عزيزي يا صاحب الأعين العسلية..
كم سأنتظر بعد حتى يحين اللقاء؟
أوتعلم أن الإنتظار لخمس سنوات شيء يهلك فؤادي؟
فمتى سوف تقر عيني الجافة برؤية حسنك و تروي ضمأي؟
أعد الليالي أرق على أرق، بقلب هشّ ينتظر الضمادة منك، بأعين قد سئمت مشاهد الوداع و تريد لقياك، بعقل استنفذته أفكاره فبات يتلهف لتذوق السكون بجانبك..
إنني أنتظر.. و سأنتظر.. فــمُرَّ بي و امنح حياتي الباردة دفئاً بوجودك قربي..
مع بالغ حبي و إشتياقي
زهراء.