-IDSIN
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
ٰ
-IDSIN
في عتمةِ أقبيةِ الارتيابِ، حيث تتخبطُ رؤوسُ الدمى وتتعثرُ خطى الوهمِ خلف ظهري، أقفُ شامخاً كـ طودٍ لا تهزه ريحُ الضغينة، لا شيء من ألاعيبكم الخفية بخافٍ عن بصيرتي؛ فأنا أرى تلك حساباتِ الوهم وهي تزحفُ بجبنٍ لتفضحَ خبايا أرواحكم المهزوزةِ بنفسها، والمضحكُ حقاً أنكم تظنون أن بمقدوركم خداعي، ضاربين في تاهاتِ غباءٍ عابرٍ لكلِ الحدودِ والمدارك.
تذكرون تلك الكلمات التي سطرتها وكأنها خُلقت خصيصاً على مقاسكم؟ أنتم ووهمياتكم الست أو ما يزيد...لقد كانت تلك المفردات درساً بليغاً ومبدأً راسخاً، وهي ( أنَّ القممَ لا تبلغُ بالردِّ على الصغائر )
فـ لتسمعوها واضحةً مدويةً، وأقسم بأغلى ما لدي، أنا في أقصى درجاتِ السعادةِ وأنا أتلذذُ بالضحكِ على تفاهةِ حركاتِكم ومسرحياتِكم العرجاء. ولو تقاذفتم بالثرثرةِ وتكلمتم حتى ينفدَ العمرُ، لن امنحكم شرفَ الانتصارِ أو نشوتَه، لأنني لن أنحني، ولن أخطوَ نحوكم خطوةً واحدةً، ولن أهبط إلى دركِ مراقبتكم، أو تقليدِ أساليبكم السقيمة، أو اختلاقِ حساباتٍ وهميةٍ أتقفزُ بينها لأغتابَ هذا وذاك ثم ألصقَ الوزرَ بغيري بغية تزييفِ الحقائق.
فـ لتكونوا على يقينٍ بأن هذه السطور هي آخرُ ما سأمنحكم إياه؛ اعتبروها كـ عظْمٍ غصتْ به حلوقكم، فإيادٌ أسمى بكثيرٍ من أن يلتفتَ لنباحٍ لا يتركُ أثراً. هذا التعالي الهادئ والبرودُ القاتلُ هو ما يمزقُ دواخلكم، فـ أنا لا أواجهكم بالحيلِ الرخيصةِ ولا استعطافِ الأنامِ، بل أنني أكتفي بسكوني، وبضحكةٍ منفردةٍ تعلو على ضجيجكم، دون أن أستجدي جيشاً وهمياً يحاربُ نيابةً عني...لأنكم أنتم وحدكم صُنّاعُ الجُبن والعجزِ ومالكوه.
•
Reply
-IDSIN
الحقيقةَ الأعمقَ التي تتوارى خلف صمتي هي أنَّني لستُ جاهلاً بما يحوكونَ، بل أنا العارفُ بكلِّ وهمٍ وعبثٍ يمارسونَهُ في خفاءٍ. يعلمون أو لا يعلمون، أنا أرى تلك الدمى وهي تحركُ أطرافها بلا وعي؛ يعبثون بلعبهم الطفولية، ويختلقونَ الأكاذيبَ والخيالاتِ كـ جبناءَ عجزوا عن مجابهةِ النورِ فوقفوا في العتمةِ ينبحونَ خلف ظهري بأرذلِ الأساليبِ وأحطِّ الوسائلِ. إنهم ككلابٍ مسعورةٍ تقتاتُ على صدى نباحِها، يظنون أنفسهم ماكرين، بينما أتركهم يرتعون في غيهم، أدعهم يستمرونَ في مسرحيتهم الهزيلةِ، أتلذذُ بالضحكِ على تفاهةِ عقولهم وضحالةِ حيلهم العرجاء.
