-Brhib

 – لِمَاذَا تَمُرُّ عَلَيْنَا أَيَّامٌ لَا نَشْعُرُ فِيهَا بِلَذَّةِ الطَّاعَةِ ؟  

-Brhib

الكَافِي ، جِ٢ ، صَ٢٧٣
          	  نَهْجُ الْبَلَاغَة ، الحِكْمَة ٣٤٩ .
Reply

-Brhib

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ:
          	  "إِذَا أَذْنَبَ الرَّجُلُ خَرَجَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِنْ تَابَ انْمَحَتْ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ، حَتَّىٰ تَغْلِبَ عَلَىٰ قَلْبِهِ، فَلَا يُفْلِحُ بَعْدَهَا أَبَدًا".
          	  إِنَّ الْمَعَاصِي لَا تَسْرِقُ مِنَّا الدُّنْيَا فَقَطْ، بَلْ تَسْرِقُ مِنَّا شُعُورَ الرَّاحَةِ فِي الطَّاعَةِ، فَيُصْبِحُ الْإِنْسَانُ يُصَلِّي بِجَسَدِهِ، لَكِنَّ قَلْبَهُ غَائِبٌ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ بِلِسَانِهِ، لَكِنَّهُ لَا يَتَأَثَّرُ بِهِ.
          	  وَمَا أَخْطَرَ أَنْ يَعْتَادَ الْإِنْسَانُ الذَّنْبَ حَتَّىٰ لَا يَشْعُرَ بِوَخْزِ الضَّمِيرِ، فَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ العُقُوبَاتِ أَنْ يُحْرَمَ الْعَبْدُ لَذَّةَ مُنَاجَاةِ اللَّهِ.
          	  
          	  وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
          	  "مَا جَفَّتِ الدُّمُوعُ إِلَّا لِقَسْوَةِ الْقُلُوبِ، وَمَا قَسَتِ الْقُلُوبُ إِلَّا لِكَثْرَةِ الذُّنُوبِ"
          	  
          	  فَإِذَا وَجَدْتَ قَلْبَكَ قَاسِيًا، وَالطَّاعَةَ ثَقِيلَةً، فَلَا تَيْأَسْ، بَلِ ارْجِعْ إِلَىٰ اللَّهِ، فَإِنَّ الْقُلُوبَ تَحْيَا بِالتَّوْبَةِ، وَتَلِينُ بِالذِّكْرِ، وَتَنْقِي بِالاسْتِغْفَارِ . 
Reply

-Brhib

 – لِمَاذَا تَمُرُّ عَلَيْنَا أَيَّامٌ لَا نَشْعُرُ فِيهَا بِلَذَّةِ الطَّاعَةِ ؟  

-Brhib

الكَافِي ، جِ٢ ، صَ٢٧٣
            نَهْجُ الْبَلَاغَة ، الحِكْمَة ٣٤٩ .
Reply

-Brhib

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ:
            "إِذَا أَذْنَبَ الرَّجُلُ خَرَجَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِنْ تَابَ انْمَحَتْ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ، حَتَّىٰ تَغْلِبَ عَلَىٰ قَلْبِهِ، فَلَا يُفْلِحُ بَعْدَهَا أَبَدًا".
            إِنَّ الْمَعَاصِي لَا تَسْرِقُ مِنَّا الدُّنْيَا فَقَطْ، بَلْ تَسْرِقُ مِنَّا شُعُورَ الرَّاحَةِ فِي الطَّاعَةِ، فَيُصْبِحُ الْإِنْسَانُ يُصَلِّي بِجَسَدِهِ، لَكِنَّ قَلْبَهُ غَائِبٌ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ بِلِسَانِهِ، لَكِنَّهُ لَا يَتَأَثَّرُ بِهِ.
            وَمَا أَخْطَرَ أَنْ يَعْتَادَ الْإِنْسَانُ الذَّنْبَ حَتَّىٰ لَا يَشْعُرَ بِوَخْزِ الضَّمِيرِ، فَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ العُقُوبَاتِ أَنْ يُحْرَمَ الْعَبْدُ لَذَّةَ مُنَاجَاةِ اللَّهِ.
            
            وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
            "مَا جَفَّتِ الدُّمُوعُ إِلَّا لِقَسْوَةِ الْقُلُوبِ، وَمَا قَسَتِ الْقُلُوبُ إِلَّا لِكَثْرَةِ الذُّنُوبِ"
            
            فَإِذَا وَجَدْتَ قَلْبَكَ قَاسِيًا، وَالطَّاعَةَ ثَقِيلَةً، فَلَا تَيْأَسْ، بَلِ ارْجِعْ إِلَىٰ اللَّهِ، فَإِنَّ الْقُلُوبَ تَحْيَا بِالتَّوْبَةِ، وَتَلِينُ بِالذِّكْرِ، وَتَنْقِي بِالاسْتِغْفَارِ . 
Reply

-Brhib

- پَنْجْشَنْبِهْ ۲ ژُوِئِيهْ سَاعَتِ ۶ صُبْحْ 
          
          وَاگَر چِه گَامْ‌هَايَمْ أَزْ كَرْبَلَا وَ مَكِّه عَقْب مَانْدِه اسْتْ، 
          أَمَّا دِلَمْ هَرْ رُوزْ بَا دُعَا وَ شَوْقْ،
          بِه سُويِ آنْ دُو رَوَانِه مِي‌شَوَدْ. 
          ​خُدَايَا! رُؤْيَايِ زِيَارَتِ حُسَيْنْ وَ طَوَافِ خَانِه اتْ رَا
          صِرْفاً يِكْ آرْزُو قَرَارْ مَدِهْ، ۛ
          بَلْكِه آنْ رَا بِه زُودِي وَ دَرْ بَهْتَرِينْ حَالْ بَرَايَمْ رَقَمْ بِزَنْ؛
          ​كِه دِلَمْ مِيَانِ قُبِّه يِ حُسَيْنْ وَ كَعْبِه يِ خُدَا آوِيزَانْ اسْتْ، ۛ
          وَ هَرْ دُو أُمِيدِي هَسْتَنْدْ
          كِه أَزْ خُدَا مِي‌خْوَاهَمْ نَصِيبَمْ كُنَدْ . 

-Brhib

لَا بُدَّ أَنْ أُذَكِّرَكُمْ وَأُذَكِّرَ نَفْسِي :
          إِنَّ الدُّنْيَا زَائِلَةٌ لَا مَحَال، وَأَنَّ أَجَلَ اللهِ آتٍ، فَلَا تُهْدِرُوا أَوْقَاتَكُمْ فِي اللَّهْوِ وَالمِزَاح، وَلَا تُفْسِحُوا المَجَالَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَدْخُلَ قُلُوبَكُمْ وَعُقُولَكُمْ، كُونُوا دَائِمًا فِي مَرْضَاةِ اللهِ، وَتَذَكَّرُوا دَائِمًا أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلَاءٍ وَامْتِحَانٍ ...
          
          - الشَّهِيدُ القَائِدُ أَبُو مَهْدِي المُهَنْدِس .

-Brhib

السَّادِسُ والعِشْرِون مِنْ حُزَيْرَان
          لِلْعَامِ السَّادِس وَالْعِشْرِين بَعْدَ الألْفَيْن . 

-Brhib

وَانْزِعْ مِنْ قَلْبِي حُبَّ دُنْيَا دَنِيَّةٍ تَنْهَىٰ عَمَّا عِنْدَكَ . 
Reply

-Brhib

وَسَهِّلْ لِي مَسْلَكَ الخَيْرَاتِ إِلَيْكَ
            وَالمُسَابَقَةَ إِلَيْهَا مِنْ حَيْثُ أَمَرْتَ . 
Reply

-Brhib

تَغَمَّدْنِي فِي يَوْمِي هَذَا 
            بِمَا تَتَغَمَّدُ بِهِ مَنْ جَارَ إِلَيْكَ مُتَنَصِّلًا
            وَعَاذَ بِاسْتِغْفَارِكَ تَائِب . 
Reply

-Brhib

مُنْذُ بِدَايَةِ نَهَارِ الْعَاشِرِ،
          كُنْتُ أُحَاوِلُ أَنْ أَكْتُبَ فِي هٰذَا الْيَوْمِ الْكَمِدِ.
          
