أَحْمِلُ فِي دَاخِلِي خَرَابًا لَا تُرَمِّمُهُ السِّنُونُ، كَانَتْ رُوحِي سَاحَةَ حَرْبٍ لَمْ تَهْدَأْ مُنْذُ زَمَنٍ، أُخْفِي تَحْتَ جِلْدِي أَنْقَاضَ أَحْلَامٍ انْهَارَتْ بِلَا رَحْمَةٍ، وَأَمْشِي كَأَنِّي سَلِيمٌ وَبَيْنَمَا النَّزْفُ يَسْكُنُ أَعْمَاقِي. لَمْ يَعُدِ الْأَلَمُ طَارِئًا، بَلْ صَارَ وَطَنًا أَعِيشُ فِيهِ، كُلُّ شَيْءٍ أَحْبَبْتُهُ رَحَلَ .
- 𝟑/𝟕
- انضمApril 16, 2026
قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو