-EPMl-

- أَعِمَّالِ شَهِرِ صُفِر.si

-EPMl-

لَيلَةُ الثَّامِنِ وَالعِشرينَ مِن صَفَر [اِستِشهادُ الرَّسولِ الأَعظَم `عَ` ]
          	  
          	  ذِكرى اِستِشهادِ خاتَمِ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلين رَسولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) 
          	  فِي مِثلِ هٰذا اليَومِ الثَّامِنِ وَالعِشرينَ مِن شَهرِ صَفَرفاضَت رُوحُ النَّبِيِّ الأَعظَم (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) إِلى بارِئِها بَعدَ أَن أَبلَغَ الرِّسالَةَ وَأَدَّى الأَمانَةَ وَنَصَحَ لِلأُمَّةِ فَمُصيبَتُهُ مُصيبَةُ الإِسلامِ كُلِّهِ وَحُزنُهُ حُزنُ أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَفِي هٰذِهِ الذِّكرى العَظِيمَةِ يُستَحَبُّ لِلمُؤمِنِ أَن يُحيِيَها بِالأَعمالِ المُبارَكَةِ تَقَرُّبًا إِلى اللهِ وَتَعزِيَةً لِلنَّبِيِّ وَآلِهِ الأَطهار.
          	   الأَعمالُ المُستَحَبَّةُ فِي هٰذَا اليَومِ:
          	  ١ -الصَّوم، وَهُوَ مِن أَفضَلِ القُرُباتِ في هَذا اليَوم .
          	  ٢ ـ الغُسلُ، بِنِيَّةِ القُربَةِ إِلى اللهِ تَعالى .
          	  ٣ ـ صَلاةٌ مِن أَربعِ رَكَعاتٍ، فِي كُلِّ رَكعَةٍ: سُورَةُ الفاتِحَةِ مَرَّةً واحِدَةً، وَ سُورَةُ القَدرِ عَشرَ مَرّاتٍ، ثُمَّ تُهدي ثَوابَها إِلى رَسولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) .
          	  ٤ ـ قِراءَةُ زِيارَةِ رَسولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) وَ زِيارَةِ أَمِينِ اللهِ .
          	  ٥ ـ قِراءَةُ سُورَةِ يس وَ سُورَةِ مُحَمَّدٍ .
          	  ٦ ـ الإِكثارُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
Reply

-EPMl-

أَعْمَالُ السَّيِّدَةِ رُقَيَّةَ (عَلَيْهَا ٱلسَّلَامُ) .
          	  
          	  ــ ٱلْوُضُوءُ
          	  صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ تُهْدَىٰ لِرُوحِهَا ٱلطَّاهِرَة، وَبَعْدَ ٱلتَّسْلِيمِ قُلْ:
          	  ٱللَّهُمَّ أُقْسِمُ عَلَيْكَ بِعَزِيرَةِ ٱلْحُسَيْنِ، رُقَيَّةَ بِنْتِ ٱلْحُسَيْنِ، ٱلْمَظْلُومَةِ، ٱلْغَرِيبَةِ، ٱلَّتِي بَاتَتْ عَلَىٰ رَأْسِ أَبِيهَا، ٱقْضِ حَاجَتِي وَفَرِّجْ كَرْبَتِي .
          	  ــ زِيَارَةُ ٱلسَّيِّدَةِ رُقَيَّةَ .
          	  ــ زِيَارَةُ عَاشُورَاءَ .
          	  ــ ٱللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ١٠٠ مَرَّة .
          	  ــ أَسْتَغْفِرُ ٱللَّهَ ٱلْعَظِيمَ وَأَتُوبُ إِليْهِ ١٠٠ مَرَّة .
          	  ــ دُعَاءُ ٱلْفَرَجِ ١٠ مَرَّات .
          	  ــ سُورَةُ (يس) .
          	  ــ آيَةُ ٱلْكُرْسِي ٣ مَرَّات .
          	  ــ تَسْبِيحَةُ ٱلزَّهْرَاء .
          	  ــ ٱللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ ٱلْفَرَجِ ٧ مَرَّات .
          	  لَا تَنْسَوْنَ صَاحِبَ ٱلزَّمَانِ مِنَ ٱلدُّعَاءِ، وَنَسْأَلُ ٱللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا زِيَارَتَهُمْ وَشَفَاعَتَهُمْ يَوْمَ ٱلْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ .
Reply

-EPMl-

بَكَتْ بُكَاءً مُرًّا حَتَّىٰ سَقَطَتْ مَغْشِيَّةً عَلَىٰ ٱلرَّأْسِ ٱلشَّرِيف، وَفِي سَكِينَةِ ٱللَّيْلِ أَزْهَرَتْ رُوحُهَا ٱلطَّاهِرَةُ وَٱرْتَقَتْ إِلَىٰ ٱلسَّمَاءِ، مُلْتَحِقَةً بِأَبِيهَا وَأَهْلِهَا ٱلشُّهَدَاءِ
          	  وَهَلَّلَتْ ٱلسَّمَاءُ دَمْعًا، وَبَقِيَتْ ٱلْخَرِيبَةُ تُرَدِّدُ ٱلنَّدْبَةَ:
          	  ٱلسَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا ٱلشَّهِيدَةُ ٱلْمَظْلُومَةُ، يَا بِنْتَ ٱلْحُسَيْنِ  .
Reply