          لَكِنْ سَقَطَتْ كُلُّ حُرُوفِي،
          وَأَصْبَحْتُ أُمِّيًّا،
          لَا أَفْقَهُ الْكِتَابَةَ فِيكَ يَا مَوْلَايَ.
          
          أَيَّ أَبْيَاتٍ أَكْتُبُ؟
          وَأَيَّ عَطَشٍ أَصِفُ؟
          وَأَيَّ خِيَامٍ مُحْتَرِقَةٍ أُطْفِئُ بِحُرُوفِي؟
          وَأَيَّ جَسَدٍ مُجَرَّحٍ أُدَاوِي بِفَصَاحَتِي؟
          
          وَأَيَّ ضِلْعٍ كَسِيرٍ أَجْبُرُ بِلَكْنَتِي؟
          
          حَتَّىٰ هٰذَا الْعَقْلُ الْمُفَكِّرُ
          تَعَطَّلَتْ كُلُّ خَوَادِمِهِ لِتَكْتُبَ فِيكَ.
          
          وَاللَّهِ إِنَّهُ لَيَوْمُ حُزْنٍ وَاكْتِئَابٍ،
          وَلَطْمٍ وَعَوِيلٍ وَاغْتِرَابٍ.
          
          وَقَدْ قَتَلُوا بِقَتْلِكَ الْإِسْلَامَ.
          
          اعْذِرْنِي يَا سَيِّدِي.
          
          سَلَامَ مَنْ لَوْ كَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ، لَوَقَاكَ بِنَفْسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ، وَبَذَلَ حُشَاشَتَهُ دُونَكَ لِلْحُتُوفِ، وَجَاهَدَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَنَصَرَكَ عَلَىٰ مَنْ بَغَىٰ عَلَيْكَ، وَفَدَاكَ بِرُوحِهِ وَجَسَدِهِ، وَمَالِهِ وَوُلْدِهِ، وَرُوحُهُ لِرُوحِكَ فِدَاءٌ، وَأَهْلُهُ لِأَهْلِكَ وِقَاءٌ.
          
          فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِي الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ الْمَقْدُورُ، وَلَمْ أَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِبًا، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ مُنَاصِبًا، فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَلَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَمًا، حَسْرَةً عَلَيْكَ وَتَأَسُّفًا عَلَىٰ مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفًا، حَتَّىٰ أَمُوتَ بِلَوْعَةِ الْمُصَابِ وَغُصَّةِ الِاكْتِئَابِ .

-Brhib

ليلةَ ١ مُحَرَّمِ ١٤٤٨ هَـ
          عَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُم بِحُلُولِ شَهرِ الأحْزَانِ
          شَهرِ مَصَابِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلوَاتُ الله عَلَيْهِمْ . 

-Brhib

كُلُّ الأَشْيَاءِ عابِرَةٌ،
          وَكُلُّ العَلاقاتِ مُنْتَهِيَةٌ،
          وَلا أَحَدَ يَحْتَمِلُكَ وَأَنْتَ مُثْخَنٌ بِالجِراحِ مِنْ كُلِّ الجِهَاتِ.
          
          إِنَّما الدُّنْيا دارُ ابْتِلَاءٍ،
          ما خُلِقَتْ لِلرَّغَدِ وَلا لِلسُّكُونِ،
          فَاحْذَرْها، وَإِيَّاكَ أَنْ تَرْكَنَ إِلَيْها.
          
          وَلَسْتُ أَبُثُّكَ بُؤْسًا أَوْ أُوهِمُكَ بِاليَأْسِ،
          لَكِنِّي أَقُولُ لَكَ: اجْعَلْ فِي قَلْبِكَ الصَّغِيرِ مُتَّسَعًا لِلْخُذْلانِ،
          فَإِنَّ الدُّنْيا لا تَحْفَظُ عَهْدًا، وَلا تَصُونُ وُدًّا.
          
          فَوَجِّهْ وَجْهَكَ، وَأَخْلِصْ قَلْبَكَ لِمَنْ فَطَرَ السَّماءَ،
          وَاهْتِفْ بِآلِ مُحَمَّدٍ أَنْ يَكُونُوا لَكَ دُعَاةً وَنُورًا فِي عُتْمَةِ الطَّرِيقِ  .

-Brhib

           - ٠٨:٤١ مَہ .
Reply