..هَلْ لِلشَّوْقِ نِهَايَةٌ، أَمْ أَنَّنِي مَحْكُومٌ عَلَيَّ أَنْ أَعِيشَ مَا تَبَقَّى مِنْ عُمْرِي أَبْكِي عَلَى أَطْلَالِ حُبِّنَا؟ مَا أَصْعَبَ أَنْ أَمْشِيَ فِي طُرُقَاتٍ رَسَمْنَا فِيهَا أَحْلَامَنَا مَعاً، وَاليَوْمَ أَسِيرُ فِيهَا وَحِيدةً، أَمُدُّ يَدِي فَلَا أَجِدُ يَدَكَ، وَأُنَادِي بِاسْمِكَ فَلَا يَرْتَدُّ إِلَيَّ إِلَّا صَدَى صَوْتِي الـمَكْسُورِ.
- في انْتظارِ الغُفران
- JoinedApril 13, 2026
Sign up to join the largest storytelling community
or