-EPMl-

- أَعِمَّالِ شَهِرِ صُفِر.si

-EPMl-

لَيلَةُ الثَّامِنِ وَالعِشرينَ مِن صَفَر [اِستِشهادُ الرَّسولِ الأَعظَم `عَ` ]
            
            ذِكرى اِستِشهادِ خاتَمِ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلين رَسولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) 
            فِي مِثلِ هٰذا اليَومِ الثَّامِنِ وَالعِشرينَ مِن شَهرِ صَفَرفاضَت رُوحُ النَّبِيِّ الأَعظَم (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) إِلى بارِئِها بَعدَ أَن أَبلَغَ الرِّسالَةَ وَأَدَّى الأَمانَةَ وَنَصَحَ لِلأُمَّةِ فَمُصيبَتُهُ مُصيبَةُ الإِسلامِ كُلِّهِ وَحُزنُهُ حُزنُ أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَفِي هٰذِهِ الذِّكرى العَظِيمَةِ يُستَحَبُّ لِلمُؤمِنِ أَن يُحيِيَها بِالأَعمالِ المُبارَكَةِ تَقَرُّبًا إِلى اللهِ وَتَعزِيَةً لِلنَّبِيِّ وَآلِهِ الأَطهار.
             الأَعمالُ المُستَحَبَّةُ فِي هٰذَا اليَومِ:
            ١ -الصَّوم، وَهُوَ مِن أَفضَلِ القُرُباتِ في هَذا اليَوم .
            ٢ ـ الغُسلُ، بِنِيَّةِ القُربَةِ إِلى اللهِ تَعالى .
            ٣ ـ صَلاةٌ مِن أَربعِ رَكَعاتٍ، فِي كُلِّ رَكعَةٍ: سُورَةُ الفاتِحَةِ مَرَّةً واحِدَةً، وَ سُورَةُ القَدرِ عَشرَ مَرّاتٍ، ثُمَّ تُهدي ثَوابَها إِلى رَسولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) .
            ٤ ـ قِراءَةُ زِيارَةِ رَسولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) وَ زِيارَةِ أَمِينِ اللهِ .
            ٥ ـ قِراءَةُ سُورَةِ يس وَ سُورَةِ مُحَمَّدٍ .
            ٦ ـ الإِكثارُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
Reply

-EPMl-

أَعْمَالُ السَّيِّدَةِ رُقَيَّةَ (عَلَيْهَا ٱلسَّلَامُ) .
            
            ــ ٱلْوُضُوءُ
            صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ تُهْدَىٰ لِرُوحِهَا ٱلطَّاهِرَة، وَبَعْدَ ٱلتَّسْلِيمِ قُلْ:
            ٱللَّهُمَّ أُقْسِمُ عَلَيْكَ بِعَزِيرَةِ ٱلْحُسَيْنِ، رُقَيَّةَ بِنْتِ ٱلْحُسَيْنِ، ٱلْمَظْلُومَةِ، ٱلْغَرِيبَةِ، ٱلَّتِي بَاتَتْ عَلَىٰ رَأْسِ أَبِيهَا، ٱقْضِ حَاجَتِي وَفَرِّجْ كَرْبَتِي .
            ــ زِيَارَةُ ٱلسَّيِّدَةِ رُقَيَّةَ .
            ــ زِيَارَةُ عَاشُورَاءَ .
            ــ ٱللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ١٠٠ مَرَّة .
            ــ أَسْتَغْفِرُ ٱللَّهَ ٱلْعَظِيمَ وَأَتُوبُ إِليْهِ ١٠٠ مَرَّة .
            ــ دُعَاءُ ٱلْفَرَجِ ١٠ مَرَّات .
            ــ سُورَةُ (يس) .
            ــ آيَةُ ٱلْكُرْسِي ٣ مَرَّات .
            ــ تَسْبِيحَةُ ٱلزَّهْرَاء .
            ــ ٱللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ ٱلْفَرَجِ ٧ مَرَّات .
            لَا تَنْسَوْنَ صَاحِبَ ٱلزَّمَانِ مِنَ ٱلدُّعَاءِ، وَنَسْأَلُ ٱللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا زِيَارَتَهُمْ وَشَفَاعَتَهُمْ يَوْمَ ٱلْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ .
Reply

