كلّما بُحتُلك بما في قلبي، التقطتَمن الكلام ما وافق هواك، وأغفلتَما أردت قوله حقًّا. وحين أيقنتُأنّك لا تنوي أن تتغيّر، تركتُك رغم ما خلّفه الفراق من ألم. فما قيمة الوجع إذا كانت نهايته راحةً للقلب وسكينةً للنفس؟"
. أحَبنِكّ؟
JoinedMay 26, 2026
Following
Share profile
Sign up to join the largest storytelling community