-MQUi-
كَبُرَتِ المَسافاتُ وتَغَيَّرَتِ الأَصواتُ ومَرَّتِ الأَيّامُ بِثِقَلِها، وَلَكِن بَينَ كُلِّ الذِّكرياتِ الَّتي لَم تَغِب يَظَلُّ سُؤالٌ ما وَجَدَ جَوابَه:
-MQUi-
_التَقَينا بَعدَ كُلِّ هٰذا الغِياب أَنَكونُ نَحنُ كَما كُنّا أَم يَأخُذُنا الوَقت؟ وَلَو تَكَلَّمَتِ العُيونُ أَتَفضَحُ الشَّوقَ أَم تُخفِيهِ؟ وَلَوِ امتَدَّتِ الأَيادي أَنَجِدُ نَفسَ الدِّفءِ أَم يَكونُ الصَّمتُ أَقرَبَ شَيءٍ يُمكِنُ لِلقُلوبِ أَن تَحفَظَ الطَّريق؟ وَلَكِن هَل تَجِدُ الخُطواتُ الجُرأَةَ لِتَمشِيَه؟
وَإِذا حَكَينا أَتَكونُ الحُروفُ كَما كانَت أَم يَأخُذُنا التَّعبير؟ وَإِذا ضَحِكنا أَتَخرُجُ الضَّحكَةُ مِنَ القَلب أَم تَكونُ مُجَرَّدَ صَدىً لِشَيءٍ كُنّا نَشعُرُ بِهِ؟
يُمكِنُ لِلأَماكِنِ أَن تَبقى نَفسَها وَيُمكِنُ لِلسَّماءِ أَن تَتَذَكَّرَنا، وَلَكِن هَل نَحنُ نَحنُ؟
•
Reply