-EPMl-

بَكَتْ بُكَاءً مُرًّا حَتَّىٰ سَقَطَتْ مَغْشِيَّةً عَلَىٰ ٱلرَّأْسِ ٱلشَّرِيف، وَفِي سَكِينَةِ ٱللَّيْلِ أَزْهَرَتْ رُوحُهَا ٱلطَّاهِرَةُ وَٱرْتَقَتْ إِلَىٰ ٱلسَّمَاءِ، مُلْتَحِقَةً بِأَبِيهَا وَأَهْلِهَا ٱلشُّهَدَاءِ
            وَهَلَّلَتْ ٱلسَّمَاءُ دَمْعًا، وَبَقِيَتْ ٱلْخَرِيبَةُ تُرَدِّدُ ٱلنَّدْبَةَ:
            ٱلسَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا ٱلشَّهِيدَةُ ٱلْمَظْلُومَةُ، يَا بِنْتَ ٱلْحُسَيْنِ  .
Reply

-EPMl-

زَيِّارَة.عَاشُوَراءِ.si

-EPMl-

ثُمَّ تقُوَل مِئَة مَرّة :
            اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً .
            ثُمَّ تقُوَل مِئَة مَرّة :
            اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ .
            ثُمَّ تقُوَل :
            اَللَّـهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي ، وَابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ، ثُمَّ الْعَنِ الثَّانيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خَامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ وَّابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَّشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيَانَ وَآلَ زِيادٍ وََآلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
            ثُمَّ تسِجُدَ وتقُوَل :
            اَللَّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ ، اَلْحَمْدُ للهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي ، اَللَّـهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ ، وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ   .
Reply

-EPMl-

فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَرَزَقَنِيَ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَن يَّجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَن يُّثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَسْأَلُهُ أَن يُّبَلِّغَنِيَ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ ، وَأَن يَّرْزُقَني طَلَبَ ثَأْرِي مَعَ إِمَامِ هُدًى ظَاهِرٍ نَّاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ ، وَأَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ ، مُصِيبَةً مَّا أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ ، اَللَّـهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَّرَحْمَةٌ وَّمَغْفِرَةٌ ، اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَّمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وََآلِ مُحَمَّدٍ ، اَللّّـهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ عَلَى لِسَانِكَ وَلِسَانِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَّمَوْقِفٍ وَّقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِم مِّنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِينَ ، وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ ـ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، اَللَّـهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ ‹ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ › .
Reply

-EPMl-

وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ ، وَّلَعَنَ اللهُ شِمْراً ، وَّلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ ، فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ أَن يَّرْزُقَنِي طَلَبَ ثَأْرِكَ مَعَ إِمَامٍ مَّنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ ـ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِلَى فَاطِمَةَ وَإِلَى الْحَسَنِ وَإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ وَبِالْبَرَاءَةِ [ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ] مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ وَبَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْيَاعِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُم مَِنْهُمْ ، وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاتِكُمْ وَمُوَالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ ، إِنِّي سِلْمٌ لِّمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِّمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌّ لَِمَنْ عَادَاكُمْ ،
Reply

-EPMl-

مُحَرَّمِ.ٱلْحَرَامِ.١٤٤٧.si

-EPMl-

️ لِيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ مُحَرَّم — أَعْمَالٌ تُرْتَجَى لِوَجْهِ ٱللَّهِ وَتُهْدَى لِقَمَرِ ٱلْعَشِيرَة أَبِي ٱلْفَضْلِ ٱلْعَبَّاس (ع):
            ١. قِرَاءَةُ زِيَارَةِ ٱلْإِمَامِ ٱلْعَبَّاسِ (عَلَيْهِ ٱلسَّلَامُ)
              يَا بَابَ ٱلْحَوَائِجِ، عَلَيْكَ ٱلسَّلَامُ وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ...
            ٢. قِرَاءَةُ سُورَةِ ٱلْفَاتِحَةِ ⁷ مَرَّات، إِهْدَاءً إِلَى أَبِي ٱلْفَضْلِ
              ثَوَابُهَا نُورٌ فِي ٱلْقَبْرِ، وَرَحْمَةٌ فِي ٱلْقِيَامَة .
            ٣. تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ ٱلزَّهْرَاء (عَلَيْهَا ٱلسَّلَامُ)، إِهْدَاءً إِلَى أَبِي ٱلْفَضْلِ
              ‹ ³⁴ مرّة "ٱللَّهُ أَكْبَر"، ³³ مرّة "ٱلْحَمْدُ لِلَّه"، ³³ مرّة "سُبْحَانَ ٱللَّه › .
            ٤. صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ نَافِلَةً:
              - ٱلرَّكْعَةُ ٱلْأُولَى: سُورَةُ ٱلْفَاتِحَة + أَيُّ سُورَةٍ تُحِبُّهَا
              - ٱلرَّكْعَةُ ٱلثَّانِيَة: ٱلْفَاتِحَة + أَيُّ سُورَةٍ .
                ثُمَّ يُقَالُ:
              "يَا كَاشِفَ ٱلْكَرْبِ عَنْ وَجْهِ أَخِيكَ ٱلْحُسَيْن، ٱكْشِفْ عَنِّي كَرْبِي، بِحَقِّ أَخِيكَ ٱلْحُسَيْن"
            ٥. قِرَاءَةُ زِيَارَةِ عَاشُورَاء، إِهْدَاءً إِلَى أَبِي ٱلْفَضْلِ (ع)
              تُقْرَأُ بِخُشُوعٍ، وَتُخْتَمُ بِسُجُودِ ٱلدُّعَاءِ .
            ٦. تِكْرَارُ: "ٱللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد" ¹³³ مَرَّة
             فَإِنَّهَا نُورُ ٱلْقُلُوبِ، وَمِفْتَاحُ ٱلْأَجْرِ، وَرَفْعٌ لِلدَّرَجَات .
Reply

