-IDSIN

-IDSIN

- منذ ١٠ ساعات 
          	  منصتك من بين أكثر المنصات المرتبات عندي
          	  ( ممنون )
Reply

-IDSIN

- منذ ١٠ ساعات
          	  تحب لو نتغزل؟(:
          	  ( شدگولون )
Reply

-IDSIN

- منذ ١٠ ساعات
          	  ما هو الشيء الذي لا تستطيع العيش بدونه؟ 
          	  ( شني بوت )
Reply

vxvj66

ما عندي شي خل اخربط منصتك

vxvj66

لبلبي وذ راننج
Reply

vxvj66

انا راح احكي بصراحة بدك تعيش براحة وتنعنش يا صديقي جرب خذلك تفاحة
Reply

vxvj66

انا البندورة الحمرا
Reply

-IDSIN

-IDSIN

- منذ ١٠ ساعات 
            منصتك من بين أكثر المنصات المرتبات عندي
            ( ممنون )
Reply

-IDSIN

- منذ ١٠ ساعات
            تحب لو نتغزل؟(:
            ( شدگولون )
Reply

-IDSIN

- منذ ١٠ ساعات
            ما هو الشيء الذي لا تستطيع العيش بدونه؟ 
            ( شني بوت )
Reply

-IDSIN

٢٠٢٦/٣/٣٠ | الأثنين
          أنا اليوم، أعلنت النهاية في هذا الطريق، النهاية التي ليست سقوطًا ولا هزيمة، بل مجرد نهاية، انسحابٌ من زحامٍ لا يليق بي، جئتُ هنا وسوف أبقى لا لأرتبط، ولا لأعرف، بل لأُخرج ما يختبئ في داخلي، لأُعرّي صمتي وأجعله كلامًا، وأجعل الكلام مرآةً لي.  
          
          
          أقول لكم: لا تُغريكم الطرق التي تُزيَّن لكم، بالوعود أو بشيء آخر، فـ كل طريقٍ يبتلع من يسير فيه، ويتركه غريبًا عن ذاته. لا تجعلوا وجودكم رهينةً لغيركم، ولا تُسلِّموا قلوبكم لمن لا يعرف وزنها.
          وأقول لكم جميعًا، رجالًا ونساءً: اهتموا بأنفسكم قبل أن يبتلعكم الطريق، اجعلوا صحتكم حصنًا، وأهلكم أمانًا، ومستقبلكم غايةً لا تُؤجَّل. لا أحد يستحق أن تُسلِّموا له زمام وجودكم، فـ عدا أنفسكم وأهلكم، لا أحد مهم.  
          وأوصيكم وأوصي نفسي قبلكم بما هو أعظم: أصلحوا علاقتكم مع الله، تقرّبوا إليه في السرّ والعلن، فـ هو وحده الذي يمنح الطمأنينة حين يخذل كل شيء، لا تجعلوا قلوبكم أسيرةً لغيره، ولا تتركوا أرواحكم تائهةً بلا يقين. 

-IDSIN

وأنا هنا لأشهد على نفسي، لأكتب وصيتي في الهواء، وأتركها لمن يلتقطها: لا تبحثوا عني، وعن أيًا كان، فـ لستُ لكم، ولا أنتم لي ولا أنتم لهم ولا هم لكم، وجودي كان وما زال يقتصر على أن أُظهر ما بداخلي، أن أُعلن أنني كنتُ، ثم أختفي.  
            
            النهاية ليست موتًا، بل قرارٌ بأن أكون وحدي، بلا ارتباط، بلا معرفة، بلا قيد، سوى قيد داخلي يفتح أبواب الغموض ويترك أثرًا في العابرين.
Reply

