-ASAJDA-
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
https://youtu.be/WEGz9xzfiLM?si=pfZOdoCR7znM9mRo عجيبة كانت ابنة المستكفي أهدى لها ما يلين الحديد فلم تلن.
-ASAJDA-
أشد فصل مثير للشجن، مرسل للدمع مدراراً، كان آخر فصل من كتاب "تحت راية الطوفان"
وهي رسالة كتبها الشهيد قبل رحيله -تقبله الله وجميع الشهداء-، وأغلق عليها في جهاز بكلمة سر، معطياً الرمز لأخ ثقة، على أن يفتحه بعد رحيله.
كانت رسالة لزوجه..
يقول فيها:
"وصيتي إلى رفيقة دربي....
أعلم أنكِ تبكين علي الآن، لكن أرجو منك تفضلاً أن تأخذي نفساً عميقاً ثم تقرأي ما كتبته"
كان يعلم أنها ستبكي، وكانت تعلم أنها ستبكي، لكن ذلك لم يثن أياً منهما.. وهذه هي، تضحية الأحرار.
"لقد رزقك الله بي، فعشت معك حياة طيبة جداً، وقد أحسنت إلي في حبك يا حبيبة، أنا لم أمت، صدقيني أنا كنت حياً معك، والآن {أحياء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} هذا الفرق يا قلبي.
لو صح للمرء أن ينطق بعد الموت لقلت لك أنا في جنة واسعة، وقصر أجمل من دارنا التي بنيناها {في ظِلَلٍ وَعُيون}.
إذا وصلتك هذه الرسالة فاسجدي شكراً لله، وقولي: الحمد لله الذي شرفني باستشهاد زوجي!
هل تعلمين أن الحياة ستنتهي، وستأتون جميعاً عندنا، وسيقف الكل للحساب لله، هو الذي سيحاسب، والناس جميعاً يحاسبون... ولأن الله اختارني شهيداً بإذن الله، فسأقف شاهداً على أهل الخير أشهد على خيرهم، وشاهداً على أهل الشر أشهد على شرهم.
لو تعلمي يا غالية كيف استقبلتنا الملائكة، لقد رحبوا بي، وأخذوا بيدي إلى رسول الله وقالوا: هذا من أهل القرآن، لقد ألبسوني الحلي والتيجان، لقد أكرمني الله بالقرآن، لقد جاءت سورة البقرة وحملتني إلى الفردوس الأعلى، وجاءت سورة آل عمران وظللتني، صدقيني أنا في أنعم العيش، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
بانتظارك، سأستقبلك ونعيش سوياً هنا، يا الله ما أجمل جوار الله".
وهذا هو سر الثبات أثناء الجود بتلك التضحيات..
إنهم موقنون بما في العالم الآخر كيقينهم بما بين أيديهم، يعلمون أن ألذ اللذائذ عيش ساعة، وأشد الشدائد بلاء ساعة.
-ASAJDA-
"أوصيك بهذي الوصايا يا غاليتي:
١- الزمي طريقنا الذي تعاهدنا عليه، أنت زوجة داعية ومجاهد، وأنا أنتظرك في قصور الجنة، وسأطلب من ربي أن يعجِّل مجيئك إلي، فادعي للمجاهدين واحملي قضيتهم، ولا ترددي بعض كلمات المنافقين ضعاف الإيمان، الذين يريدون حياة السلم الدائم، ويريدون أن يعبدوا المال واللذة، فليس هذا طريقنا يا زوجتي، بل نحن نتعب أجسادنا، ونقدم محبوبات الله على محبوبات أنفسنا، ولا تتماشي مع المنافقين والبطالين في توجهاتهم وأفكارهم، وتذكري دائماً أن وجهات النظر لا بد أن تكون مرجعيتها قرآنية، فنحن مع الحق ولو كان ضعيفاً، ونبرأ من اليهود ومن يحبهم.
٢- أعرفك محافظة على الصلوات ما شاء الله عليك، لكني أوصيك بصلاة الخشوع، والزيادة من الأعمال الصالحة، فأستبشر إن كنت تصلين بخشوع، وتصلين من الليل بعض الركعات وتقرئين القرآن بصوت مسموع.
