-BGD1-

أُحَدِّقُ فِي انْكِسَارِ ضَحِكَتِكَ،
          	كَأَنِّي أَقْرَأُ حُزْنًا مُتَنَكِّرًا فِي فَرَحٍ.
          	أَتَسْمَحُ لِي أَنْ أَمْسَحَهُ؟ أَمْ تَخْشَى اكْتِشَافِي لَكَ؟
          	__ وَأَنَا فِي مُنْتَصَفِ الخَوْفِ، أَسْقُطُ حُبًّا.

-BGD1-

أُحَدِّقُ فِي انْكِسَارِ ضَحِكَتِكَ،
          كَأَنِّي أَقْرَأُ حُزْنًا مُتَنَكِّرًا فِي فَرَحٍ.
          أَتَسْمَحُ لِي أَنْ أَمْسَحَهُ؟ أَمْ تَخْشَى اكْتِشَافِي لَكَ؟
          __ وَأَنَا فِي مُنْتَصَفِ الخَوْفِ، أَسْقُطُ حُبًّا.

-BGD1-

٢٥مَّارَسِ: ٢٠٢٥ الأَرَبعَاءِ |__كِتاباتٌ قَديمة  .
          ‏آهٍ يَا قَلَمِي يَا صَامِتَ رَفيقِي، يَا مَنْ رَسَمْتَ أَحْلَامِي وَأَوْجَاعِي، أَيُّهَا الشَّاهِدُ عَلَى كُلِّ سُرُورِي وَحُزْنِي، أَنْتَ الْمُؤَتَمَنُ عَلَى صَمْتِي وَهُدُوئِي.

-BGD1-

أَنْتِ مَرْآتِي وَسَاكِنَةُ أَعْمَاقِي، تَعْرِفِينَ كُلَّ أَمَانِيِّي وَمُعَارِكِي بِدِقَّةِ اللُّحْظَةِ، أَحْمِلُكِ بَيْنَ كَفَّيَّ وَأَشْعُرُ بِدِفْئِكِ يَنْتَشِرُ فِي رُوحِي، كُنْتِ دَائِمًا نَبْعًا مِنَ السَّكِينَةِ وَالانْتِعَاشِ فِي وَسَطِ زَحْمَاتِي.
Reply

-BGD1-

كُتِبِّت بِتارِيخ: ٢٥مَّارَسِ ٢٠٢٦م  . 
          ‏كُنتُ أَجلِسُ فِي غُرْفَتِي وَأُراقِبُ أَوراقِي وَأَقْلَامِي، فَخَطَرَ فِي ذِهني سُؤالٌ كُنْتُ أَرغَبُ أَنْ أُسَألهُ لِنَفْسِي، فَقُلتُ:
          ‏«أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ كاتِبَةً تُلْهِمُ القُلوبَ، وَأَنْ أَتَعَلَّمَ أَنْ أُحَافِظَ عَلَى أَحْلَامِي بِشَجَاعَةٍ، وَأُصْبِحَ شَخْصًا يُحْتَرَمُ مَتى كَبِرْتُ».

-BGD1-

‏لَم يَثْنِي ذَلِك عَنِّي، بَل زَادَني عَزِيمَةً وَإِصرارًا، جَعَلَني أُقْرِّرُ أَن أَسيرَ بِطَرِيقِي وَأُحَقِّقَ مَا أَرْغَبُ بِهِ.
            ‏سَأَكْتُبُ قَصَّتِي بِيَدِي، وَسَأَكُونُ شَخْصًا يَخْتَلِفُ عَنِ الجَمِيعِ، وَلا أَسْلُمُ أَحْلَامِي لِقَوالِبِ الآخَرِينَ.
Reply

-BGD1-

فَابتَسَمَت وَقالَت: «كُلُّ هذِهِ أَحلامٌ صَغيرَة، فَالحَيَاةُ سَتَجْرِي وَسَتَتَّبِعِينَ الطَّريقَ المَعْرُوف»
Reply