ثم يأتيني شخصً واحد جامعاً ࢦگل
ما أرتدته في أمنياتي نصفُ صديق
وبعصُ من ٱࢦأهل ومدينه من ٱࢦأمان
وإن گان في صدف ٱࢦازمانِ خير
فأنتِ ياساره خيراً ما أتت بها ٱࢦصدف،
وفي ࢦحضه جميࢦه غير مدركه ࢦها
تعرفت عليكِ اول صديقه لي تشبه ٱࢦجنه،
رفيقتي ٱࢦدائمه تنير عتمتي
- ساره
الصديقة الصادقة طيبة القلب حنونة الطباع الصديقة الذي وجودها يمسك روحي ويضمها ويرمم كسري وينبت الورد في جرحي، وينزع الحزن من صدري ويقاتل السواد من حولي، وكأن لقياها دواء، وحديثها رزق من الله وعطاء، فهي شمسي وضوئي المستنير في ظلمة الأيام، وهي التي تفهم مغزى حديثي، هي التي إن أخبرتها بسعادتي زادت من فرحي وإن علمت حزني خففت وطأته علي، وهي التي بحديثها عذوبة تنساب في روحي، وبسمة ترتسم على محياي، هي القلب الرقيق الذي يحملني على محامل الوفاء واللطف، هي غمامة بالسعد أمطرت أيامي، أنها الأمان الذي يأتي بعد الخوف، أنها الراحة بعد يوم طويل ومتعب ومنهك، هي ليس صديقتي فحسب، بل شعوري بالسعادة، التي تتخلل يومي، كنسمة هواء باردة بمنتصف يوم مشمس، صديقتي ذات الأذن المصغية لي، والكتف الصلب الي الأبيد، التي لا تغيرها المسافة ولا قلة اللقاء .. نعم انها
" رهف! "
عذراً يا صديقتي لا يمكنني وصفك فقدت الشعور وأصبت بالعجز عند التعبير عنك لأنك شخص لا يمكن وصفه !!!