أحبّ ضفيرتكِ التي تقول ما لا تقولينه ، وأصابعكِ المتقنة الجمال ، التي ضفرتْ هذا الجدول من الحنان .
أحبَ سماء جبهتكِ ، وتقطيبة القلق التي تبتكرينها مكتظة بالغيوم ، عندما أغيب .
أحبّ فمكِ الذي يخلق أطوارا من الدهشة ، وهو يعيد نحتَ جسدي ، قبلة بعد قبلة ، كلما بعثره الاشتياق ..
- العراق ' بغداد
- Дата регистрацииSeptember 1, 2019
Зарегистрируйтесь в крупнейшем сообществе любителей историй
или
سينهض من صميم اليأس جيلمريدُ البأس جبار عنيديقايض ما يكون بما يُرَجَّىويعطفُ ما يُراد لما يُريد.Посмотреть все беседы