-1Sxi-

ممَنوع نَشِر أعَلان عَندك مَوضِوع تَعالُ أخَر Post لطَفاً

-1Sxi-

​« تَصمِتُ الأَلسُنُ وَيَبقَى النَدَمُ فِي القَلبِ صَوتُهُ عَالٍ لَا يَهـدَأ، كَأنَّ المَاضِي يَنتَظِرُ غِيَابَ الشَمسِ لِيَفتَحَ مَلفَاتَهُ المَنسِيَّة وَيُعِيدَ عَرضَ الذِكرَيَاتِ بِتَفَاصِيلِهَا المُمِيتَة، وَلَكِنَّ شَيئَاً فِي الرُوحِ يَبقَى يَقِظَاً يَجمَعُ شَتَاتَ الأَمَلِ المُنكَسِرِ وَيَبنِي قُصُورَاً مِن وَهـمٍ فِي خَيَالٍ بَعِيد . »

-1Sxi-

         ‌              ‌   ألـَعِزلِه عَبِاده. 
Reply

-1Sxi-

مُتْعَبٌ 

-1Sxi-

أَمْشِي بَيْنَ النَّاسِ وَوَجْهِي هَادِئٌ  
            وَفِي دَاخِلِي ضَجِيجٌ لَا يَسْكُتُ  
            
            لَا أَعْرِفُ أَيُّ ذَنْبٍ أَتْعَبَنِي هَكَذَا  
            هَلْ هُوَ مَا فَعَلْتُ، أَمْ مَا لَمْ أَفْعَلْ؟  
            
            أُحَاوِلُ أَنْ أَفْهَمَ قَلْبِي فَيَضِيعُ مِنِّي  
            كُلَّمَا ظَنْتُ أَنِّي أَمْسَكْتُ بِالسَّبَبِ، تَبَخَّرَ  
            
            هَذِهِ الحَيْرَةُ.. أَثْقَلُ مِنَ الحُزْنِ نَفْسِهِ  
            لِأَنَّ الحُزْنَ لَهُ سَبٌ، أَمَّا هَذَا فَلَا  
            
            وَأَبْقَى أَسْأَلُ اللَّيْلَ:  
            لِمَاذَا يَضِيقُ صَدْرِي وَالحَيَاةُ وَاسِعَةٌ؟
            
Reply

-1Sxi-

«حَائِزٌ أَنَا ظَلِيثُ، مَا أَدْرِي ذَنْبِي شَجَان»

-1Sxi-

يَصِفُ هَذَا البَيْتُ حَالَةَ مِنَ الضِّيَاعِ وَالحَيْرَةِ
             الَّتِي تَمْلَأُ قَلْبَ الإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَجِدُ نَفْسَهُ مُثْقَلًا
             بِالأَلَمِ دُونَ أَنْ يَعْرِفَ سَبًا وَاضِحًا لِذَلِكَ. فَهُوَ لَا
             يَتَسَاءَلُ فَقَطْ عَمَّا يَحْدُثُ مَعَهُ، بَلْ يَبْحَثُ فِي
             أَعْمَاقِهِ عَنْ خَطَأٍ قَدْ يَكُونُ ارْتَكَبَهُ، مُحَاوِلًا أَنْ
            يُفَسِّرَ مَا يَعِيشُهُ مِنْ وَجَعٍ وَحَيْبَةٍ. وَفِي هَذِهِ
             الكَلِمَاتِ يَتَعَكَّشُ شُعُورُ الإِنْسَانِ حِينَ يَشْعُرُ أَنَّ
             الحَيَاةَ تَضِيقُ بِهِ، وَأَنَّ الأَجْوِبَةَ تَبْقَى غَائِبَةً رَغْمَ
            كَثْرَةِ التَّسَاؤُلِ.
Reply

-1Sxi-

*أنَّ الصَّمْتَ أَصْدَقُ مِنِّي*

-1Sxi-

            
            يَتْعَبُ القَلْبُ حِينَ يَحْمِلُ مَا لَا يُقَالُ  
            وَيَخُونُهُ لِسَانُهُ عِنْدَ أَوَّلِ سُؤَالٍ  
            
            أَبْتَسِمُ وَالدَّمْعُ وَاقِفٌ عَلَى حَافَّةِ العَيْنِ  
            أُجَامِلُ الدُّنْيَا وَأَنَا بَيْنِي وَبَيْنِي حَزِينُ  
            
            تَمُرُّ الأَيَّامُ وَأَنَا أُجَمِّلُ الخَرَابَ بِالكَلامِ  
            وَأَقُولُ: "كُلُّ شَيْءٍ تَمَام" وَفِيَّ أَلْفُ انْكِسَامِ  
            
            مَا عُدْتُ أَخَافُ الفِرَاقَ، بَلْ أَخَافُ البَقَاءَ  
            فِي مَكَانٍ لَا يَسْمَعُ صَوْتِي إِلَّا الصَّدَى  
            
            فَإِنْ سَأَلُوكَ عَنِّي، قُلْ:  
            "كَانَ يَحْتَرِقُ بِهُدُوءٍ، وَلَمْ يُزْعِجْ أَحَدًا" 
Reply