لم يأتِ هذا الاستبصار من محضِ الصدفةِ أو ركونٍ إلى الدعةِ، بل صُقلتْ بصيرتي في أتونِ التجاربِ القاسيةِ، حيث جُبلتْ روحي على التهامِ المرارةِ حتى استحالَ العلقمُ في حلقي شهداً. مررتُ بمفاوزَ تاهتْ فيها البصائرُ، ونهلتُ من كؤوسِ الغدرِ ما جعلني أمتلكُ حاسةً تتجاوزُ حدودَ الإدراكِ الحسيِّ،
ف صارتْ روحي درعاً من الصخرِ الأصمِّ، وقلعةً لا تهزها ريحُ أراجيفهم، وأصبحتُ أنظرُ إلى سعيِهم المحمومِ من علياءِ ثباتي، مدركاً أنَّ كلَّ خيطٍ ينسجونه في الظلامِ ليس سوى حبلٍ يقصرُ مسافتهم نحو السقوطِ الحتميِّ، بينما أبقى أنا في قمةِ الإدراكِ سيداً للزمانِ والمكانِ.
•
Reply
liliess-
حسابُك جميل، وكَأنّني أتصفحُ مُذكرة.
-ARGXE
إياد
-IDSIN
ٰ
-IDSIN
في عتمةِ أقبيةِ الارتيابِ، حيث تتخبطُ رؤوسُ الدمى وتتعثرُ خطى الوهمِ خلف ظهري، أقفُ شامخاً كـ طودٍ لا تهزه ريحُ الضغينة، لا شيء من ألاعيبكم الخفية بخافٍ عن بصيرتي؛ فأنا أرى تلك حساباتِ الوهم وهي تزحفُ بجبنٍ لتفضحَ خبايا أرواحكم المهزوزةِ بنفسها، والمضحكُ حقاً أنكم تظنون أن بمقدوركم خداعي، ضاربين في تاهاتِ غباءٍ عابرٍ لكلِ الحدودِ والمدارك.
تذكرون تلك الكلمات التي سطرتها وكأنها خُلقت خصيصاً على مقاسكم؟ أنتم ووهمياتكم الست أو ما يزيد...لقد كانت تلك المفردات درساً بليغاً ومبدأً راسخاً، وهي ( أنَّ القممَ لا تبلغُ بالردِّ على الصغائر )
فـ لتسمعوها واضحةً مدويةً، وأقسم بأغلى ما لدي، أنا في أقصى درجاتِ السعادةِ وأنا أتلذذُ بالضحكِ على تفاهةِ حركاتِكم ومسرحياتِكم العرجاء. ولو تقاذفتم بالثرثرةِ وتكلمتم حتى ينفدَ العمرُ، لن امنحكم شرفَ الانتصارِ أو نشوتَه، لأنني لن أنحني، ولن أخطوَ نحوكم خطوةً واحدةً، ولن أهبط إلى دركِ مراقبتكم، أو تقليدِ أساليبكم السقيمة، أو اختلاقِ حساباتٍ وهميةٍ أتقفزُ بينها لأغتابَ هذا وذاك ثم ألصقَ الوزرَ بغيري بغية تزييفِ الحقائق.
فـ لتكونوا على يقينٍ بأن هذه السطور هي آخرُ ما سأمنحكم إياه؛ اعتبروها كـ عظْمٍ غصتْ به حلوقكم، فإيادٌ أسمى بكثيرٍ من أن يلتفتَ لنباحٍ لا يتركُ أثراً. هذا التعالي الهادئ والبرودُ القاتلُ هو ما يمزقُ دواخلكم، فـ أنا لا أواجهكم بالحيلِ الرخيصةِ ولا استعطافِ الأنامِ، بل أنني أكتفي بسكوني، وبضحكةٍ منفردةٍ تعلو على ضجيجكم، دون أن أستجدي جيشاً وهمياً يحاربُ نيابةً عني...لأنكم أنتم وحدكم صُنّاعُ الجُبن والعجزِ ومالكوه.
•
Reply
-IDSIN
الحقيقةَ الأعمقَ التي تتوارى خلف صمتي هي أنَّني لستُ جاهلاً بما يحوكونَ، بل أنا العارفُ بكلِّ وهمٍ وعبثٍ يمارسونَهُ في خفاءٍ. يعلمون أو لا يعلمون، أنا أرى تلك الدمى وهي تحركُ أطرافها بلا وعي؛ يعبثون بلعبهم الطفولية، ويختلقونَ الأكاذيبَ والخيالاتِ كـ جبناءَ عجزوا عن مجابهةِ النورِ فوقفوا في العتمةِ ينبحونَ خلف ظهري بأرذلِ الأساليبِ وأحطِّ الوسائلِ. إنهم ككلابٍ مسعورةٍ تقتاتُ على صدى نباحِها، يظنون أنفسهم ماكرين، بينما أتركهم يرتعون في غيهم، أدعهم يستمرونَ في مسرحيتهم الهزيلةِ، أتلذذُ بالضحكِ على تفاهةِ عقولهم وضحالةِ حيلهم العرجاء.
