ما ذاك بالقمرِ الذي خَلّفتهُ
فوقَ النخيل بزهوِهِ المعتادِ
هو في ربى لبنان يبدو متعبًا
متسلقًا متعثرًا في الوادي
غَطّتهُ لألأة المصايف وأنطوت
أمجادهَ في زحمهِ الأمجادِ
-لميعة عباس عمارة
مرات چنت أتمنى أن الزمن يگف يم هذيج اللحظة وناخذ وقت أكثر للكلام نكشف لبعض الي صار داخلنا بس كل واحد منا چان عنده كمية غرور واعتزاز بنفسه أن ما يكشف شيء وهسه هاي الأجابة كل واحد منا بطريق لا نگدر نرجع مثل قبل ولا نگدر نكمل من الي تركناه وبس واگفين بالنص ونحمل نفس الكلام لبعض (الأشتياق)