يا أمي، لن أسامحكِ على هذا الحزنِ الذي نبتَفي صدري كشوكةٍ لا تُنتزع،
ولا على دمعةٍ كانت تختبئ في عيني كلما تذكرتُ دفءَكلماتكِ الغائبة،
لقد تركتِ في قلبي فراغًا لا يملؤه الزمنُ ولا تُرمّمهُ السنين،
وكلما حاولتُ النسيان، أعادتني الذكرياتُ إليكِ أكثر انكسارًا،
فكيف يُسامحُ القلبُمن كان نبضهُ الأول… ثم صار وجعهُ الأبدي.