لم يأتِ هذا الاستبصار من محضِ الصدفةِ أو ركونٍ إلى الدعةِ، بل صُقلتْ بصيرتي في أتونِ التجاربِ القاسيةِ، حيث جُبلتْ روحي على التهامِ المرارةِ حتى استحالَ العلقمُ في حلقي شهداً. مررتُ بمفاوزَ تاهتْ فيها البصائرُ، ونهلتُ من كؤوسِ الغدرِ ما جعلني أمتلكُ حاسةً تتجاوزُ حدودَ الإدراكِ الحسيِّ،
ف صارتْ روحي درعاً من الصخرِ الأصمِّ، وقلعةً لا تهزها ريحُ أراجيفهم، وأصبحتُ أنظرُ إلى سعيِهم المحمومِ من علياءِ ثباتي، مدركاً أنَّ كلَّ خيطٍ ينسجونه في الظلامِ ليس سوى حبلٍ يقصرُ مسافتهم نحو السقوطِ الحتميِّ، بينما أبقى أنا في قمةِ الإدراكِ سيداً للزمانِ والمكانِ.
•
Reply
-IDSIN
بالنسبة للمواقف الما انساهن
اكو منهن عادي بسيط، اكو بي لحظة فخر، اكو تحس بي انت بالجنة، واكو يهدمك هدم، المهم ذن ما انساهن والباقي كلة ناسي.
-IDSIN
تكملة الموقف ٢٦/ كملت تطبير انه ولگيت ربعي، رجعنا للفندق بسرعة حتى نلحگ ع الركضة، طبعا الركضة لازم من منطقة طويريج، بس احنة ما لحگنا، ف رجعنا سبحنا وكملنا، دخلنا ل مرقد سيد الشهداء لان مناك يطبون انوب يتوجهون ل ابو فاضل، انتظرناهم واجوا وشاركنا بالركضة الحمدلله، ما باقي لا صغير لا چبير لا حشد، كلها مشاركة بيها، بعدها تعبنا، لان يومين الولد ما نايمين وأنه اصلا أرق ما انام بس من اتعب اذا أكو فراش انام، رجعنا للفندق، كلنا نمنا وكتها، وما درينا بالوكت لحد ما اذن المغرب، صلينا بالفندق هاي المرة، وتعشينا، لان صبح العاشر متعودين ما نتريگ ولا نتغدة، وراها زرنا ورجعنا ل بغداد بسلامة
•
Reply
-IDSIN
الموقف ٢٦/ وي باچر يصير ٤ اشهر ع اخر موقف كاتبة، وهسة هالموقف صار بيوم العاشر بكربلاء وصادف يوم ٢٦ شهر السادس، طبعا انه گبل يوم هناك وي الولد وحاجزين فندق، حتى نشارك بالعزاء ومراسم التطبير ورگضة طويريج، ب ليلة ٩ محرم احنة الصبح نزلنا، زرنا الأمامين وتغدينا، انوب رجعنا للفندق نرتاح، لحد ما صارت صلاة المغرب هم نزلنا اول شي صلينا انوب تعشينا وهم زرنا، بقينا بين الحرمين لان التطبير يصير الصبح من وكت وحتى نلحگ وهم أكو بالليل، وبين ما يصير صبح العاشر وينقري المقتل، احنة قسم يسوي الأعمال، قسم راحوا يصورون مواكب التطبير، واحنة طبعا كلنا مجهزين أمورنا للتطبير، لابسين دشاديش بيضة، وأكو لابسين فوگاها قطعة بيضة چبيرة تغطي الدشداشة حتى ما تدمر، ف من طر الفجر، ورة صلاة الصبح صليناها بين الحرمين وگوة أكو مچان، عاد هنا دخلت مواكب التطبير بالسرة وحتى مواكب تطبير للهنود وذول طريقتهم وحد مو مثلنا، ذول يطبرون ظهرهم، ف احنة طبرنا وكملنا، ما غسلنا شي، انه لگيت مچان گعدت بي بس گوة، چان بداية بين الحرمين، لان بين الحرمين الوسط