زواج غير معلن عنه .. جراحات الماضي تعودُ من جديد, فتاة في حيره بين رجلين والبقية تاتي
رجل عانى من الم الحب وتحمل مراره . وسارَ في دروب تائهـة ومتعرجة من اجل حماية من يحب والوصول لقلبها فهل سينجح بالوصول لمبتغاه . وهل يستطيع حماية طفلته ومعشوقتـه فجر من ظلم البشر وحقدهم .. (الكاتبة شمـس )..
قصة عراقيه حقيقيه ممزوجه بمواقف من الخيال تحكي عن الحب المستحيل وتأثير المستوى المادي على الحب وعن زواج المتعه وتأثيره على البنت واهلها وتحكي عن ادمانك لشخص وفجاه تجده غير مقدر لحبك واهتمامك وتضحيتك فهل للذكريات تأثير في حياتنا وهل الذكريات قادره على تغير قدرنا أن تشتاق للذكريات أصعب من أن تشتاق للأشخاص.?
قصه شيوخ والقصه حقيقيه تحكي عن فتاة ذاقت من الدنيا مرها الا انها كانت اسعد انسانه في ضل ابيها واخيها وعاشت فيها حتى حدثت تلك النهوه التي غيرت موازين حياتها
غيرت اسم القصه لان تستحق هذا الاسم اقروها وشوف واماتبقي تجدونه في القصه القصه منقوله عن الكاتبه مريم الموسوي لاتنسون الاعجاب والايك
قوارير جمعهم القدر في رواية واحدة .. لكن لكل قارورة قصة مختلفة .. رواية اجتماعية .. رومانسية ..
تتحدث هذه القصه عن أمور واقعيه وحقيقية حدثت مع انسان ولد في العراق ، بعض الأحداث الموجوده في القصه لازالوا أبطالها موجودين في الواقع، التغيرات التي ستحدث مع القصة ستكون مفاجئة لكم! في بعض الاحيان قد تحدث اشياء مرعبه لم نكن نتصوور حدوثها ، لكنها تحدث، والبقاء لمن يتخطاها! عليكم ان تدركوا ان العراق وطن خُلقَ للأشخاص ( ا...
مرحبا قرائي الأعزاء اليوم قصتنا غير شكل حبيت ابعد شوي عن جو الرومانسيات و ندخل شوي بعالم الجن و الرعب . طبعا قصتي اليوم احداثهه حقيقيه 50% و ال 50% الباقيات هي احداث خياليه و رجاءا الاعمار الي جوه ال 18 سنه لتقرأ القصه اتمنى لكم متابعه شيقه 😘😘 #منقولة
#لو_اننا_لم_نفترق لماحملنا ذنب طفله عاشقه حاولت وحاولت حتى اضمحل لونها لو اننا لم نفترق لكانت الحياه اسهل. ولما رايت احد من دمي يتاذى. بسبب عشق اردنا احيائه ضلمونا من حولنا وضلمنا انفسنا والاكثر من هذا وذاك ضلمت نفسا بريئه قد حولت لوحش اقتضم مابنى لي من حياه رغيده واخر ماقامت به التهمت ذاتها و انزوت...
أجبرت على الزواج بها .. ولا أعرف كيف سيكون مصيري ومصيرها .. لأنني اكرهها ولااحبها .. ولم اخطط لمستقبلي معها .. بيئتي غير بيئتها وثقافتي غير ثقافتها .. فلا يمكن ان يبنى عشقا من العدم... .
3# In Romantic لطالما كان الرجل هو البارد .. القاسي .. الجاف .. ولكن ان كانت هي كذلك ماذا سيحصل ؟ الكاتبة : حلا صلاح للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
الرواية لها جزئين في كتاب واحد بعنوان عشقتها فغلبت قسوتي #قسوة_عاشق حبها ك اللعنة سرت في جسده حتى بات كالمسحور عشقها للحد الذي لا حد له مخترقا كل حواجز القدر المنيعة و لكنه لم يعلم أن يكون لعشقها ضريبة ف تفنن القدر في تحصيل ضرائب عشقه الرواية بقلم اسراء على و كل الحقوق محفوظة لها
الخوف من النهايات.... هو اكثرالأشياء رعباً في العالم تتمنى من كل قلبك ان تكون النهايه سعيده... لكن تتفاجئ بأن هناك كارثه حدثت في النهايه.. هذا الخوف يتملكني كلياً..... كم اتمنى ان أعيش سعيداً...
. نساق ..والاقدار من يسوقنا لا نملك خيار فيما نحن فيه ولا ماالنا اليه ولاماسيكون .. الاقدار اختارت ان اكون كطير اليمامه ولدت بقفص وقضيت حياتي انتقل من قفص لااخر .. كثيرون مرو بحياتي . التي امتلئت بالعبر .. والمطبات . التي كنت اقع واقف . ثم اقع لااقف مره اخرى . احداث عمري .. وحياتي...
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها بـ انتحاراً ليس محـرما ....! ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قصة واقعية قضبان الجنوب بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )