أتعبتني يا قلبُ في دنيا هواكَ
تِيهًا ولا أدري متى تلقى مُناكَ
مالي إذا حاولتُ أن أدنو لربِّ
ي أبعدتني عنه كأنِّي من عِداكَ
تشتاقُ روحي للسِما شوقَ المساكينِ
أحتاجُ أن أسمو كما أحتاجُ للعينِ
لكن قلبي كلّما أهفو يُمنين
ي يا من دنا مني إلى حدِّ الشرايين
بل كان في ألطافه أدنى ليُدنيني
ربّاه في دنيا الهوى لا لا تُخلِّيني