-EPMl-

﴿ وَفِي ٱلْقُلُوبِ... يَبْقَى ٱلْعَبَّاس ﴾
            ـ مَنْ ذَا ٱلَّذِي يُنَادَى قَمَرُ بَنِي هَاشِم؟
            ـ مَنْ ذَا ٱلَّذِي تُقْبَلُ ٱلدُّعَاءَاتُ تَحْتَ قُبَّتِهِ؟
            ـ مَنْ ذَا ٱلَّذِي مَا طَلَبَ أَحَدٌ شَفَاعَتَهُ إِلَّا وَنَالَهَا؟
            إِنَّهُ ٱلْعَبَّاس... أَبُو ٱلْفَضْل، أَبُو ٱلْغَيْرَة، وَٱلشَّهِيدُ ٱلْوَفِيّ
            فَكَانَ ٱلْحُسَيْنُ يَذْهَبُ فِي ٱللَّيْلِ سِرًّا، وَيَجْلِسُ عِنْدَ ٱلْعَبَّاس،
            وَيَبْكِي وَيَقُول:
            "يَا أَخِي، كَسَرُوا ظَهْرِي، وَقَطَعُوا يَدَيْكَ، وَحَرَمُوا ٱلصِّغَارَ مِنْ مَائِكَ"
            ﴿ فِي زَمَانِنَا... ﴾
            مَا زَالَ ٱلنَّاسُ يَأْتُونَ مِنْ كُلِّ دَاهِيَة،
            يَقِفُونَ عِنْدَ ضَرِيحِكَ يَا أَبَا ٱلْفَضْل، وَيَقُولُونَ:
            "يَا بَابَ ٱلْحَوَائِج، مَا خَابَ مَنْ تَوَسَّلَ بِكَ!"
            وَتَبْقَى ٱلدُّمُوعُ تَجْرِي، وَٱلْقُلُوبُ تَنْكَسِرُ،
            فَأَنْتَ لَمْ تَكُنْ رَجُلًا فَقَط،
            كَانَتْ ٱلْوَفَاءُ كُلَّهُ، وَٱلْغَيْرَةُ كُلَّهَا، وَٱلْبَصِيرَةُ كُلَّهَا …
Reply

-EPMl-

﴿ نَعِيُّ زَيْنَب (ع) عِنْدَ جَسَدِ ٱلْعَبَّاس ﴾
            عِنْدَمَا خَرَجَتْ زَيْنَب،
            وَقَفَتْ عِنْدَ ٱلْجَسَدِ ٱلْمَقْطَّع،
            تَخَاطِبُهُ، وَهِيَ تَرْتَعِدُ كَغُصْنٍ فِي ٱلرِّيحِ:
            "أَخِي يَا عَبَّاس... كُنْتَ عَيْنِي ٱلَّتِي أُبْصِرُ بِهَا،
            فَكَيْفَ أَسِيرُ فِي ٱلْبَلَادِ بِلَا ظِلٍّ؟!"
            "يَا حَامِيَ ٱلظُّعْنِ، أَيْنَ كَفَّاكَ؟
            أَيْنَ ٱلرَّايَةُ؟
            أَيْنَ صَوْتُكَ يَطْمَئِنُّ نِسَاءَ ٱلْحُسَيْن؟"
            ثُمَّ جَلَسَتْ بَجَانِبِهِ، تَمْسَحُ عَلَىٰ ٱلتُّرَابِ وَتَقُول:
            "بِأَيِّ يَدٍ أُغَسِّلُكَ؟
            وَأَيَّ كَفَنٍ يَسْتُرُ جِرَاحَكَ؟
            وَمَا لِي أَسْمَعُ صَمْتَكَ، وَلَا تَقُولُ لِي: أُخْتَاه"
            فِي ٱلْمَخَيَّم، ٱلْأَطْفَالُ كَانُوا يُنَادُون:
            "يَا عَمُّ، أَيْنَ ٱلْمَاءُ؟"
            "يَا عَمُّ، لِمَاذَا تَأَخَّرْتَ؟"
            فَجَاءَهُمُ ٱلْحُسَيْنُ، وَبَكَاهُم، وَقَالَ:
            "يَا أَطْفَالِي... ٱلْعَبَّاسُ لَنْ يَرْجِعَ
            قَدْ قَطَعُوا كَفَّيْهِ، وَأَرْسَلُوهُ شَهِيدًا إِلَىٰ رَبِّهِ"
            فَبَكَى ٱلْأَطْفَالُ... وَٱرْتَفَعَ نَحِيبُ زَيْنَب:
            "يَا حُسَيْن، هٰذَا بَعْدَ ٱلْعَبَّاس؟!"
            فَصَاحَتِ ٱلْأَطْفَالُ:
             "وَا عَبَّاسَاه، وَا عَطَشَاه، وَا غُرْبَتَاه!"
            وَعِنْدَمَا أَرَادَ ٱلْحُسَيْنُ أَنْ يَرْفَعَ ٱلْجَسَد،
            مَا ٱسْتَطَاعَ... كَانَ ٱلْجِسْمُ مُقَطَّعًا، وَكُلُّ عُضْوٍ فِي جِهَة!
            فَجَثَا، وَضَمَّ ٱلرَّأْسَ إِلَىٰ صَدْرِهِ، وَقَال:
             "يَا ٱللَّه... خُذْ لِي ٱلْحَقَّ لِهٰذَا ٱلْفَتَى ٱلَّذِي مَا بَخِلَ وَلَا وَهَنَ!"
            ﴿ وَفِي ٱلْكُوفَة... وَفِي ٱلشَّام ﴾
            فِي كُلِّ دَارٍ، وَفِي كُلِّ سَاحَة، كَانَ ٱلذِّكْرُ: "ٱلْعَبَّاس قُطِعَتْ يَدَاهُ، وَٱلْمَاءُ سَاحَ فِي ٱلْأَرْضِ"
            وَزَيْنَبُ تُنَادِي:
             "أَيْنَ ٱلَّذِي كَانَ يَخْرُجُ أَمَامِي وَيَنْظُرُ مَنَ يَقْتَرِبُ مِنِّي؟!"
            "أَيْنَ ٱلَّذِي كَانَ يَرُدُّ عَنِّي ٱلنَّظَرَات؟!"
Reply

