لو قضيتُ عمري بِأكمله
وأنا أتحدثُ معك وأُلقي عليك كلمّاتي
وأُبادلك الضحّكات فلن أكتفي
حتى في أوهن اللحّظات
سأتحدثُ معك كمّا لو أني أتنفس
وكأنك آخر آنس لي في هذا
العالم أوقاتي معك تمرّ بخفةٍ
تمضي دّون أن أشعُر .
في لِقائنا الأول
سَأَنظر إليك كثيراً
واخبرك انني احبك
كثيراً ولا يَوجد شيء
يمكنهُ أَن يبعدني عنك
سَأَتبقى المُفضل لدِي
وسَابقى دائمَاً معك
سَأَكون الضماد لك
في كُل ايامك السيئه .
ولما بدا لي أنها لا تُحبني
وأنَّ هواها ليس عني بمُنجل
تمنَّيت أن تهوى سواي لعلها
تذوق صباباتِ الهوى فَتَرقَّ لي
فما كان إلا عن قليلٍ وأشغفت
بحبِّ غزالٍ أدعجِ الطرفِ أكحلِ
فعذبها حتى أذاب فؤادها
وذاقَها طعمَ الهوى والتذللِ
فقلتُ لها هذا بذاك فأطرقت
حياءً وقالت كل من عايَبَ ابتُلي .