-1Sxi-

- مَنْ أَنْتِ؟
          أُرِيدُ جَوَابًا فَلْسَفِيًّا لَا أُرِيدُ اسْمَكِ!
          ​-جنات-
          "أَنَا لَسْتُ مُجَرَّدَ اِسْمِ جَنَّاتٍ، بَلْ أَنَا حَدَائِقٌ مِنْ صَبْرٍ قَاحِلَةٍ. أَنَا أُغْنِيَةُ المَطَرِ الَّتِي تَعْشَقُهَا الأَرْضُ بَعْدَ طُولِ جَفَافٍ، وَبِلَادُ المَحَبَّةِ الَّتِي لا تَذْبُلُ أَبَدًا، أُزْهِرُ رَغْمَ العَوَاصِفِ. أَنَا الَّتِي تَبْنِي مِنَ الذِّكْرَيَاتِ المُؤْلِمَةِ قُصُورًا مِنَ الأَمَلِ، وَتُعِيدُ تَرْتِيبَ الحَيَاةِ بِصَبْرٍ لا يَنْفَدُ.
          ​مِزَاجِيَّةٌ؟ رُبَّمَا، لِأَنَّنِي عَمِيقَةٌ كَالبَحْرِ، هَادِئَةٌ عَلَى السَّطْحِ وَلَكِنَّنِي أَحْمِلُ أَمْوَاجًا مِنَ المَشَاعِرِ. لَسْتُ عَابِرَةً فِي دَفَاتِرِ النِّسْيَانِ، بَلْ أَنَا قِصَّةٌ تُكْتَبُ بِالقَلْبِ يَاقَسِيَّةٌ.
          ​يَقُولُونَ عَنِّي بَسِيطَةٌ، لَكِنَّ لِي جُذُورًا رَاسِخَةً تَسْقِي النُّفُوسَ. أَنَا تِلْكَ الَّتِي تَقْرَأُ الأَعْيُنَ وَتَشْعُرُ بِالأَلَمِ قَبْلَ الصَّوْتِ، وَتُعِيدُ تَرْمِيمَ المُنْكَسِرِينَ بِلَمْسَةٍ مِنَ الحَنَانِ. أَنَا حَدِيقَةٌ لِلْخَيَالِ تَطِيرُ فِيهَا الأَفْكَارُ كَالفَرَاشَاتِ النَّدِيَّةِ. قَدْ أَكُونُ هُدُوءًا يَمْلَؤُهُ الغُمُوضُ، لَكِنَّ قَلْبِي كَبِيرٌ يَتَّسِعُ لِلْكُلِّ. أَنَا المَرْأَةُ الَّتِي نَحَتَتْهَا التَّجَارِبُ قُوَّةً، وَالَّتِي تَنْتَظِرُ الفَجْرَ بِإِيمَانِ طِفْلَةٍ. لَسْتُ قَاسِيَةً، لَكِنِّي تَعَلَّمْتُ أَضَعُ حُدُودًا لَا يَتَخَطَّاهَا إِلَّا مَنْ يَعْرِفُ قِيمَةَ النَّبْضِ. أَنَا ذَاتِي، بِفُصُولِي الأَرْبَعَةِ، بِالجَنَّةِ الَّتِي أَبْنِيهَا فِي دَاخِلِي. هَذِهِ أَنَا، حَدِيقَةٌ مِزَاجِيَّةٌ مَسْرُورَةٌ بِكَيَانِهَا."

-1Sxi-

-١:١١||مَ. 
Reply

-1Sxi-

            "جَنَّاتٌ، حَدَائِقُ عَمِيقَةٌ تَزْدَهِرُ بِالأَسْرَارِ"
Reply

-1Sxi-

نِصْفَانِ لَا يَلْتَقِيَانِ إِلَّا لِيَحْمِلَا العِبْءَ

-1Sxi-

أُرِيدُ قَلْبِي قَلْبَيْنِ، لَا يَسَعُهُمَا صَدْرِي الضَّيِّقُ؛
            أَحَدُهُمَا طِفْلٌ يَلْهُو فِي حُقُولِ الدَّهْشَةِ،
            يَقْطِفُ مِنَ العَتَمَةِ قَنَادِيلَ صَغِيرَةً،
            وَيَصْنَعُ مِنْ خَيْبَاتِ الأَمْسِ طَائِرَاتٍ وَرَقِيَّةً،
            يَضْحَكُ كُلَّمَا تَعَثَّرَ، وَيُؤْمِنُ أَنَّ المَطَرَ لَيْسَ إِلَّا بُكَاءَ السَّمَاءِ فَرَحاً.
            ​وَالآخَرُ مُحَارِبٌ قَدِيمٌ،
            خَطَّتِ المَعَارِكُ عَلَى وَجْهِهِ خَرَائِطَ الصَّبْرِ،
            يَلُمُّ شَتَاتِي حِينَ تَذْرُوهُ رِيَاحُ القَلَقِ،
            وَيَحْرُسُ أَحْلَامِي مِنْ غَدْرِ الانْطِفَاءِ.
            إِذَا مَالَ بِيَ الدَّرْبُ، شَدَّ أَزْرِي بِنَظْرَةٍ حَادَّةٍ،
            وَإِذَا جَفَّ فِي عُرُوقِي اليَقِينُ، سَقَانِي مِنْ بِئْرِ العَزِيمَةِ.
            ​فَأَنَا لَسْتُ كَائِنًا وَاحِدًا،
            بَلْ أَنَا مَدِينَةٌ يَسْكُنُهَا الضِّدَّانِ؛
            نِصْفٌ يَرْتَجِفُ لِرِقَّةِ وَرْدَةٍ،
            وَنِصْفٌ لَا تَهُزُّهُ العَوَاصِفُ العَاتِيَةُ.
            نِصْفٌ يَكْتُبُ الوَجَعَ شِعْراً،
            وَنِصْفٌ يَمْسَحُ الدَّمْعَ لِيُكْمِلَ الطَّرِيقَ.
Reply