-EPMl-

مُفِيَّدٌ.is

-EPMl-

رُوِيَ في "بِحَارِ الْأَنْوَار" عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عليه السَّلام) أَنَّهُ قَالَ
            ‏إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ (صلّى اللهُ عليه وآلِه) فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَوْصِنِي فَقَالَ لَهُ: لَا تَغْضَبْ فَقَالَ: زِدْنِي فَقَالَ: لَا تَغْضَبْ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا، وَالنَّبِيُّ (صلّى اللهُ عليه وآلِه) يَقُولُ: لَا تَغْضَبْ"
            _ المَوعِظَة:
            الغَضَبُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الشَّيْطَانِ، يُفْسِدُ الْإِيمَانَ وَيُضَيِّعُ الْعَقْلَ وَيَجْلِبُ النَّدَامَةَ. فَكُنْ يَا أَخِي حَلِيمًا صَبُورًا، وَاكْبَتْ غَضَبَكَ بِذِكْرِ الله، فَإِنَّ الْحِلْمَ مِفْتَاحُ الْحِكْمَةِ، وَمَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .
Reply

-EPMl-

• ‏قال رسول الله ﷺ:
            ‏"سَيِّدُ الاستغفار أن يقول العبد:
            اللَّهُمَّ أَنتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ، خَلَقْتَني وأَنا عَبدُكَ، وأَنا على عَهدِكَ ووَعدِكَ ما استَطَعتُ، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعتُ، أَبوءُ لَكَ بِنِعمتِكَ عَلَيَّ، وأَبوءُ بِذَنبِي، فاغفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا أَنتَ" .
Reply

-EPMl-

رُوِيَ عَنْ رَسُولِ ٱللَّهِ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّهُ قَالَ:
            
            «إِنَّ ٱللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ لِأَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) فَضَائِلَ لَا يُحْصِي عَدَدَهَا غَيْرُهُ
            
            فَمَنْ ذَكَرَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ مُقِرًّا بِهَا، غَفَرَ ٱللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَلَوْ وَافَى ٱلْقِيَامَةَ بِذُنُوبِ ٱلثَّقَلَيْنِ
            
            وَمَنْ كَتَبَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ (ع) لَمْ تَزَلِ ٱلْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا بَقِيَ لِتِلْكَ ٱلْكِتَابَةِ رَسْمٌ
            
            وَمَنِ ٱسْتَمَعَ إِلَىٰ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ، غَفَرَ ٱللَّهُ لَهُ ٱلذُّنُوبَ ٱلَّتِي ٱكْتَسَبَهَا بِٱلِاسْتِمَاعِ.
            
            وَمَنْ نَظَرَ إِلَىٰ كِتَابَةٍ فِي فَضَائِلِهِ، غَفَرَ ٱللَّهُ لَهُ ٱلذُّنُوبَ ٱلَّتِي ٱكْتَسَبَهَا بِٱلنَّظَرِ».
            