٣- الأولاد أمانة عندك، ربيهم على القرآن، واختاري لهم شيخاً متقناً ذا خلق حسن، وتابعيهم، واحفظي معهم سور المفصل، وعلميهم على الخشونة، وعلميهم اللغة العربية وأدبيهم بالأدب الحسن في اللفظ واللباس والمظهر، وادفعي بابني الحبيب زكي إلى حلقات القرآن مع الشيخ أحمد جميل، ثم إلى ميدان الجهاد، ليتدرب ويُعد نفسه للدفاع عن دينه، أملاً أن يرزقه الله الشهادة في سبيله".
لهؤلاء صلابة وعزائم تفوق القدرة على الفهم والإدراك.. طلب فيها في رسالة الاستشهاد، أن تكرر مع ولدهم ما فعلته معه.
"٤- ولا تصغي لأهل الدنيا، فالجهاد هو الطريق لحياة كريمة، وأوصيه أن يقرأ كتابي تحت راية الطوفان، (...) وأوصيك أن تسمعي دورة الغزوات للشيخ حازم أبو إسماعيل، وحافظي على أخلاق ابنتنا ترتيل وحياتها وسترها... فديتها روحي.
٥- ما قسم بعدي من مال أو أرض فلا تكوني فيه صلبة، بل من نافسنا على الدنيا تركناها له، وقد تركت لكم ما يغنيكم عن الناس، وإنك والأولاد لن تمروا على بيت من بيوت البلد إلا ووجدتم ذكراً طيباً، وأثراً حسناً تنعمون به، وأهلي كرام بفضل الله لا تهان عندهم المرأة.
٦- أوصيك أن تتصدقي من مالي على ما وضحت لك في رسالة الديون التي أرسلتها لك، وأرسلي باستمرار أموالاً لتجهيز المجاهدين وعتادهم وسلاحهم، فهذا باب أجر عظيم، وقد عاهدتك على نصرة الحق، فقولي قبلت
أعلم أني أثقلت عليك، لكن هذا عهد المحبين، وإلى لقاء قريب يا حبيبة القلب".
ثم، يختمها بأرق وأشجى ما فيها:
"أحبك".
•
Reply
-ASAJDA-
منذ طفولة أسامة حين كان يدخله والده معه إلى النفق، رأى أسامة نقشاً على الجدار كان أبوه ورجاله يعظمونها؛ يقفون أمامها، سراً وجهرا، جماعات وفرادى، حين كانت الأمور تسوء والقتال يشتد عليهم، راقبهم أسامة وعرف أنهم يستلهمون منها قوة عظمى، قوة غير بشرية، قوة غامضة لطالما أعادتهم إلى الساحة كأن لم يمسسهم سوء ولم يراودهم خوف.
لم يكن أسامة حينها يجيد القراءة فلم يعرف المكتوب، وحتى عندما سأل والده عنها أخبره أنه حين يكبر سيقرؤها بنفسه، وها هو كبير الآن، بموقف يبدو فيه أنه لا يمتلك إلا فرصة يتيمة قبل أن تدفن العبارة مع خطوات أبيه إلى الأبد.
مد أسامة يده عن يمينه، تحسس الجدار، لم يجد شيئاً، وانغمر رأسه في الماء مجدداً، أمسك عبقر رقبة أسامة ورفعها فوق الماء ليلتقط أنفاسه أو ما يبقيه منها على قيد الحياة، لم تبدو رغبة أسامة في البقاء إلا محاولة للانتحار، لكن في تلك اللحظات، مع تيار الماء القوي، كانت مقاومة أسامة أقوى من قدرة عبقر على سحبه للنجاة.
- وجدتها!
نطق أسامة لتنزل العبارة على عبقر كالأنفاس للغريق، تحسس أسامة الجدار بأصابعه بكل رقة حتى لا يؤذي النقش، كانت يده هي الوحيدة الباقية فوق سطح الماء، حبس أنفاسه حين غطاه الماء، مغلقاً عينيه وهمه ليس إلا حيث أصابعه، مررها برفق على العبارة حرفاً حرفاً يقرؤها بيده، وأخيراً تبيِّنها، وحين أتم مهمته، استسلم بدنه وأغشي عليه.
