-IOUDX-
…
-IOUDX-
•إِذَا أَمْكَنَكَ التَّوَقُّفُ عَنْ مُخَاطَبَتِي لِيَوْمَيْنِ،فَاجْعَلْهُمَا عَامَيْنِ،فَأَنَّا بِخَيْرٍ.
•
Reply
-IOUDX-
كُلُّ الَّذينَ أَحَبُّوني وأَحبَبتُهُم،كُنتُ أَنّا
دائِماً الطَّرفَ الأَكثرَ حُبّاً لَهُم،أَقصدُ أَنَّهُ
وَرغمَ قُدرَتي الضَّعيفَة عَلى التَّعْبير،لَكِنَّني أُقَدِّمُ أَشْيَاء صَادقَةً،أُقَدِّم أَشْيَاء رُبَّما لَا يَعرِفُونَ قِيمَتَها إِلَّا بَعدَ نِهايَةِ عَلاقَتنا،هُم رائِعونَ فِي البدَايَةِ كَالجَميعِ،كُلُّهُم رائِعُونَ فِي البدَاياتِ،الأُنْسُ،الأَمَانُ،الرُّدُودُ الطّيِّبَةُ،وَالشَّغَفُ.
أَمّا عَنّي...فَكُنتُ دائمًَا أَبحَثُ عَمّا هُوَ بَعدَ هذِهِ الخُطوَة،فَقَط البدَاياتُ رائعَةٌ في كُلِّ شَيءٍ،لَكنَّ الوَقتَ يُبرِّدُ مَشاعِرَهُم،الوَقتُ يَكشفُ أَنَّ اقتِرابَهُم مِنِّي كانَ بدافِعِ الفُضُولِ،أَو مُجرَّدَ نَوباتِ احتِياجٍ،فَتَعَثّروا بي لأُعَوِّضَهُم عَنِ الفَراغاتِ الَّتي يَشعُرُونَ بِها.
لَمْ يَحدُثْ يَوْمًا وَوَجَدتُ مَن تَغَيَّرَ لِأَجلي،مَنْ حاوَلَ وَضَحَّى لِيَبقَى بِجَانِبي.
•
Reply