            ثُمَّ قَالَ رَسُولُ ٱللَّهِ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
            
            «ٱلنَّظَرُ إِلَىٰ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) عِبَادَةٌ، وَذِكْرُهُ عِبَادَةٌ، وَلَا يُقْبَلُ إِيمَانُ عَبْدٍ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ وَٱلْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِ» .
Reply

-EPMl-

« تعَرِّيَف.عَن۫.أَهِلِ.البَيَّت.si `عَليهُمِ أَفِضلِ السَّلامِ` »

-EPMl-

ــــ وَفَاتُهَا:
            بَعْدَ ٱلْفَاجِعَةِ ٱلْعُظْمَى فِي كَرْبَلَاء، وَبَعْدَ أَسْرِهَا مَعَ بَقِيَّةِ نِسَاءِ أَهْلِ ٱلْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ ٱلسَّلَامُ) وَسَيْرِهِنَّ مِنْ كَرْبَلَاء إِلَى ٱلْكُوفَةِ ثُمَّ إِلَى ٱلشَّامِ، عَادَتْ مَعَ قَافِلَةِ ٱلْإِمَامِ زَيْنِ ٱلْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ ٱلسَّلَامُ) إِلَى ٱلْمَدِينَةِ .
            وَلَمْ تَبْقَ طَوِيلًا بَعْدَ ٱلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ ٱلسَّلَامُ)، فَقَدْ ٱنْكَسَرَ قَلْبُهَا وَذَبُلَ جِسْمُهَا، وَٱقْتَصَرَتْ فِي بَقِيَّةِ حَيَاتِهَا عَلَى ٱلْحُزْنِ وَٱلْبُكَاءِ عَلَيْهِ، وَلَمْ تَسْتَظِلَّ بِسَقْفٍ بَعْدَهُ، بَلْ كَانَتْ تَجْلِسُ فِي فِنَاءِ ٱلدَّارِ وَتَبْكِي عَلَيْهِ إِلَى أَنْ فَارَقَتِ ٱلدُّنْيَا مَغْمُومَةً مَكْلُومَةً .
            ــ تَارِيخُ وَفَاتِهَا: قِيلَ إِنَّهَا تُوُفِّيَتْ سَنَةَ ٦٢ هِجْرِيَّة، أَيْ بَعْدَ مِقْتَلِ ٱلْإِمَامِ ٱلْحُسَيْنِ (ع) بِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ .
            ــ▢ دَفْنُهَا: دُفِنَتْ (عَلَيْهَا ٱلسَّلَامُ) فِي ٱلْمَدِينَةِ ٱلْمُنَوَّرَةِ، وَلَمْ يُعْرَفْ لَهَا قَبْرٌ مَعْلُومٌ بِعَيْنِهِ، كَغَيْرِهَا مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ ٱلْبَيْتِ (عَلَيْهِنَّ ٱلسَّلَامُ)
            ــ رِوَايَةٌ مَأْثُورَةٌ: قَالَ ٱلْإِمَامُ زَيْنُ ٱلْعَابِدِينَ (ع) عَنْهَا:
            "لَقَدْ رَأَيْتُ فِي ٱلرَّبَابِ صَبْرَ ٱلْمُؤْمِنَاتِ وَوَجْدَ ٱلْعَاشِقَاتِ، فَكَانَتْ تُبْكِي ٱلْحُسَيْنَ لَيْلًا وَنَهَارًا، حَتَّى ذَبُلَ بَدَنُهَا وَضَعُفَتْ قُوَّتُهَا، فَلَمْ تَعِشْ طَوِيلًا بَعْدَهُ"  .
Reply

