-4ISI-

زَيّ كُلّ مَرَّة أَجِيلِك…
          أَمْشِي حَبَّه وَأِشْتَكِيلِك
          هَمِّي بِيِتُوه فِي الشَّوَارِع
          اللِّي مَاشِي فِيهَا نِيلِك.
          
          وَالسُّؤَال اللِّي فِي رَاسِي…
          إِزَّاي؟
          يَا مِصر بِتِعْمِلِيهَا إِزَّاي؟
          إِزَّاي وَأَنَا قَلْبِي مِشْ نَاسِي…
          وَاللهِ حَيَّرْتِينِي...

-4ISI-

أُحِبُّكَ بِجُرْأَةٍ لَا تُشْبِهُ أَحَدًا، وَأُرِيدُكَ لِي وَحْدِي كَأَنَّكَ العَالَمُ كُلُّهُ.
          وَإِنِ اقْتَرَبْتَ… سَتَعْرِفُ أَنَّ العِشْقَ مَعِي لَيْسَ كَأَيِّ عِشْقٍ.

-4ISI-

أُحِبُّكَ…
          بِجُرْأَةِ امْرَأَةٍ لَا تَخْشَى العِشْقَ،
          وَلَا تَعْرِفُ التَّرَدُّدَ إِذَا نَبَضَ قَلْبُهَا.
          
          أَنْتَ لَسْتَ رَجُلًا عَابِرًا فِي حَيَاتِي،
          أَنْتَ شَيْءٌ يَجْذِبُنِي نَحْوَهُ بِقُوَّةٍ لَا تُقَاوَمُ.
          
          أُرِيدُكَ قَرِيبًا… جِدًّا،
          لِلدَّرَجَةِ الَّتِي أَنْسَى فِيهَا العَالَمَ كُلَّهُ،
          وَلَا أَرَى سِوَاكَ.
          
          فِي صَوْتِكَ سُكُونِي،
          وَفِي قُرْبِكَ ضِيَاعِي الجَمِيلُ،
          وَبَيْنَ يَدَيْكَ… أَكْتَمِلُ.
          
          لَا أُحِبُّكَ بِهُدُوءٍ،
          بَلْ بِجُنُونٍ يَلِيقُ بِكَ…
          وَيَلِيقُ بِي.

-4ISI-

أَثَرَا، يَا نَبْضًا يُزْهِرُ فِي قَلْبِي،
          يَا حُلْمًا جَمِيلًا تَمَنَّيْتُهُ فَصَارَ وَاقِعًا،
          فِي اسْمِكِ سِحْرٌ لَا يُوصَفُ،
          وَفِي حُضُورِكِ يَخْجَلُ الجَمَالُ مِنْ جَمَالِكِ.
          
          أَثَرَا، يَا نُورًا يُضِيءُ عَتَمَةَ رُوحِي،
          يَا دِفْئًا أَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنْ بَرْدِ الدُّنْيَا،
          إِنْ نَطَقَ القَلْبُ حُبًّا فَأَنْتِ مَقْصُودُهُ،
          وَإِنْ كُتِبَ العِشْقُ قَصِيدَةً فَأَنْتِ عُنْوَانُهَا.
          
          أَثَرَا، يَا أَجْمَلَ صُدْفَةٍ غَيَّرَتْ كُلَّ شَيْءٍ،
          يَا ضِحْكَةً تُحْيِي القَلْبَ بَعْدَ ذُبُولٍ،
          أُحِبُّكِ حُبًّا لَا يُحْكَى وَلَا يُقَاسُ،
          حُبًّا يَكْفِينِي عُمْرًا وَيَزِيدُ.