-IDSIN

أنا، الذي يقف على عتبة النهاية، أطلب المسامحة من كل من أخطأت بحقهم دون قصد، من كل من لامسهم ظلّي أو جرحتهم كلمتي بغير تعمّد، لكنني لا أغفر لمن تعمّد الإساءة، ولا لمن تكلم عني بجُبنٍ كالحيوان، بلا وجه ولا ضمير، أنتم نظنون أنني لا أراكم، لكنني أرى، وأعرفكم واحدًا واحدًا، أعرف ارتجاف أصواتكم حين تذكرون اسمي، وأعرف ارتباك أجسداكم حين يتكلم شخص ما عني أمامكم
            لن أغفر لكم، لا لأن الغفران ضعف، بل لأنكم لم تبلغوا مقامًا يستحق أن يُمنح شرف الخصومة، الخصومة شرف، لأنها اعتراف بندّية، أما أنت فأدنى من أن يُرفعوا إلى هذا المقام، أنتم مجرد صدى باهت، يقتات على غيابي بظهري ليس أمامي، وتختبئون خلف جدارٍ هشّ من الوشاية والهمس.
            أنا لا أحتاج أن أصرخ في وجوهكم، ولا أن أُعلن حربًا عليكم، صمتي أثقل من كلماتكم، ووقوفي شامخًا أمام نفسي أبلغ من كل ردّ، أنتم تظنون أنني تركتكم بلا حساب، لكن الحساب قائم في داخلي، في ميزانٍ لا يخطئ، ميزان الكرامة التي لا تُساوم ولا تُباع، فـ ظلوا في قاعكم، تناوبوا على الغيبة كـ من يتناوب على كأسٍ مكسور، أما أنا، فـ سأظل أرتقي، لا لأنني أنسى، بل لأنني أرفض أن أنحني إلى مستوىٍ لا يليق بي، وأنتم تعرفون أنني أعرف، وتعرفون أنني لن أهبط إليكم، وهذه وحدها عقوبة تكفيكم: أن تعيشوا في ظلّ يقيني، بلا مواجهة، بلا شرف، بلا ندّية. حقي محفوظ، وسأطلبه في أعدل محكمة إلهية، حيث لا يُظلم أحد، ولا يُنسى حق.  
Reply

-IDSIN

ٰ

-IDSIN

أتحدث عن القوة كما لو أنني أروي تاريخاً لم يكتبه أحد سواي، تاريخاً لم يُسجَّل بالحبر، بل بالخطوات التي لم أتراجع عنها، وبالليالِي التي لم أنم فيها، وبالقرارات التي اتخذتها حين كان الجميع ينتظر سقوطي.
            لم أكن أرفع صوتي، ولم أكن الوّح بيدي، ولم أكن أطلب من أحد أن يصدّقني، لأنني أعرف قدر نفسي، وأعرف أن الحقيقة لا تحتاج إلى شاهد، وأن الهيبة لا تُصنع من الكلمات، بل من الصمت الذي يقف خلفها.
            فـ هيبتي لم أصنعها بصوت، بل بالثبات.  
            وقواي لا ولم تُقاس بما أقوله، بل بما أفعله حين يظن الجميع أنني انتهيت.
            أعرف أن العالم يحب الضجيج، يحب الصراخ، يحب الوجوه المزيفة التي تتظاهر بالقوة، لكنني لم أكن واحداً منهم ولن أكون، فـ أنا رجل فعل لا ضجيج قول، ولأنني أمشي بثبات رجل يعرف أن الأرض لا تنحني إلا لمن يعرف كيف يطأها، وأن الطريق لا يفتح أبوابه إلا لمن يملك صبراً أطول من المسافات.
            أعلم أنهم يراقبونني من بعيد، ينتظرون لحظة ضعفي، لحظة انكساري، لحظة يظنون أنها ستأتي كما تأتي الهزائم للآخرين.  
            لكنهم لم يفهموا أن هذا الرجل صُنع من مادة مختلفة، مادة لا تُرى، لكنها تُشعر.  
            مادة لا تُكسر، لكنها تكسر.  
            مادة لا تصرخ، لكنها تُسمع.
            أمضي في طريقي، لا التفت، لا ابرر، لا اشرح.  
            أمضي لأنني أعرف أن الالتفات يمنح الخلف قيمة لا يستحقها، وأن الرد على الضجيج يساوي النزول إلى مستوى لا يليق بي.  
            أمضي لأن الثبات هو لغتي، ولأن الفعل هو حجتي ورجولتي، ولأن الصمت هو سلاحي الذي لا يخطئ.
            وفي كل مرة تظنون أنني انتهيت، فـ أنا أعود  
            لا أعود بصوت، ولا بتهديد، بل بالفعل الذي ينسف كل توقعاتكم. 
            أعود كـ من ينهض من رمادٍ لم يحترق، كـ من يخرج من معركة لم يخضها أحد سواه، كـ من يعلن أن النهاية ليست سوى بداية جديدة لرجل يعرف كيف ينهض دون أن يطلب من أحد أن يراه.
            لقد فهمت منذ زمن أن القوة ليست في اليد التي تضرب، بل في اليد التي تبقى ثابتة حين ترتجف أيدي الآخرين.  
            وأن الهيبة ليست في الصوت الذي يعلو، بل في الخطوة التي لا تتراجع.  
            وأن الرجل الحقيقي لا يُقاس بما يقوله حين يكون قوياً، بل بما يفعله حين يظن الجميع أنه انتهى.
            وهكذا…  
            أمشي، ثابتاً، صامتاً، مهاباً.  
            لا يحتاج إلى أن أثبت شيئاً لأحد، لأن وجودي وحده كان دليلاً كافياً على كل ما لا يستطيع الآخرون فهمه.
Reply

