-IDSIN
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
ٰ
-IDSIN
أمخض الباب عن سكونٍ رصينٍ، لا يكدرني جعجعة عابرٍ ولا هدير غوغاءٍ، كأنما خُطَّت عزيمتي من صخر الجلاميد، إن نظرت الي، رأيتَ الجبل الأقرع لا يحفله نباح الأبراج العالية ولا عواء الهوام في الحضيض؛ فما ضر الباز الشامخ في قمم الذرى أن اشتغلت دونه ألسنة السقاة والجهلة، وما التفت يوماً إلى طنين الذباب وهو يخترق مجرات المجد بخطواتي الثابتة.
أما ميزان ثقلي، فلا يرتجح بمدح المداحين، ولا يضعني في كفة الترف الزائف أو حشود الوهم التي تقتات على الصدى، إذ أنا المستغني بذاتي عن آصرة الجمهور، وعن جيوش المعجبات النسوة وغيرهم اللائي يتخذن من الإعجاب الأعمى ديانةً ومن الألقاب المستعارة رداءً. وما رجولتي السامقة تلك بالكلمات الجوفاء، ولا بالتهديد الفارغ الذي تتقاذفه ريح الاستعراض، ولا بالوعود الزائلة التي تتبخر عند محك الاختبار، ولا أستمد كياني من جيشٍ وهمي يطفف حول السراب، قط، وليست رجولتي بمهاتراتٍ أمتدح بها نفسي أو أتباهى بها بين الأنام.
بل إن رجولتي الراسخة لتتجلى في صرامة المواقف الواقعية، وفي هدوء الواثق الذي لا يستفزه العابرون، وفي زهدي التام عن مدح ذاتي لأن إنجازي أعظم من أن يُشرح، ورجولتي في إعراضي الكلي عن السفهاء وترفعي عن التمرغ في أتون حماقاتهم؛ ف نفسي كمرآةٍ مجلوةٍ بالصقيع والاصطفاء، لا يكدر صفاءها غبارُ ذامٍ، ولا تزيد في بهائها رغوةُ مديحٍ مدفوعٍ؛ وانا القائم بنور ذاتي والعارف بقدري المكتوب بماء اليقين، حيث تنكسر أمام جلال وحدانيتي كل الأراجيف.
ويا عجباً لمن يَقصّ أثري، ف يحاكي حتى همزة الوصل والقطع من حرفٍ جادٍ صغته بناري، فترى المقلد الألف الممدودة كأنها عكازة عجوزٍ يرتجف بها في وجه الريح، متربصاً في زوايا الظل، مدعياً رجولةً تُستعار من دكاكين الأقنعة وابتذال الزيف. إنه لعدمٌ محضٌ، وهباءٌ منثورٌ، وشخصيةٌ سرابيةٌ تُنسج من خيوط العته. وحول هذا الهشيم، تلتفّ طائفةٌ من الأتباع كأنهم الكلاب الضالة تعوي لمدح إنجازٍ أجوفٍ لا أصل له ولا فرع، يتسولون به قبساً من نوره المسروق. إنه لمشهدٌ يبعث على الضحك المرّ؛ حيث يتوهم القزم المأفون أنه ملك الجبال، وما هو إلا ظلٌ خاوي الأركان يزول بأول تباشير النهار، ويبقى الأصيل أصيلاً، والصدى هباءً تذري الرياح أثره في الهباء.
•
Reply
-IDSIN
ساكنٌ في طمأنينة اليقين، منعزلٌ في محراب ذاتي التي استهوتها السكينة؛ فـ رجلٌ عرف كنه روحه ومسبار غورها، وتأمل عتمات نفسه ونورها حتى استوى لديه الأمران، لا يهزني ريح المديح المفتعل ولا تزلزلني عواصف الانتقاص الأجوف، لقد تساوى لدي إطراء المداحين وهذر القادحين، وكلاهما عندي صدىً عابرٌ في الهواء، لا يلوي على شيء ولا يترك أثراً في جدار استقراري.
انا العتيق في وعيي، الرصين في خطاي، لا أرتاد أسواق التفاخر الرخيص، ولا أتكلف استنهاض الحماسة الزائفة لنفسي لأزين بها محض خيالات الآخرين، فـ بالمعنى العراقي لا "أهوبز" في مجالس الزيف والاصطناع، ولا أرتجل قصائد التباهي على منابر الوهم والرياء، أعلم تمام العلم أن الحقيقة الناجزة أصمت من أن تُستجدي بالكلمات، وأن من ملك صراط نفسه ووعى سرها وسبرها، استغنى إطلاقاً عن كل صك براءة أو شهادة خارجية.
صمتي رصين كالجبال العاليات، ووقاري عظيم لا تناله معاول العابثين؛ لا أنزل إلى حلبة الاستعراض الخاوي، ولا أرى في ثناء الناس زلفى يقربني من المجد، ولا في نقدهم طعناً يدمي كبريائي، بل أقف شامخاً، أكتفي بوجودي الصلب الرصين، مترفعاً عن كل بهرج فارغ، وعن كل لغو لا يصدر إلا عن نفوس ضلت طريق الهدوء واستوحشت ظلال الكفاية بالذات.
•
Reply
-IDSIN
شامخٌ في طود عزلي، لا التفت إلى ما وارى ظهري، ولا اعبأ بما ينسجه الخائضون في أمري، لست ممن يتكلفون التزكية لأنفسهم، أو يستمطرون حمد الثناء ليجملوا بها وجوههم العارية من الحقيقة، فحسبي من المجد أن هؤلاء المتربصين، المتخفين في غياهب الرصد، مكشوفون لدي ككتاب رث، أعلم دبيب خطواتهم، وادرك خلفيات مقاصدهم.
أعرفهم بعين العارف المتأمل، وهم يغرقون في مديح ذواتهم المأفونة، يطنبون في تزكية أنفسهم بلغة الاستعلاء الزائف، يتبعهم جمهور مأجور ينبح بالتبجيل والتهليل في وجه السراب، لعلهم يجدون في كثرة الصدى ما يستر عري واقعهم الهش، جمهور وهمي، أشبه بأصداء جوفاء تتردد في قفر مهجور، لا وزن له ولا حقيقة.
أعلم كل خافية تدور في فلكي، وأدرك خبايا تلك النفوس المهزوزة، لكنني أرفع شأناً وأعلى من أن أنزل إلى درك الرد، أو ألوث هيبة صمتي بمجاوبة العواء، أدعهم ينبحون في أودية الضياع، فالأسود لا تلتفت إلى نباح الكلاب، والصمت في حضرة السفهاء أعظم بلاغة، وأوجع رد.
•
Reply
iiijil000_
اجيت بالي شلونك
cacomelly
شلونك؟
-ARGXE
إياد
-IDSIN
ٰ
-IDSIN
أمخض الباب عن سكونٍ رصينٍ، لا يكدرني جعجعة عابرٍ ولا هدير غوغاءٍ، كأنما خُطَّت عزيمتي من صخر الجلاميد، إن نظرت الي، رأيتَ الجبل الأقرع لا يحفله نباح الأبراج العالية ولا عواء الهوام في الحضيض؛ فما ضر الباز الشامخ في قمم الذرى أن اشتغلت دونه ألسنة السقاة والجهلة، وما التفت يوماً إلى طنين الذباب وهو يخترق مجرات المجد بخطواتي الثابتة.
أما ميزان ثقلي، فلا يرتجح بمدح المداحين، ولا يضعني في كفة الترف الزائف أو حشود الوهم التي تقتات على الصدى، إذ أنا المستغني بذاتي عن آصرة الجمهور، وعن جيوش المعجبات النسوة وغيرهم اللائي يتخذن من الإعجاب الأعمى ديانةً ومن الألقاب المستعارة رداءً. وما رجولتي السامقة تلك بالكلمات الجوفاء، ولا بالتهديد الفارغ الذي تتقاذفه ريح الاستعراض، ولا بالوعود الزائلة التي تتبخر عند محك الاختبار، ولا أستمد كياني من جيشٍ وهمي يطفف حول السراب، قط، وليست رجولتي بمهاتراتٍ أمتدح بها نفسي أو أتباهى بها بين الأنام.
بل إن رجولتي الراسخة لتتجلى في صرامة المواقف الواقعية، وفي هدوء الواثق الذي لا يستفزه العابرون، وفي زهدي التام عن مدح ذاتي لأن إنجازي أعظم من أن يُشرح، ورجولتي في إعراضي الكلي عن السفهاء وترفعي عن التمرغ في أتون حماقاتهم؛ ف نفسي كمرآةٍ مجلوةٍ بالصقيع والاصطفاء، لا يكدر صفاءها غبارُ ذامٍ، ولا تزيد في بهائها رغوةُ مديحٍ مدفوعٍ؛ وانا القائم بنور ذاتي والعارف بقدري المكتوب بماء اليقين، حيث تنكسر أمام جلال وحدانيتي كل الأراجيف.
