-Mlibrxivucionzi0

هُوَ ذَا أَنَا ـ
          	أَخْرُجُ مِنْ سُلَالَتِي كَعِطْرِ وَرْدَةٍ
          	تَكَادُ أَنْ تَمُوتَ،
          	أَنْمُو وَأَتَعَدَّدُ،
          	أَتشْبَهُ بِالنَّخْلِ وَأَصْنَعُ شَهْدِيَ الْخَاصَّ
          	وَهَا هِيَ الْحَيَاةُ بَارِدَةٌ وَأَقَلُّ
          	مِنْ أَنْ تَكُونَ جُرْحًا
          	لَا أَرَى غَيْرَ آلَاتٍ تَتَزَاحَمُ
          	فِي حُقُولٍ مِنْ أَنْفَاسِ الْبَشَرِ،
          	وَلَيْسَ ثَمَّةَ نَهَارٌ وَلَا لَيْلٌ،
          	بَلْ شَرِيطٌ يَتَوَاصَلُ مِنْ لَحَظَاتٍ تَنْقَطِعُ ـ
          	لَا الْخَارِجُ بَيْتِي،
          	وَالدَّاخِلُ ضَيِّقٌ عَلَيَّ ـ
          	كَعِطْرِ وَرْدَةٍ تَكَادُ أَنْ تَمُوتَ
          	أَخْرُجُ مِنْ سُلَالَتِي
          	لَا أُرِيدُ أَنْ أُسَمَّى / أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ سَمِيًّا لِلضَّوْءِ،
          	لَا أُرِيدُ أَنْ أَسْتَمْسِكَ / أُرِيدُ أَنْ أُرَادِفَ الرِّيحَ  .

-Mlibrxivucionzi0

هُوَ ذَا أَنَا ـ
          أَخْرُجُ مِنْ سُلَالَتِي كَعِطْرِ وَرْدَةٍ
          تَكَادُ أَنْ تَمُوتَ،
          أَنْمُو وَأَتَعَدَّدُ،
          أَتشْبَهُ بِالنَّخْلِ وَأَصْنَعُ شَهْدِيَ الْخَاصَّ
          وَهَا هِيَ الْحَيَاةُ بَارِدَةٌ وَأَقَلُّ
          مِنْ أَنْ تَكُونَ جُرْحًا
          لَا أَرَى غَيْرَ آلَاتٍ تَتَزَاحَمُ
          فِي حُقُولٍ مِنْ أَنْفَاسِ الْبَشَرِ،
          وَلَيْسَ ثَمَّةَ نَهَارٌ وَلَا لَيْلٌ،
          بَلْ شَرِيطٌ يَتَوَاصَلُ مِنْ لَحَظَاتٍ تَنْقَطِعُ ـ
          لَا الْخَارِجُ بَيْتِي،
          وَالدَّاخِلُ ضَيِّقٌ عَلَيَّ ـ
          كَعِطْرِ وَرْدَةٍ تَكَادُ أَنْ تَمُوتَ
          أَخْرُجُ مِنْ سُلَالَتِي
          لَا أُرِيدُ أَنْ أُسَمَّى / أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ سَمِيًّا لِلضَّوْءِ،
          لَا أُرِيدُ أَنْ أَسْتَمْسِكَ / أُرِيدُ أَنْ أُرَادِفَ الرِّيحَ  .

-Mlibrxivucionzi0

أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ كَاتِبَةً شَاعِرَةً،
          مُعَلّمَةْ : وَمُمَّثّلةَّ 
          أُرِيدُ أَنْ أَتَعَلَّمَ الفَرَنْسِيَّةَ
          وَالإِيطَالِيَّةَ 
          أَنْ أَخْبِزَ الحَلَوِيَّاتِ فِي جَنُوبِ 
          فَرَنْسَا،
          وَأَنْ أُشَاهِدَ كُلَّ الأَفْلَامِ
           القَدِيمَةِ،
          وَأَنْ أَسْتَمِعَ إِلَى كُلِّ أُغْنِيَةٍ
          لَا تَسْتَهْوِينِي يَوْمًا مَا 
          أُرِيدُ أَنْ أَسْهَرَ حَتَّى سَاعَةٍ
          مُتَأَخِّرَةٍ،
          وَأَنْ أَنَامَ فِي التَّاسِعَةِ وَالنِّصْفِ
          مَسَاءً،
          أَرْغَبُ فِي فِعْلِ كُلِّ شَيْءٍ، 
          فَيَنْتَهِي
          بِيَ المَطَافُ وَأَنَا لَا أَرْغَبُ 
          بِأَيِّ شَيْءٍ  .

-Mlibrxivucionzi0

حِكَايَةُ الرِّيحِ: |١َ٩َ٩َ٠  .
          لَا شَيْءَ بَعْدَ اللَّيْلِ غَيْرِي
          إِنْ خَاصَرَةَ الْمَطَافِ
          تَهُزُّ ذَاكِرَتِيَ الَّتِي تَنْبِشُ عَلَى خَبَرِ الْجِرَاحِ
          مَا زِلْتُ وَحْدِي
          فِي دُرُوبِ اللَّيْلِ
          أَنْتَظِرُ النُّجُومَ تُحَفِّظُنِي بِنَشِيدِ أَرْبَابِ الْغَرَامِ
          فَلَا أَرَى إِلَّا الْكِلَابَ أَوِ الْنُّبَاحَ
          يَا رَبِّ: 
          هَلْ ذَنْبِي عَظِيمٌ كَيْ أَذُوقَ الْمُرَّ
          لَا أَمَلَ يُمْنِحُنِي
          إِذَا عَصَفَتْ بِأَعْمَاقِيَ الرِّيحُ
          مَاذَا لَقِيتُ هُنَاكَ  .