-IDSIN

أتحدث عن قوتي كما لو أنّها ليست شيئاً اكتسبته، بل شيئاً استيقظ بي منذ زمن بعيد، شيئاً كان نائماً في أعماقي ثم نهض ذات يوم ورفض أن يعود إلى سباته. لم أتباهى، ولم أرفع صوتي، بل تركت الحقيقة تتسرّب من بين كلماتي ببطء، كأنها ماء ينساب من صخرة يعرف أنها لا تُشقّ إلا بإرادة من يعرف كيف يضرب.
            لم يكن هدوئي ضعفاً، بل كان سلاحهي الأول، لأنني أعرف أن الضجيج صفة العاجزين، وأن النباح لا يصدر إلا من خلفي، من أولئك الذين لا يملكون القدرة على اللحاق بي، فـ يكتفون بالصوت حين يعجزون عن الخطوة.  
            أمشي في طريقي دون أن التفت، لا لأن الالتفات يزعجني، بل لأن الالتفات يقلّل من قيمة المسافة التي قطعتها، وايضًا لأن أنا أؤمن أن من يركض خلفي لا يستحق حتى أن يُرى، وأن من ينبح لا يستحق حتى أن يُسمع.
            أتكلم عن قوتي كما يتكلم الحكماء عن الحقيقة: بلا مبالغة، بلا خوف، بلا حاجة لإقناع أحد، لاغاني أعرف أن القوة الحقيقية لا تحتاج إلى شهود وجمهور ومعجبين، وأن العظمة لا تحتاج إلى تصفيق، وأن الرجل الذي يعرف نفسه لا ينتظر من العالم أن يعرّفه بها.
            إن الطريق الذي سرت فيه لم يكن مفروشاً بالورود، بل بالأشواك التي داستها قدماي حتى صارت طريقاً ممهداً لغيري، وإن الجروح التي حملتها لم تكن علامات ضعف، بل كانت أختاماً تثبت أنني عبرت ما لم يجرؤ غيري على الاقتراب منه.  
            أقول: أن الذين نبحوا خلفي وما زالوا، قد يظنون أنهم يزعجونني، بينما كانوا في الحقيقة يعلنون عجزهم، وسخريتي منهم، كانوا يظنون أنهم يطاردوننؤ، بينما كانوا في الحقيقة يركضون في دوائرهم الصغيرة، يستهلكون أصواتهم بينما أستهلك أنا المسافات.
            أمضي، لا التفت، لا اتوقف، لا ابرر.  
            أمضي لأنني أعرف أن القمم لا تُبلغ بالرد على الصغائر، وأن العظماء لا ينزلون إلى مستوى الضجيج، وأن الطريق الذي أخترته لا يتسع إلا لخطواتي وحدي
            وفي النهاية، حين أصل، حين أقف على قمتي، حين أنظر إلى العالم من الاعلى، لن أرى أحداً خلفي  
            ليس لأنهم توقفوا، بل لأن المسافة بيني وبينهم صارت أكبر من أن تُقاس، وأعمق من أن تُختصر، وأعلى من أن تُدرك.
            أنا رجلًا  لا يلتفت…  
            لأن الالتفات ليس من صفات المنتصرين.
Reply

