-1Sxi-

مُغُلق.li

-9XSOL

سلامات 
• Reply

-1Sxi-

ـ 

-1Sxi-

أتسائلُ كَيف سَيكون شُعور
            النهايه السعيدة
            لِشخص اعتاد عَلى أن يخذلهُ الطريق
            كَيف هي العلاقات الأمنه
            ب النسبة لأنسان قضى عُمره مُرتجفاً ، 
            كيف هو النوم بلا محاربة الأرق ؟
• Reply

-1Sxi-

​« تَصمِتُ الأَلسُنُ وَيَبقَى النَدَمُ فِي القَلبِ صَوتُهُ عَالٍ لَا يَهـدَأ، كَأنَّ المَاضِي يَنتَظِرُ غِيَابَ الشَمسِ لِيَفتَحَ مَلفَاتَهُ المَنسِيَّة وَيُعِيدَ عَرضَ الذِكرَيَاتِ بِتَفَاصِيلِهَا المُمِيتَة، وَلَكِنَّ شَيئَاً فِي الرُوحِ يَبقَى يَقِظَاً يَجمَعُ شَتَاتَ الأَمَلِ المُنكَسِرِ وَيَبنِي قُصُورَاً مِن وَهـمٍ فِي خَيَالٍ بَعِيد . »
• Reply

-1Sxi-

_ أَشَكو الغَرامَ وَأَنتَ عَني غافِل
          وَيَجِد بي وَجدي وَطَرفكَ هازِلُ
          يا بَدر كَم سَهِرَت عَلَيكَ نَواظِرٌ
          يا غصن كَم ناحَت عَلَيكَ بَلابِل
          البَدر يَكمل كلَ شَهرٍ مَرَةً
          وَهِلال وَجهِكَ كلَيَومٍ كامِل
          وَحلوله في قَلبِ برجٍ واحِدٍ
          وَلَكَالقلوب جَميعه نَمَنازِل
          قَتل النفوسِ محَرَمٌ لَكِنَه
          حِلٌ إِذا كانَ الحَبيب الفاعِل
          أَرضى فَيَغضَب قاتِلي فَتَعَجَبوا
          يَرضى القَتيل وَلَيسَيَرضى القاتِل

-1Sxi-

أَمْشِي بَيْنَ النَّاسِ وَوَجْهِي هَادِئٌ  
          وَفِي دَاخِلِي ضَجِيجٌ لَا يَسْكُتُ  
          
          لَا أَعْرِفُ أَيُّ ذَنْبٍ أَتْعَبَنِي هَكَذَا  
          هَلْ هُوَ مَا فَعَلْتُ، أَمْ مَا لَمْ أَفْعَلْ؟  
          
          أُحَاوِلُ أَنْ أَفْهَمَ قَلْبِي فَيَضِيعُ مِنِّي  
          كُلَّمَا ظَنْتُ أَنِّي أَمْسَكْتُ بِالسَّبَبِ، تَبَخَّرَ  
          
          هَذِهِ الحَيْرَةُ.. أَثْقَلُ مِنَ الحُزْنِ نَفْسِهِ  
          لِأَنَّ الحُزْنَ لَهُ سَبٌ، أَمَّا هَذَا فَلَا  
          
          وَأَبْقَى أَسْأَلُ اللَّيْلَ:  
          لِمَاذَا يَضِيقُ صَدْرِي وَالحَيَاةُ وَاسِعَةٌ؟
          

-1Sxi-

 *أَيُّهَا النَّاسِ أَحْذَرْكُمْ  ، ٤:٢٤ مَ

-1Sxi-

أَيُّهَا النَّاسُ! أُحَذِّرُكُمْ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَإِنَّهَا دَارُ 
            زَوَالٍ وَانْتِقَالٍ، تَنْتَقِلُ بِأَهْلِهَا مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ. 
            قَدْ أَفْنَتِ الْقُرُونَ الْمَاضِيَةَ، وَأَهْلَكَتِ الْأُمَمَ الْخَالِيَةَ 
            الَّذِينَ كَانُوا أَطْوَلَ مِنْكُمْ أَعْمَاراً،
• Reply

-1Sxi-

أُحِبُّكَ حَتَّى تَنَفَّسَتُ اسْمَكَ  
          وَحَتَّى صَارَ قَلْبِي مِنْ هَوَاكَ مُعَلَّقَا  
          وَحَتَّى أَصْبَحَتْ كُلُّ الدُّرُوبِ قَصِيرَةً  
          إِذَا لَمْ تَكُنْ فِي آخِرِ الدَّرْبِ تَلْقَى
          

-1Sxi-

كُنْ كَالنَّخِيلِ عَنِ الأَحْقَادِ مُرْتَفِعاً  
          تُرْمَى بِحَجَرٍ فَتُلْقِي أَطْيَبَ الثَّمَرِ  
          وَاصْبِرْ فَإِنَّ الصَّبْرَ مِفْتَاحُ الفَرَجِ  
          وَإِنَّمَا النَّصْرُ مَعَ الصَّبْرِ وَالظَّفَرِ

-1Sxi-

حَايِْر انَا ضَليِت مَاادَريِ ذَنبْي شَجَان

-1Sxi-

يَصِفُ هَذَا البَيْتُ حَالَةَ مِنَ الضِّيَاعِ وَالحَيْرَةِ
             الَّتِي تَمْلَأُ قَلْبَ الإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَجِدُ نَفْسَهُ مُثْقَلًا
             بِالأَلَمِ دُونَ أَنْ يَعْرِفَ سَبًا وَاضِحًا لِذَلِكَ. فَهُوَ لَا
             يَتَسَاءَلُ فَقَطْ عَمَّا يَحْدُثُ مَعَهُ، بَلْ يَبْحَثُ فِي
             أَعْمَاقِهِ عَنْ خَطَأٍ قَدْ يَكُونُ ارْتَكَبَهُ، مُحَاوِلًا أَنْ
            يُفَسِّرَ مَا يَعِيشُهُ مِنْ وَجَعٍ وَحَيْبَةٍ. وَفِي هَذِهِ
             الكَلِمَاتِ يَتَعَكَّشُ شُعُورُ الإِنْسَانِ حِينَ يَشْعُرُ أَنَّ
             الحَيَاةَ تَضِيقُ بِهِ، وَأَنَّ الأَجْوِبَةَ تَبْقَى غَائِبَةً رَغْمَ
            كَثْرَةِ التَّسَاؤُلِ.
• Reply