- أسامة!
هزه عبقر لكن ما من إجابة، وضعه على ظهره، ثم وضع يده على العبارة ليعرف سرها وسر اهتمام أسامة بها، وحينها، ذُهل فؤاده وغشاه صمت تام، ثم سارع بأخذ نفسٍ عميق، رافعاً رأس أسامة عند الفجوة الصغيرة الباقية بين الماء وسطح النفق، وأخذ في السباحة مستعيناً بقائل الكلام المنقوش، مردداً داخل نفسه:
- رجال...
اصطدم بعارضة خشبية وزُحزح أسامة عن ظهره، لكن التوقف كانت رفاهية غالية على عبقر، أعاده إلى ظهره بعزيمة أكبر، مكملاً العبارة:
- صدقوا...
التصق الطين بكامل بدنه، وأحس برودة تقرص جلده وتخترق جسمه لتدب في كل أعضائه، وحين بلغ ضيق النفق مبلغه ووصل عبقر لآخره، ومع آخر موجة مرت قبل امتلاء النفق تماماً، اضطر لإنزال أسامة معه وغمره في الماء دون أي خيار آخر، بقيت بضع خطوات ويكونون خارجه، راهن عبقر حياة أسامة كلها على تلك الخطوات.
- رجال، رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلاً...
-ASAJDA-
استمعت قبل أيام للقاء زوجة المجاهد خضر عدنان رندة، وليس مذهلاً أني أكملته رغم أني لم أكمل من قبل لقاء صوتياً لنهايته، ولا أني أعدته مرة أخرى، لأن ما كان مذهلاً حقاً هو ذلك اللقاء، ليس لأنه أضاف لي أفكاراً لم أنتبه لها، بل لأنه حولها من أفكار مجردة لتطبيق عملي كامل هو حياتهما.
وليس معنى ذلك وجوب تكرار التجربة بحذافيرها على كل أحد، فالعوامل والمؤثرات تختلف حسب الأحوال والأشخاص، لكنه تذكير بأن كل أحد يمكنه أن يرسم صورته الخاصة المميزة على الآخرين، المنطلقة من مبادئ العقل والأخلاق والشرع لا أحكام الناس حين يجد الشخص الذي يوافق فكره ورسالته ويشاركه قضيته.
ثمة الكثير ليُقال عن اللقاء حتى ليبدو لي أن الكلام لا يمكن أن يبدأ ولا أن ينتهي؛ استخراجاً لفوائد، وتحريراً لمسائل، وتلمساً لمعاني، وبناءً لمفاهيم، وحتى نقداً ومناقشة لبعض النقاط، كما في كل فكرة يختلف حولها البشر دون أن يفسد ودهم.
لكن ما أريد التأكيد عليه، وأكثر ما جمع تركيزي على ذلك اللقاء هو أنه يضع أسساً ويهدم ويبني مفاهيم وصوراً بل وصروحاً حول فكرة الزواج، إنه النموذج الذي يمكننا أن ننطلق منه لمحادثة الناس عن الزواج ونصلح أفكارهم عنه، بل ونصلح تطبيقهم للزواج بكل ما فيه.
زواج خضر ورندة لم يكن خطوة من خطوات العمر، ولم يكن جزءًا من مشروع، بل كان رأس المشروع كله.
رندة وخضر، ربما دون تلقين أو دورات في الزواج، علما كيف يجعلان الزواج سر انصهار الجهود في سبيل القضية ورفعها لذروتها، بل أدركا ذلك، أدركا أن اجتماع نفسين ليتساندا على قضية قائلاً أحدهما عن الآخر {وأشركه في أمري} هو ما سيكون سر نجاح علاقة الزواج التي لا تشبه في تعقيدها وأهميتها وجمالها أية علاقة أخرى، كما أنه سر النجاح في رحلة لا تشبه في ما تطلبه وتطالب به أية رحلة أخرى، تلك هي رحلة الجهاد في سبيل الله، رحلة الخلود في جوار الرحمان.
