-3lxhi

أَبْلِغْ عَزِيزًا فِي ثَنَايَا القَلْبِ مَنْزِلَه أَنِّي وَإِنْ كُنْتُ لَا أَلْقَاهُ أَلْقَاهُ وَإِنَّ طَرْفِيَ مَوْصُولٌ بِرُؤْيَتِهِ وَإِنْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْنَايَ سُكْنَاهُ يَا لَيْتَهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ وَكَيْفَ أَذْكُرُهُ إِذْ لَسْتُ أَنْسَاهُ يَا مَنْ تَوَهَّمَ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ وَاللّهِ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَنْسَاهُ إِنْ غَابَ عَنِّي فَالرُّوحُ مَسْكَنُهُ مَنْ يَسْكُنُ الرُّوحَ كَيْفَ القَلْبُ يَنْسَاهُ

-MUQI-

َ

-MUQI-

لتدخل بسالفة سدر معليك رجاءاً. 
Reply

-MUQI-

جا مثل ماتريد بعد انتَ بطريق واني بطريق. 
Reply

-3lxhi

أَبْلِغْ عَزِيزًا فِي ثَنَايَا القَلْبِ مَنْزِلَه أَنِّي وَإِنْ كُنْتُ لَا أَلْقَاهُ أَلْقَاهُ وَإِنَّ طَرْفِيَ مَوْصُولٌ بِرُؤْيَتِهِ وَإِنْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْنَايَ سُكْنَاهُ يَا لَيْتَهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ وَكَيْفَ أَذْكُرُهُ إِذْ لَسْتُ أَنْسَاهُ يَا مَنْ تَوَهَّمَ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ وَاللّهِ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَنْسَاهُ إِنْ غَابَ عَنِّي فَالرُّوحُ مَسْكَنُهُ مَنْ يَسْكُنُ الرُّوحَ كَيْفَ القَلْبُ يَنْسَاهُ

-3lxhi

عَاهَدْتِنِي بِالصِّدْقِ ثُمَّ جَفَوْتِنِي وَسَرَقْتِنِي مِنْ وَاقِعِي وَرَمَيْتِنِي وَضَمَمْتِنِي لِصَدْرِكِ ثُمَّ قَتَلْتِنِي جَعَلْتِنِي لِلَّيْلِ كَمْ أَسْهَرْتِنِي يَا سَاعِيًا لِدَرْبِي كَيْفَ تَرَكْتِنِي وَرَمَيْتَ أَعْذَارًا لَعَلَّكَ تُنْصِفُنِي وَرَكَضْتَ خَلْفَ عَوَاذِلِي وَهَجَرْتِنِي وَسَأَلْتِنِي بِاللّهِ ثُمَّ كَسَرْتِنِي

-3lxhi

لَمْ أَكُنْ أَنْوِيكَ حُبًّا، فَقَدْ وَقَعْتُ فِيكَ سَهْوًا فَكَيْفَ أُعَدِّلُ المِيزَانَ وَأَنْتَ مَلَأْتَ الكَفَّتَيْنِ عِشْقًا ؟ لَسْتَ بِقُرْبِي، لَكِنَّكَ فِي أَعْمَاقِ قَلْبِي لَمْ يَكُنْ لِي فِيكَ حَقٌّ، فَقَدْ كَانَ لِي فِيكَ حُبًّا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِي فِي الحُبِّ قَدَرًا ، يَكْفِينِي أَنَّكَ حَيَاتِي  قَدْ قَدْ كُنْتَ عِنْدِي أَحْلَى فَأَنْتَ نِصْفِي الَّذِي لَمْ يُنْصِفْنِي بِهِ القَدَرُ

-3lxhi

فِي بَحْرِ عَيْنَيْكِ هَامَتْ كُلُّ أَشْوَاقِي. يَا رَابَّةَ الحُسْنِ، هَلْ تَنْوِينَ إِغْرَاقِي؟
مَا كُنْتُ أُؤْمِنُ بِالعُيُونِ وَفِعْلِهَا
          حَتَّى دَهَتْنِي فِي الهَوَى عَيْنَاكِ

-3lxhi

يا فَاتِنَ العَيْنَيْنِ جِئْتُكَ مُرْهَقاً
مِنْ وَحْيِ حُسْنِكَ رَاعَنِي أَنْ أُقْتَلَا
تِلْكَ العُيُونُ النَّاعِسَاتُ فَتَكْنَ بِي
بِاللَّحْظِ أَمْ بِالكُحْلِ صِرْتُ مُجَنْدَلَا؟
القَتْلُ فِي شَرْعِ الإِلَهِ مُحَرَّمٌ
وَبِشَرْعِ حُسْنِكَ لَا يَزَالُ مُحَلَّلَا
          
          

-3lxhi

مَا زَالَ صَوْتُكَ فِي ثَنَايَا مَسْمَعِي
وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي يَفُتُّ أَضْلُعِي
 وَاللَّهِ إِنَّ الشَّوْقَ فَاقَ تَحَمُّلِي 
يَا شَوْقُ رِفْقاً بِالْفُؤَادِ أَلَا تَعِي؟
حَاوَلْتُ أَنْ أُخْفِي هَوَاكَ وَكُلَّمَا 
أَخْفَيْتُهُ فِي الْقَلْبِ فَاضَتْ أَدْمُعِي