ويا عجباً لمن يَقصّ أثري، ف يحاكي حتى همزة الوصل والقطع من حرفٍ جادٍ صغته بناري، فترى المقلد الألف الممدودة كأنها عكازة عجوزٍ يرتجف بها في وجه الريح، متربصاً في زوايا الظل، مدعياً رجولةً تُستعار من دكاكين الأقنعة وابتذال الزيف. إنه لعدمٌ محضٌ، وهباءٌ منثورٌ، وشخصيةٌ سرابيةٌ تُنسج من خيوط العته. وحول هذا الهشيم، تلتفّ طائفةٌ من الأتباع كأنهم الكلاب الضالة تعوي لمدح إنجازٍ أجوفٍ لا أصل له ولا فرع، يتسولون به قبساً من نوره المسروق. إنه لمشهدٌ يبعث على الضحك المرّ؛ حيث يتوهم القزم المأفون أنه ملك الجبال، وما هو إلا ظلٌ خاوي الأركان يزول بأول تباشير النهار، ويبقى الأصيل أصيلاً، والصدى هباءً تذري الرياح أثره في الهباء.
•
Reply
-IDSIN
ساكنٌ في طمأنينة اليقين، منعزلٌ في محراب ذاتي التي استهوتها السكينة؛ فـ رجلٌ عرف كنه روحه ومسبار غورها، وتأمل عتمات نفسه ونورها حتى استوى لديه الأمران، لا يهزني ريح المديح المفتعل ولا تزلزلني عواصف الانتقاص الأجوف، لقد تساوى لدي إطراء المداحين وهذر القادحين، وكلاهما عندي صدىً عابرٌ في الهواء، لا يلوي على شيء ولا يترك أثراً في جدار استقراري.
انا العتيق في وعيي، الرصين في خطاي، لا أرتاد أسواق التفاخر الرخيص، ولا أتكلف استنهاض الحماسة الزائفة لنفسي لأزين بها محض خيالات الآخرين، فـ بالمعنى العراقي لا "أهوبز" في مجالس الزيف والاصطناع، ولا أرتجل قصائد التباهي على منابر الوهم والرياء، أعلم تمام العلم أن الحقيقة الناجزة أصمت من أن تُستجدي بالكلمات، وأن من ملك صراط نفسه ووعى سرها وسبرها، استغنى إطلاقاً عن كل صك براءة أو شهادة خارجية.
صمتي رصين كالجبال العاليات، ووقاري عظيم لا تناله معاول العابثين؛ لا أنزل إلى حلبة الاستعراض الخاوي، ولا أرى في ثناء الناس زلفى يقربني من المجد، ولا في نقدهم طعناً يدمي كبريائي، بل أقف شامخاً، أكتفي بوجودي الصلب الرصين، مترفعاً عن كل بهرج فارغ، وعن كل لغو لا يصدر إلا عن نفوس ضلت طريق الهدوء واستوحشت ظلال الكفاية بالذات.
•
Reply
-IDSIN
شامخٌ في طود عزلي، لا التفت إلى ما وارى ظهري، ولا اعبأ بما ينسجه الخائضون في أمري، لست ممن يتكلفون التزكية لأنفسهم، أو يستمطرون حمد الثناء ليجملوا بها وجوههم العارية من الحقيقة، فحسبي من المجد أن هؤلاء المتربصين، المتخفين في غياهب الرصد، مكشوفون لدي ككتاب رث، أعلم دبيب خطواتهم، وادرك خلفيات مقاصدهم.
أعرفهم بعين العارف المتأمل، وهم يغرقون في مديح ذواتهم المأفونة، يطنبون في تزكية أنفسهم بلغة الاستعلاء الزائف، يتبعهم جمهور مأجور ينبح بالتبجيل والتهليل في وجه السراب، لعلهم يجدون في كثرة الصدى ما يستر عري واقعهم الهش، جمهور وهمي، أشبه بأصداء جوفاء تتردد في قفر مهجور، لا وزن له ولا حقيقة.
أعلم كل خافية تدور في فلكي، وأدرك خبايا تلك النفوس المهزوزة، لكنني أرفع شأناً وأعلى من أن أنزل إلى درك الرد، أو ألوث هيبة صمتي بمجاوبة العواء، أدعهم ينبحون في أودية الضياع، فالأسود لا تلتفت إلى نباح الكلاب، والصمت في حضرة السفهاء أعظم بلاغة، وأوجع رد.
•
Reply
-IDSIN
بالنسبة للمواقف الما انساهن
اكو منهن عادي بسيط، اكو بي لحظة فخر، اكو تحس بي انت بالجنة، واكو يهدمك هدم، المهم ذن ما انساهن والباقي كلة ناسي.