لم تكن رندة تنظر إليه على أنه رجل سيحبها ويدللها فقط، بل رجل يستمر معها في الرحلة، ولم يكن خضر ينظر إليها على أنها رفيق سيخفف عنه، بل يحمل معه، وهنا بلغت الصورة ذروة جمالها.
أدركت رندة ذلك، واتفقت رؤيتهما وآمالهما وهمومهما وهمتهما، فكانت له كما تصف "أشد من الحارس الشخصي"، وكان لها "كل شيء".
-ASAJDA-
وفي النهاية، ليست فكرة الأم نفسها سلبية أو غير محبذة، هذا بحد ذاته دور تقف على أكتافه المجتمعات، لكن الفكرة التي برهن عليها هذا النموذج في شيئين: الأمومة كالأبوة، ليس دوراً يفرض على الإنسان أن يتقيد به ولا يبذل في دورٍ غيره لو لم يفضل هو التفرغ لذلك.
وكذلك -وهو الأهم-: جعلنا هذا النموذج نرى كم أن المرأة قادرة على البذل والعطاء والجهاد كما الرجل أو أكثر، وليس مفروضاً عليها أن تتقيد بدور أو مجال، ما دامت تريد مجالاً غيره وتؤمن به ولم يكن مما أُجمع وعُلم بالضرورة عدم جوازه.
هذا أمر كان متقرراً عندي دائماً على مستوى الفرد وأتعجب ممن يستشكله، لكن على مستوى ثنائي داخل إطار الزواج، جاءت هذه التجربة الفريدة برهاناً ودرساً يُتعلم منه.
تقبل الله خضر وجعله مع من حسن رفيقهم، وكان لرندة مؤيداً ونصيراً حتى تكمل إيصال رسالتها، وصنع رجالها ليخطوا على طريقها.
•
Reply
-ASAJDA-
مع أنها متدينة، لكنها لم تبق في قالب واحد قد يُفرض أحياناً، فرغم أنها كانت متمسكة بفكرة الإنجاب وأهميتها، وأنجبت تسعاً من الأبناء وودت لو أنجبت أكثر، إلا أنها لم تؤيد فكرة أن الزوجة يجب أن تكتفي بالإنجاب والتربية ويقتصر دورها على ذلك، كما قالت، هي لم تتزوج لأجل هذا، لم تتزوج لتنجب بل لتخدم قضية، وأولادها هم الذي جاؤوا لتلك القضية.
تزوجت، أنجبت، لكنها اشترطت على زوجها أن يؤسر مرة أخرى، بمعنى يظل على هذا الطريق، وأبت إلا أن تكون معه فيه، وتنزل معه في الميادين، حتى حين جاء من يحدث زوجها خضر عن فكرة مشاركتها، واقترحوا بقاءها بعيداً عن تلك المعمعات، كانت هي من واجهتهم بكلمة لا تتزعزع "لم أخرج مع الرجال إلا لقلة الرجال" واستمرت معه حتى ارتقى هو عند ربه، لتكمل المسيرة بنفس القوة مع أبنائهما.
ما بين وضوح رؤيتها وإصرارها عليها، وقبول خضر لتلك الرؤية وترحيبه بها بل واتخاذه لرندة كسند، تمثلت قوة لم يستطع الاحتلال ولا السلطة الفلسطينية أن تسحقها أو تفل من عزمها.
رندة، وخضر، حققا المعادلة التي تبدو مستحيلة، زوجة، وأم، ومربية، ومجاهدة، شقيقة للرجال في أقوى حالاتهم، وأصدقها.
ولم يكن جهداً شخصياً منها، بل كان كما قالت، نتاج عمل جماعي كخلية يعرف كل فرد فيه عمله، كان خضر فارسها في الميادين ورفيقها في البيت، كان في مهنة أهله، فكان يلوث يده بأعمال بيتهما كما تلوث نقابها بمتطلبات قضيتهما.