-EPMl-

مَنْ هِيَ السَّيِّدَةُ رَبَابُ زَوْجَةُ ٱلْحُسَيْنِ (ع)؟
            
            ـــــ ٱسْمُهَا:
            رَبَابُ بِنْتُ أَمِيرٍ مِّنْ أَعْيَانِ ٱلْكُوفَةِ، وَمَعْرُوفَةٌ بِرَبَابَ ٱلْكُوفِيَّةِ .
            ـــــ كُنْيَتُهَا:
            أُمُّ ٱلْقَاسِمِ، وَأُمُّ عَلِيِّ ٱلْأَكْبَرِ، وَأُمُّ فَرْجٍ (ٱلْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ فِي بَعْضِ ٱلرِّوَايَاتِ).
            ـــــ لَقَبُهَا وَمَنَصِبُهَا:
            زَوْجَةُ ٱلْإِمَامِ ٱلْحُسَيْنِ (ع)، وَأُمُّ ٱلْأَيْتَامِ، وَسَيِّدَةُ ٱلصَّبْرِ وَٱلْوَفَاءِ .
            ـــــ نَسَبُهَا وَوِلَادَتُهَا:
            وُلدتْ فِي ٱلْكُوفَةِ فِي أُسْرَةٍ كَرِيمَةٍ وَنَبِيلَةٍ، وَكَانَتْ مِنْ أَهْلِ ٱلْعِلْمِ وَٱلتَّقْوَى .
            ـــــ صِفَاتُهَا وَفَضَائِلُهَا:
            ــ كَانَتْ سَيِّدَةً رَاقِيَةً صَابِرَةً، وَمُحِبَّةً لِعَائِلَتِهَا وَلِلْحُسَيْنِ (ع)، وَصَبَرَتْ عَلَىٰ مَا مَرَّ بِهِ مِنْ أَلَمٍ وَمَحَنٍ فِي مَأْسَةِ كَرْبَلَاء .
            ــ كَانَتْ تَسْتَحِقُّ لَقَبَةَ ٱلْأُمِّ ٱلْمُؤْمِنَةِ بِحَقٍّ، لِدَعْمِهَا وَرِعَايَتِهَا لِأَوْلادِ ٱلْحُسَيْنِ (ع) بَعْدَ ٱلْمَأْسَةِ .
            ــ تَمَيَّزَتْ بِٱلْحَيَاةِ ٱلصَّعْبَةِ وَٱلْتَضْحِيَةِ، وَسَارَتْ مَسِيرَةَ ٱلصَّبْرِ وَٱلثَّبَاتِ .
            ــ كَانَتْ تَحْمِلُ مَسْؤُولِيَّةَ أُسْرَةِ ٱلْحُسَيْنِ (ع) بَعْدَ ٱلْفَاجِعَةِ، وَكَانَتْ تَحْرِصُ عَلَىٰ تَرْبِيَةِ أَوْلَادِهَا عَلَىٰ دِينِ ٱلْحَقِّ وَٱلْثَّوَابَةِ .
            ــــ مَشْهَدُ ٱلْمَأْسَةِ:
            فِي يَوْمِ كَرْبَلَاء، كَانَتْ رَبَابُ مِنْ أَكْثَرِ ٱلْنِسَاءِ تَحَمُّلاً وَصَبْرًا عَلَىٰ مَا حَلَّ بِعَائِلَتِهَا مِنْ مَأْسَةٍ وَفَجْعَةٍ، وَقَدْ سَافَرَتْ بِنِيَّةِ ٱلْحُسَيْنِ (ع) وَأَوْلَادِهَا بَعْدَ ٱلاِسْتِشْهَادِ لِتَصْرِيفِ ٱلْأُمُورِ .
Reply

-EPMl-

فِي ٱلْقُرْآنِ ٱلكَرِيمِ، وَصَفَ ٱللَّهُ حِوَارَ مَرْيَمَ مَعَ ٱلنَّاسِ وَدِفْعَهَا لِهَذِهِ ٱلْاِتِّهَامَاتِ .
            قَالَ ٱلنَّاسُ: "يَٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَاحِشًا"
             [سُّوَرةِ مَرْيَمَ:27]
            فَرَدَّتْ بِٱلْحَقِّ وَٱلْحِجَاجِ: "مَا كُنتُ لِقَوْلِ ٱلشَّيْطَٰنِ بِرَاغِيَةٍ" [سُّوَرةِ مَرْيَمَ: 17]
            نَزَّلَ ٱللَّهُ ٱلْوَحْيَ عَلَيْهَا لِتُبَرِّئَ نَفْسَهَا وَتُثْبِتَ عِفَّتَهَا وَصِدْقَ حَمْلِهَا .
            ــــ وَفَاتُهَا وَمَكَانَةُ ذِكْرِهَا:
            تَوَفَّت مَرْيَمُ عَلَىٰ ٱلْحَقِّ وَٱلطَّهَارَةِ، وَتُعَدُّ مِنْ أَطْهَرِ ٱلنِّسَاءِ وَأَكْرَمِهِنَّ فِي ٱلسِّيرَةِ ٱلإِسْلَامِيَّةِ وَتُقَدَّر وَفَاتُهَا فِي بِدَايَاتِ ٱلْقَرْنِ ٱلْأَوَّلِ ٱلْمِيلَادِي،يُكْرَمُ مَقْبَرُهَا وَيُزَارُ مِنْ قِبَلِ ٱلْمُسْلِمِينَ وَغَيْرِهِمْ فِي مَكَانٍ مَشْهُورٍ .
Reply