-IDSIN

أمشي في العالم كما لو أنني أعرف خريطة الظلال أكثر مما أعرف خريطة الضوء، لم أكن بحاجة إلى أن التفت لأدرك ما يُحاك خلفي، فالأصوات الخافتة، والابتسامات المكسورة، والنيات التي تتظاهر بالبراءة، كلها كانت تنكشف أمامي كما تنكشف الأوراق اليابسة تحت قدم الريح.  
            أرى الخديعة قبل أن تُولد، وأسمع صدى المؤامرة قبل أن تُنطق، وأشمّ رائحة الهزيمة في خصومي قبل أن يعلنوا انتصارهم الوهمي.
            ومع ذلك، كنت أضحك، ضحكة ليست للمرح، بل ضحكة العارف الذي يراقب العقول الصغيرة وهي تتوهم أنها أطاحت بعملاق، ضحكة رجل يلعب الدور الذي يريدونه، ربما، فقط ليتركهم يغرقون في نشوة انتصار لا يساوي عنده غبار خطوة.  
            أضحك لأن العابهم مكشوفة، ولأنهم لا يدركون أن كل حركة يظنونها ضربة قاضية، ليست سوى خطوة إضافية في طريق فوزي الطويل.
            أنا قوياً، لا لأني لا أنكسر، بل لأني أعرف كيف أنهض دون أن يراني أحد، أعرف كيف أدفن جراحي في صمت، وكيف أحوّل خساراتي إلى حجارة أبني بها سلّم صعودي.
             قوياً لأني لا أحتاج إلى أن أثبت شيئاً، ولا أنتظر اعترافاً، ولا ألهث خلف تصفيق، قوتي كانت في معرفتي، في صمتي، في تلك القدرة الغريبة على تحويل كل شيء إلى درس، إلى علامة على أني ما زلت واقفاً.
            أما الآخرون، فكانوا يظنون أنهم انتصروا علي،
            يظنون أن صمتي ضعف، وأن انسحابي هزيمة.  
            لكنهم لم يفهموا أن الرجل الذي يعرف كل شيء، لا يخسر شيئاً.  
            وأن الرجل الذي يرى ما وراء الوجوه، لا يُفاجَأ بشيء.  
            وأن الرجل الذي يربح في النهاية، لا يحتاج أن يربح في كل جولة.
            لقد كنت من ذلك النوع النادر من الرجال الذين لا يربحون لأن الحظ معهم، بل لأنهم يعرفون كيف يجعلون الهزيمة تعمل لصالحهم.  
             أربح دوماً، لا لأنني الأقوى فحسب، بل لأنني الأعمق.  
            لا لأنني الأذكى فحسب، بل لأنني الأوعى.  
            لا لأنني بلا خوف، بل لأنني أواجه خوفي حتى صار يخاف مني.
            وفي النهاية، حين يظن الجميع أنهم تجاوزوني، وأنهم تركوني خلفهم، يكتشفون الحقيقة المتأخرة:  
            أنهم كانوا يتحركون داخل خطتي،
            وأنهم كانوا أدوات في انتصاري  
            وأن الرجل الذي يضحك أخيراً
            هو الرجل الذي كان يربح منذ البداية..
Reply

-IDSIN

بالنسبة للمواقف الما انساهن 
          اكو منهن عادي بسيط، اكو بي لحظة فخر، اكو تحس بي انت بالجنة، واكو يهدمك هدم، المهم ذن ما انساهن والباقي كلة ناسي.

-IDSIN

الموقف ٢٥/ البارحة، اخر ليالي القدر رحت لـ كربلاء انه وصاحبي فارس، طلعنا بال١٠، الطريق كتل واخذ من عدنا هواي، ساعة كاملة انه الدورة ما واصلها، من ال١٠ لحد ١٢:١٢ ضبط دخلنا اول سيطرة بمدخل كربلاء، احنة و١٢ ونص يلة وصلنا، اول ما وصلنا حطيت السيارة بالگراج ويم الگراج موكب، سياح وبيض، فارس لغفلة وحدة وانه اكتفيت بالچاي ما احب السياح، انوب عبرنا اول تفتيش كذلك يمة موكب هم سياح وبيض وهم فارس اكل، وهنا ازدحام وسرة ع الموكب، يابة دمشي خل نفضها نزور، لا والله اكل خاف ما الحگ، يم هالموكب ولد يوزع گهوة چكليتية، شو هذا سياح وبيض بيدة وهم اخذلة كوب، خبط المعدة خبط
            اول ما زرنا ابو فاضل، لحد ٣ الفجر احنة بي وكملنا أعمال ليلة القدر نصها تقريبا، وراها مفروض نتوجه ل سيد الشهداء، بس فارس جتة حالة الجوع وما اطب إذا ما اسحر واشبع، رحنة مطعم هو اكل همبرگر وانه ع اعصابي اكلتها، المهم كملنا وتوجهنا، بس فارس شلونة يموت ع الازدحام، الا نطب بين الحرمين، وكتل تدوس ع وادم، وصلنا للامانات وللتفتيش، فارس الشفية جايبلة شيشة عطر صغيرة معبيها، الولد ابو التفتيش عصلك ما تطب الا بالامانات لو تحطها يمنا وترجعلها، ثاني حل طبعا اسهل لان اذا يطلع للامانات ما يرجع هو والساعة، زين الولد اطة حل، فارس بنص هالزلگ لا العطر غالي خاف انساه وعود يحچي بصوت ناصي وهو فضيحة، سحلتة منة حطيتة بيد الولد، طبينا زرنا بس سيد الشهداء ازدحام أكثر، بالگوة دخلنا، واذان الصبح قرب، گعدنا بمچان گوة حصلناه وشربنا ماي من داخل الصحن، إذن وصلينا بعدها بال٦ تقريبا بين ما وصلنا للگراج، احنة و٨ ونص الصبح دخلنا للبيت، فارس بيتة بنفس المنطقة، ذبيتة اول ورجعت لبيتي
            مثل تعب الاربعين بس زيارة من العمر 
Reply

