-IIix2

ً

-IIix2

فـ أنتَ منسيُناً و حࢪاً في خيالك
          	  ليسَ لاسمكَ او لوجهكَ
          	  ها هُنا عملاً ضࢪوࢪياً
          	  تكونُ كماً تكون
Reply

-IIix2

وليسَ الهجࢪُ يؤلمني ولكن
          	  جمالُ الذكࢪيات يهزّ قلبي !. 
          	  أخادعُ حُزن ࢪوحي بالتمنّي
          	  فأينَ حنان ذاك القلب عني؟ 
Reply

-IIix2

يا أدمُعَ اليلِ كُفّي عن ماَقينا
          	  لا أنتِ تشفي ولا الذكࢪى تُواسينا
          	  تقطّࢪَ الحـُزنُ منّا ليتَ مَن ࢪحلوُا
          	  يدࢪونَ أنّ لهيب الشوق يُشقينا
Reply

-IIix2

ً

-IIix2

فـ أنتَ منسيُناً و حࢪاً في خيالك
            ليسَ لاسمكَ او لوجهكَ
            ها هُنا عملاً ضࢪوࢪياً
            تكونُ كماً تكون
Reply

-IIix2

وليسَ الهجࢪُ يؤلمني ولكن
            جمالُ الذكࢪيات يهزّ قلبي !. 
            أخادعُ حُزن ࢪوحي بالتمنّي
            فأينَ حنان ذاك القلب عني؟ 
Reply

-IIix2

يا أدمُعَ اليلِ كُفّي عن ماَقينا
            لا أنتِ تشفي ولا الذكࢪى تُواسينا
            تقطّࢪَ الحـُزنُ منّا ليتَ مَن ࢪحلوُا
            يدࢪونَ أنّ لهيب الشوق يُشقينا
Reply

-IIix2

                                   [ ٢:٥٧ مَ ] 
                                                ☚☛

-IIix2

ࢪُبّما لن نَلتقي
            ࢪُبّما لَم اودعُك
            لكن لَن أنساك
            أنتِ ذاكرَتي . 
Reply

-IIix2

وقِمةُ البُؤْسِ أَنْ تُبْكِيكَ ذَاكِرَةُ
            بِمَنْزِلٍ كُنْتَ دَوْمَا فِيهِ تَبْتَسِمُ؟
            أُعَلَلُ النَّفْسَ لَعَلْ العَيْنَ تَلْمَحُهُمْ! 
            وَالنَفْسُ تَدْࢪِي يَقِيناً أَنَّهُمْ ࢪَحَلُوا
            مَازَالَ عَهْدِي وَثِيقًا فِي مَحَبْتِهِمْ
            وَلَنْ يُوارِيَّةُ فِيَ دَاخِلِي بَدَلُ
            لا تَعذُلِ العَينَ إن فاضـَت مَدَامـِعُها
            إنّ الفرِاقَ على مَن ذاقَهُ جَلَلُ
Reply

-IIix2

اتذكرهُ؟ 
            ياليتَة يعلم أني لستُ اذكرهُ!
            وكيف اذكرهُ اذِ لستُ انساهُ؟ 
            يا من توهم اني لستُ اذكرهُ! 
            واللّٰه يعلم اني لستُ انساهُ؟ 
            ان غاب عني فـ الࢪوح مسكنهُ! 
            من يسكن الࢪوح كيف القلبِ ينساهُ؟ 
Reply

-IIix2

َ

-IIix2

                      أحياناً أتساءل 
            لِمَ يميل الإنسان إلى الضجيج مع أنه يملك خيارًا أبسط كا الهدوء؟ 
            ولِمَ يختار العدائية و إثارة المتاعب بدل السلام والأمان؟ 
            لقد ميّزنا اللّٰه بالعقل بما يحمله من أسرارٍ خفيّة
            فا لماذا نهمله؟ 
            أكان السبب أننا نقدّم أعذارًا كالظروف التي أطاحت بنا؟ 
            أم أننا نملك خياراتٍ أفضل من تالك الأعذار؟ 
Reply

-IIix2

َ

-IIix2

جُرحٌ مُشوَّشة طَريقٌ مُظلمٌ أقطعهُ بشُعلتي الصّغيرة التي تُواجهُ رياحًا شدَيدةً تُعرَّضُها
            للانطفاء لحَظة توقُّفَ اَصنعُها كي أُمسكَ
            بخيط الحقيقة ماسًكًا بخوفي في وسَط
            العَتمـَة أُرددُ بكلماتي المـُعتادة لعلّي َأنهي توقُّفي
Reply