-EPMl-

                      ‹  أَدْعِيَة¦²⁰يَوْنِيُّو.vi  ›

-EPMl-

وَهَبْ لِيَ الجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ حَتَّى أَسْرَحَ إِلَيْكَ فِي مَيادِينِ السابِقِينَ، وأُسْرِعَ إِلَيْكَ فِي المبادرين (البَارِزِينَ)، وَأَشْتاقَ إِلى قُرْبِكَ فِي المُشْتاقِينَ، وَأَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ المُخْلِصِينَ، وَأَخافَكَ مَخافَةَ المُوقِنِينَ، وَأَجْتَمِعَ فِي جِوارِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ. اللّهُمَّ وَمَنْ أَرادَنِي بِسوءٍ فَأَرِدْهُ، وَمَنْ كادَنِي فَكِدْهُ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَحْسَنِ عَبِيدِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إِلَّا بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لِي بِجُودِكَ، وَاعْطِفْ عَلَيَّ بَمَجْدِكَ وَاحْفَظْنِي بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً، وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجابَتِكَ، وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَاغْفِرْ زَلَّتِي، فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلَى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجابَةَ، فَإِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي، وَإِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدِي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لِي دُعائِي، وَبَلِّغْنِي مُنَايَ، وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجَائِي، وَاكْفِنِي شَرَّ الجِنِّ وَالإِنْسِ مِنْ أعْدائِي. يا سَرِيعَ الرِّضَا اغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إِلَّا الدُّعاءَ، فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِما تَشاءُ، يامَنِ اسْمُهُ دَواءٌ، وَذِكْرُهُ شِفاءٌ، وَطاعَتُهُ غِنىً، إِرْحَمْ مَنْ رَأسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ البُكاءُ، يا سَابِغَ النِّعَمِ يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ المُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَالأَئِمَّةِ المَيامِينَ مِنْ آلِهِ (أهله)وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً  .
Reply

-EPMl-

وَكُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، وَالشَّاهِدَ لِمَا خَفِي عَنْهُمْ وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَأَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ، (أَوْ إِحْسانٍ تُفضلُهُ، أَوْ بِرٍّ تَنشرُهُ، أَوْ رِزْقٍ تَبْسطُهُ) أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ، أَوْ خَطَأٍ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقِّي، يامَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتِي، يا عَلِيماً بِضُرِّي وَمَسْكَنَتِي، يا خَبِيراً بَفَقْرِي وَفاقَتِي، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، أَسأَلُكَ بِحَقِكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ وَأَسْمائِكَ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتِي فِي (مِنَ) اللّيْلِ وَالنَّهارِ بَذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَأَعْمالِي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً، حَتَّى تَكُونَ أَعْمالِي وأوْرَادِي(وَإرادَتي) كُلُّها وِرْداً وَاحِداً، وَحَالِي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمَداً. يا سَيِّدِي يامَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلِي، يامَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوالِي، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحِي وَاشْدُدْ عَلى العَزِيمَةِ جَوانِحِي، 
Reply

-EPMl-

وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ، وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَرِيرَتِهِ، وَهُوَ يَضِجُّ إِلَيْكَ ضَجِيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ، وَيُنادِيكَ بِلِسانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقَى فِي العَذابِ وَهُوَ يَرْجوُ ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ؟ أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَهُوَ يَأْمُلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ؟ أَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهِيبُها وَأَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفِيرُها وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ(يَتَغَلغلُ) بَيْنَ أَطْباقِها وَأَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ؟ أَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُنادِيكَ يا رَبَّه؟ أَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ فِي عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكَهُ (فَتَتْرُكُهُ) فِيها؟ هَيْهاتَ! ما ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ وَلا المُعْروفُ مِنْ فَضْلِكَ، وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ المُوَحِّدِينَ مِنْ بِرِّكَ وَإِحْسانِكَ! فَبِالْيَقِينِ أَقَطَعُ، لَولا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيبِ جاحِدِيكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلادِ مُعانِدِيكَ، لَجَعْلْتَ النَّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً، وَما كَانَت (كَانَ) لِأَحَدٍ فِيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً (مَقَاماً)، لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْماؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَأَها مِنَ الكَافِرِينَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَأَنْ تُخَلِّدَ فِيها المُعانِدِينَ، وَأَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالإِنْعامِ مُتَكَرِّماً: أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ. إِلهِي وَسَيِّدِي فَأَسْأَلُكَ بِالقُدْرَةِ الَّتِي قَدَّرْتَها، وَبِالقَضِيَّةِ الَّتِي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها، وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَها، أَنْ تَهَبَ لِي فِي هذِهِ اللّيْلَةِ وَفِي هذِهِ السَّاعَةِ، كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ، أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْباتِها الكِرامَ الكاتِبِينَ، الَّذِينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنِّي، وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيّ مَعَ جَوارِحِي، 
Reply

-EPMl-

_ قَصائِد بَاسِم الكَربَلائِيَّ 
          نَحَي۫بُها يَغسِلُ القلبَ، وكأَنَّها تُرتِّلُ الجِراحَ دُعَاءً  ،

-EPMl-

ـ بعَد مَابِيّه صَبُر لاتِجَيَنيّ بَلا چِفُوفِكَ 
            بعَد مَابِيّه صَبُر ...
Reply

-EPMl-

- فَصِل الخريَف السَلِبك عَارِيّ وخِصُومَك ناقِمة
            ، فَصِل الربَيّع بِمنحَرك يَنزِف يَنابِيع الدَمّة ،
            لٰكِن شِتاك بَلا بَرِد يَنزِل دِمَاك مِن السَماءِ ،
            صِيفك تِمَيّز بَس لهَب وشِفاهك الذِبلت ضمِئ .
Reply

-EPMl-

هّا يَمهِّدِي شِلُونَك بِشهِّر المُحَرْم 
            ـ هّا يَمهِّدِي تِجَريِ عِيَّنِك دَمعِة لُو دَم ..
Reply