-IDSIN

الموقف ٢٣/ هذا الموقف صار البارحة، بنت اختي ليان عمرها ٤ سنين هسة، طلبت بـ لسانها اخذها اشتريلها قرطاسية وگالت بالحرف "كبرت اني اروح مدرسة اريد غراض" طبعا اخذتها لوحدها لـ مكتبة الفرسان بالبنوگ، هي تمشي وانه وراها وتجيب وتحط بيدي، اخذت دفتر ودفتر رسم ومساحات والوان خشب وغير نوعية وسبورة وسوالف بعد، وصلنا جاي احاسب بس گبلي ولد، شو الطفلة عافتني مدت راسه‍ا للولد وگالت "عمو انت حلو" الولد عاف كلشي بيدة ونزل يلاعب بيها ويضحك وهي تضحك دگول عبالك تعرفة
            بنفس اليوم بالليل هم موقف يخص ليان، رادت بيتزا ع العشة ووصيتها الها، وصلت واكلت بس تاكل وهي تمشي، فـ چنت گاعد انه بالاستقبال يم الأهل وهي تفتر علينا، اخوي ليث گللها "حرام الاكل بالگاع تدوسين عليه الله يذبچ بالنا" هي لسان ما سكتت، دگلة وطبعا حاشاه بس هي فطرة جهال "الله ميگدر يذبني اني الزم ابدة" ليث گللها "استغفرالله الله ما عندة ايد" عاد هي گالت "شلون يذبني بالنار وما عندة ايد" ليث حار بزمانة گللها "عندة ملائكة تخدم" 
Reply

-IDSIN

الموقف ٢٢/ الموقف هذا صار ذاك الاسبوع نهايتة، مچانة مو بعيد، بالمچان البي بيت الاهل چنت يمهم بيومها،صادفت العصرية ع الغروب، والموقف يخص جوارين بس خل نرجع بالتفاصيل شوي ورة، ذول الجوارين صاروا مچان جار قديم مبزع المنطقة رغم البنوگ منطقة راقية بس هذا ما ادري منين لافي، ف نعمة جت هاي العائلة، وتعرفون العادات مالتنا، من شالوا الوالدة طبخت واخذتة الهم وچان وجبات يوم كامل عدا الريوگ، كل دگة باب يطلعلي ولد شاب وطفل يركض يجي يمة وال٢ ما شاء الله، العرفتة الطفل ابن الولد وطلعت العائلة محترمة مثقفة بس هو وابنة وحرمتة، ف نرجع بيوم الموقف، چنت مثل ما گلت فوگ يم الأهل طلعت برة اچيك ع السيارة لأن وراها عندي سفرة بيها، بهذا الأثناء اجة الولد بسيارتة ولابس لبس يأكد هو شغلة بمجموعة طبية بس ما عرفت بالضبط، طبگها سلم علي ودگ الجرس، ابنة طلع للباب وما فتحة، بقى يصيح منو، الولد گلة اني، الوليد ما فتحة هم، رغم عرف صوت ابوه وابوه عرف ابنة يريد يشاقة وياه ويلاعبة، انه بقيت اباوع، اخر شي الطفل گال منو الولد گلة بابا، يلة فتحلة الباب، شالة وشبگة والطفل كاض وجه أبوه وغرگة بوس، چنت افكر بشي من شفت الموقف جدامي، هاي العلاقة بين الطفل والاهل، شني مستقبلها، دار ايتام، لو كبار العمر، لو وجود صحي
Reply