وإن كان جُرحُكَ في الفؤادِ عميقًا
فقلبي لِجُرحِكَ كانَ أرفقَ وأحنّا
لا تَنسَ أنّي، إن تناءتْ خُطانا
أبقى على عهدِ الهوى ما حيينا
إن كان دمعُكَ قد أتى متعبًا
فدمعي على خدّي عليكَ استبانا
وما الحبُّ إلا أن نصونَ مشاعرًا
ولو كانَ بينَ القلبِ والقلبِ بُعدُنا.