-QTllM-
ـ
-FIILH-
-FIILH-
هَلْ تَسْأَلُنِي عَنْ بَغْدَادَ؟
-FIILH-
شَوَارِعُهَا تَحْفَظُ خَطْوَاتِ أَحِبَّتِنَا الرَّاحِلِينَ،
وَدِجْلَةُ تَجْرِي كَأَنَّهَا تَحْكِي ذِكْرَى لَا تَنْتَهِي.
•
Reply
-FIILH-
فِي صَبَاحِهَا تَشْعُرُ بِالْأَمَلِ رَغْمَ كُلِّ شَيْءٍ،
وَفِي مَطَرِهَا تَبْكِي دُونَ أَنْ يَرَاكَ أَحَدٌ.
•
Reply
-FIILH-
الـسبـتِ، يَـونيو⁶||⁹:³⁰ مَ⤿
-FIILH-
أَحْيَانًا لَا يَكُونُ الصَّمْتُ اخْتِيَارًا بِقَدْرِ مَا يَكُونُ مَلْجَأً أَخِيرًا، حِينَ تَعْجِزُ الْكَلِمَاتُ عَنْ مُوَاسَاةِ الْقَلْبِ، وَتَفْشَلُ الْحُرُوفُ فِي تَرْتِيبِ الْفَوْضَى الَّتِي بِدَاخِلِنَا، فَنَكْتَفِي بِالْهُدُوءِ كَأَنَّنَا نُخْفِي الْعَالَمَ كُلَّهُ دَاخِلَ نَظْرَةٍ وَاحِدَةٍ.
✧
يَمُرُّ الْإِنْسَانُ بِمَحَطَّاتٍ كَثِيرَةٍ، يَظُنُّ فِي بَعْضِهَا أَنَّهُ تَعَافَى، ثُمَّ يَكْتَشِفُ لَاحِقًا أَنَّ بَعْضَ الْأَثَرِ لَا يَزُولُ، بَلْ يَهْدَأُ فَقَطْ، وَأَنَّ الذِّكْرَيَاتِ لَا تَمُوتُ كَمَا نَظُنُّ، بَلْ تَتَخَفَّى فِي زَوَايَا الْقَلْبِ وَتَعُودُ فِي أَوْقَاتٍ لَا نَتَوَقَّعُهَا.
✧
هُنَاكَ أَشْيَاءُ لَا تُرْوَى مَهْمَا حَاوَلْنَا، لَيْسَ لِأَنَّنَا لَا نُرِيدُ، بَلْ لِأَنَّ اللُّغَةَ نَفْسَهَا تَعْجِزُ عَنْ حَمْلِ ثِقْلِهَا، فَنَخْتَارُ الصَّمْتَ لَا هُرُوبًا، بَلِ احْتِرَامًا لِمَا نَشْعُرُ بِهِ، وَلِمَا لَا يُمْكِنُ شَرْحُهُ.
✧
نَبْدُو لِلْآخَرِينَ عَادِيِّينَ؛ نَبْتَسِمُ، نَتَحَدَّثُ، نَمْضِي فِي تَفَاصِيلِ الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ، لَكِنَّ دَاخِلَ كُلِّ إِنْسَانٍ عَالَمٌ آخَرُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ، عَالَمٌ مَلِيءٌ بِالْأَسْئِلَةِ الَّتِي بِلَا إِجَابَةٍ، وَبِالْحَنِينِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ طَرِيقَ الْعَوْدَةِ.
✧
كُلُّ مَا نَحْتَاجُهُ أَحْيَانًا لَيْسَ تَفْسِيرًا لِمَا حَدَثَ، بَلْ مَسَاحَةً هَادِئَةً نُرَتِّبُ فِيهَا أَنْفُسَنَا مِنْ جَدِيدٍ، دُونَ ضَغْطٍ، دُونَ ضَجِيجٍ، دُونَ أَنْ نَشْعُرَ أَنَّنَا مُطَالَبُونَ بِأَنْ نَكُونَ بِخَيْرٍ طَوَالَ الْوَقْتِ.
﹏✧﹏
•
Reply