ولا يكتفي هذا النموذج ببقائه نموذجاً ناجحاً في دائرة الجهاد الإسلامي، بل حتى خارج الجهاد الإسلامي، يظل لهذا اللقاء ومحاوره ومفاهيمه أهمية عظمى لكل زوج وزوجة، ليفهما كيف يكون التفاهم والتعاون والاشتراك في قضية واحدة بين اثنين ربطهما ميثاق غليظ، الطبيبة والمعلمة والمُربية، والمخطوبة والمقبلة على زواج: عليهن أن يعرفن من الذي سيتزوجن، ويكون لديهن معايير صحيحة لمن سيتزوجن، ولما يردن أصلاً أن يتزوجن؟ لا كما نسمع اليوم كثيراً عن عشوائية الزواج وتهور الاختيار.
•
Reply
-ASAJDA-
"وفِي هَذا دَلالَةٌ عَلى أنَّ أرْواحَ هَؤُلاءِ الشُّهَداءِ مُنِحَتِ الكَشْفَ عَلى ما يَسُرُّها مِن أحْوالِ الَّذِينَ يَهُمُّهم شَأْنُهم في الدُّنْيا".
تيقنت عن قريب من صحة هذا الأمر.
-ASRANA-
هبوباً بالريح على خريف الأسرى، ونداء لمن تبقى حياً أن يجتهد ويقرأ ويكتب ويتحرى
منصة لكل حر له قلم يفرق بين الحق والباطل، واقفاً وحده فوق أكوام وقمم الخيانة والخذلان والنسيان والقذارة.
-ASAJDA-
"جاسوس من أجل لا أحد" رواية حقيقية يكتبها صاحبها.
وهو شاب سوري لازم الكتب ست سنوات متواصلة في طفولته المبكرة، وقرر حين أصبح في الثانوية أن ينشئ تتظيماً صغيراً ضد نظام الأسد، ولذلك، بكل بساطة، ينضم لقوات الأمن الأسدية، حتى يكون جاسوساً عليهم!
دون مقومات، ولا إرشاد، ولا انتماء لنظام، يقرر ذلك، وبالفعل ينفذه، ويتدرب سنة كاملة في أقسى وأبشع دورة تدريبية، ليعود بعدها مكتشفاً أن جميع أصدقائه المقربين، ومعهم من كان يثق به ثقة عمياء، قد صار شاباً تافهاً، نسي القضية، يطارد الكرة والشهوات.
ومع ذلك يكمل دربه وحده، ويتوظف لنفسه، جاسوساً لنفسه، في نظام الأسد.
مذهل ما يمكنك فعله بنفسك
وعجيب أولئك الاثنين مليار الذين يقولون: ولكن ما الذي يمكنني فعله وحدي؟!
اللهم قد علِمت.
duha_1_6
راقت لي كتاباتك
هل انتي سلفية ؟
-ASAJDA-
أعجب ممن رأى ضِرام الحرب فقال {اللهم اجعل هذا البلد آمناً} ورجى أن يقوم وقد أمنت دياره واطمأن قلبه وسلم من تبعات هذه الأحداث بينما تغرق فيها غزة
كأنهم سيعتذرون ويعودون أدراجهم، ويأكلون غزة ويذرونهم
ما لم تأمن غزة فلن يأمن أحد
وا عجبي من مقولة السنوار الذي بصر بما لم يبصروا به:
"واللهِ إني أراها رأيَ العين؛ حربًا ستغيّر شكل الكرة الأرضية، حربًا إقليميةً دينيةً ستحرق الأخضر واليابس".
-ASAJDA-
أرى خلل الرماد ومِيض جمر
... فيوشك أن يكون له ضرام
فإن النار بالعودين تذكى
... وإن الحرب مبدؤها الكلام
فإن قمتم تشعلوها تجن حربًا
... مشمرة يشبُّ بها الغلام
فقلت من التعجب ليت شعري
... أأيقاظ هؤلاء أم نيام؟
ففري عن رحالك أو قولي
... على الإسلام والعرب السلام