أُحِبُّ نَفْسِي كَمَا هِيَ؛ بِجمَالِهُا، وَرِقَّتِهَا، وَكُلِّ مَا مَرَّ بِهَا وَجَعَلَهَا أَقْوَى. فَجَمَالِي لَيْسَ فِي مَلَامِحِي فَقَطْ، بَلْ فِي قَلْبٍ لَا يَحْمِلُ إِلَّا الخَيْرَ، وَرُوحٍ تَحَاوِلُ أَنْ تَبْقَى نَقِيَّةً مَهْمَا أَرْهَقَهَا الزَّمَانُ. وَهَذَا مَا يَجْعَلُنِي أَرَى نَفْسِي مُخْتَلِفَةً، لَا تَكَبُّرًا، بَلْ امْتِنَانًا لِكُلِّ مَا أَنَا عَلَيْهِ.
  • بَعِيدَةٌ كَالْغُيُومِ.
  • JoinedApril 13, 2026


Last Message

1 Reading List