-Mlibrxivucionzi0

لِأَنَّنِي فَتَاةٌ عِرَاقِيَّةٌ: 
          وُلِدْتُ فِي مُجْتَمَعٍ يُضْمِرُ عَقْلِيَّةً جَامِدَةً
          يَرَى أَنَّ الْمَرْأَةَ لَا حَقَّ لَهَا فِي بِلَادِهَا
          مَعَ كُلِّ خُطْوَةٍ أَخْطُوْهَا؛ 
          يُقْذَفُ عَلَيَّ الْافْتِرَاءُ بِأَنَّنِي عَدِيمَةُ الْأَخْلَاقِ
          وَأَتَنَكَّرُ لِأَصْلِي وَلَا أَعْرِفُ لِلْآدَابِ سَبِيلًا
          وَحِينَ أَطْلُبُ حُرِّيَّتِي! 
          تَتَدَفَّقُ عَلَيَّ الْكَلِمَاتُ الْبَذِيئَةُ
          كَأَنَّ الْحُرِّيَّةَ فَاحِشَةٌ
          وَكَأَنَّ الرَّغْبَةَ فِي الْعَيْشِ
          عِصْيَانٌ يَسْتَوْجِبُ الْحِسَابَ
          وَفِي مُجْتَمَعٍ كَهَذَا
          وَبِسَبَبِ أَخْطَاءِ مُرَاهَقَةٍ قَلِيلَةٍ
          صُنِعَ مِنْ عَيْنَيَّ سَوَادٌ خَانِقٌ مِنَ الْبُؤْسِ
          مِنْ لَيَالٍ لَا يَزُورُنِي فِيهَا النَّوْمُ
          وَأَتَسَاءَلُ أَيْنَ سَتَكُونُ نِهَايَتِي
          مَعَ مَنْ وَكَيْفَ: 
          وَهَلْ سَأَحْظَى يَوْمًا بِمَا أَتَمَنَّى فِي بِلَادِي
          ثُمَّ أَلُوذُ بِأُغْنِيَةٍ ...
          وَرْدَةٌ سَقَيْتُهَا مِنْ دَمْعِ العُيُونِ: 
          وَأُوفِنُ أَنَّهَا تُجَسَّد
          المَرْاَةَ العِرَاقِيَّةَ فِي كَلِمَاتُهَا  . 

-Mlibrxivucionzi0

حَيَّاتُكِ سَڤرُ فِيٰ الأَحَلامٖ (١َ٩َ٨َ٨) 
          وَضِيٌاعُ عَلَىٰ ألْوُرَقِ 
          وَتْسُّگع طَويَّلُ: 
          تَحَتُ أمَطارِ القِصائدَ والضِفائر الطُوَيلةِ  .

-Mlibrxivucionzi0

لَيْسَ لَيّٰ مَا أفْعَلُهُ اللَّيْلَةَ
          لِهَذاَ ألحْلُمُ: ١١َ
          فيَ كُلَّ مَرَّةِ يَتَوفَّرُ لَيّٰ فيهَا 
                                      الْوَقْتُ؍أحْلُمُ؛ 
          أخْتَصِرُ حَياَةَّ بِكَامِلُهَا فِيٰ لحَظاَتٍ
          ألحْلُمُ يَحْتاَچُ إِلىَ وَقْتٍ أَقُلٌ، 
          گَيْ تَتَحَقَّقَ فِيَه الَلأَشْياَءُ
          لِهَذاَ بِالضبَّطْ أَفَضَّلُ ألحْلُمُ عَلَىٰ الْواَقِعِ: 
          إِنَّهُ يَخْتَصِرُ الْمِساَفَةَ، 
          وَيُوِفَّرُ الْوَقْتُ: 
          فِيٰ ألحْلُمُ قَدْ أَغْرقُ فِي ألحٌبَّ، 
          وَقْدَ أَتَصَّلُ مِنْهُ: 
          مِنْ دُونِ مُضاَعَفَاتٍ فِي الْقَلْبِ، 
          فِي ألحْلُمُ أَمْلِكُ أَكْثَر مِنْ حَياَةَّ: 
          أَكْثَر مِنْ وَاقِعِ  .
          

-Mlibrxivucionzi0

أَكْثَرُ مِنْ أَلحَياةَّ (١٢:١٢)  .
Reply

-Mlibrxivucionzi0

ألأَربعِاء (يُّوَمٖ) 
          أَرْبَعَةَ: رَقْمِ «٤
          أَرْبَعَةَ عَشَرَ(١٤)
          أَرْبَعُون(٤٠)
          أَرْبَعُون (رُتْبَةً) 
          الأَرْبَعُوَن
          الأَرْبَعُوَن ذِكَرَئَ الأَرْبَعيِن  .
          

-Mlibrxivucionzi0

أَرْبَعيْنيّ) 
            أَرْبَعيْنيّ: مَا يَّدُوَم ٤٠ عَاماً
            أَرْبَكَ: خَيَّرَ  . 
Reply

-Mlibrxivucionzi0

فِيٰ زَمْانَ قْدَيَّمْ 
          بَيْنَما كُنَّتُّ أَبَحثُ عَنْ دَفِتّٰر أبِيضٍ 
          لِلگتَابَّةُ  : 
          عَثرتُّ علىٰ چَثة لِلقْصيَدةِ 
          — مَرمْيَة 
          فِي أَلطَّريَقْ  . 

-Mlibrxivucionzi0

١‌٩َ٨ً٥/٦/٢َ٩‌‌  . 
Reply