كلة صار للتطبير، يجون من مرقد سيد الشهداء لحد بين الحرمين انوب يم ابو فاضل، ومنا ومنا ناس كتل تصور، ف ربعي بقوا يصورون الباقين ويباوعون، بهالاثناء يمي تخربط ولد، والولد اباوع عليه كلشي ما بي لا مطبر ولا غيرها، بس مو يباوع عليهم، ف من ريحة الدم والمنظر تخربط، ف جوي المسعفين المتطوعين واخذوا، وراها انه گمت رجعت حتى اطبر، وگبلها اجاني رجال وياه وليد يطلع عمرة ١٧ ١٦ وبعد واحد ثاني أصغر، الچبير لابس قطعة بيضة فوگ ملابسة، ابوهم رادني اطبرلة راسة، يعني انه وكتها گلت بداخلي عاف هالوادم جايني انه، انوب يصير شي بالولد نبتلي، گتلة حجي ما مطلوب منة يطبر بعدة صغير، گلي لو تبقى علية ما اخلي بس هو يعاند ومنتظر هالشي من چان أصغر ويباوع عليهم، المهم ما چان بيدي شي، سميت وكضيت راسة، فرگت شعرة، وبخفة أيدي طبرتة مرتين، سال دم بسرعة لان بعدة راسة ترف، تشكروني وراحوا،
•
Reply
-IDSIN
الموقف ٢٥/ البارحة، اخر ليالي القدر رحت لـ كربلاء انه وصاحبي فارس، طلعنا بال١٠، الطريق كتل واخذ من عدنا هواي، ساعة كاملة انه الدورة ما واصلها، من ال١٠ لحد ١٢:١٢ ضبط دخلنا اول سيطرة بمدخل كربلاء، احنة و١٢ ونص يلة وصلنا، اول ما وصلنا حطيت السيارة بالگراج ويم الگراج موكب، سياح وبيض، فارس لغفلة وحدة وانه اكتفيت بالچاي ما احب السياح، انوب عبرنا اول تفتيش كذلك يمة موكب هم سياح وبيض وهم فارس اكل، وهنا ازدحام وسرة ع الموكب، يابة دمشي خل نفضها نزور، لا والله اكل خاف ما الحگ، يم هالموكب ولد يوزع گهوة چكليتية، شو هذا سياح وبيض بيدة وهم اخذلة كوب، خبط المعدة خبط
اول ما زرنا ابو فاضل، لحد ٣ الفجر احنة بي وكملنا أعمال ليلة القدر نصها تقريبا، وراها مفروض نتوجه ل سيد الشهداء، بس فارس جتة حالة الجوع وما اطب إذا ما اسحر واشبع، رحنة مطعم هو اكل همبرگر وانه ع اعصابي اكلتها، المهم كملنا وتوجهنا، بس فارس شلونة يموت ع الازدحام، الا نطب بين الحرمين، وكتل تدوس ع وادم، وصلنا للامانات وللتفتيش، فارس الشفية جايبلة شيشة عطر صغيرة معبيها، الولد ابو التفتيش عصلك ما تطب الا بالامانات لو تحطها يمنا وترجعلها، ثاني حل طبعا اسهل لان اذا يطلع للامانات ما يرجع هو والساعة، زين الولد اطة حل، فارس بنص هالزلگ لا العطر غالي خاف انساه وعود يحچي بصوت ناصي وهو فضيحة، سحلتة منة حطيتة بيد الولد، طبينا زرنا بس سيد الشهداء ازدحام أكثر، بالگوة دخلنا، واذان الصبح قرب، گعدنا بمچان گوة حصلناه وشربنا ماي من داخل الصحن، إذن وصلينا بعدها بال٦ تقريبا بين ما وصلنا للگراج، احنة و٨ ونص الصبح دخلنا للبيت، فارس بيتة بنفس المنطقة، ذبيتة اول ورجعت لبيتي
مثل تعب الاربعين بس زيارة من العمر
•
Reply