ارتدى زيَّهُ المُسوَّد، وأخذ يربطُ رباطَهُ بفوضويته المعتادة.
نادى صديقه ليربطها له كما يفعل دائمًا.
تردّد صدى صوته حوله دون مجيب.
جثم الحزن على صدره، وأضحى قلبه مثقلاً.
لم يرَ سوى انعكاسه في المرآة… وحده.
أُخذ على حين غِرّة؛ ذهب، ولم يبقَ سواه.
ارتدى زيَّهُ المُسوَّد، وأخذ يربطُ رباطَهُ بفوضويته المعتادة.
نادى صديقه ليربطها له كما يفعل دائمًا.
تردّد صدى صوته حوله دون مجيب.
جثم الحزن على صدره، وأضحى قلبه مثقلاً.
لم يرَ سوى انعكاسه في المرآة… وحده.
أُخذ على حين غِرّة؛ ذهب، ولم يبقَ سواه.
شيء سيء جدا ان ذوقك بالروايات يكون صعب ، احتاج انقب عشان القى رواية تناسب ذوقي وما تكون مبتذلة ، والي يقهرني اكثر اشوف كاتبة كتابتها جدا جميلة وتعجبني في النهاية تكتب بحبكة بطل قوي وغني وبطله ضعيفة وفقيرة ، شوفو ذا النوع كنت اشوفه واو في 2017 و 2018 حتى في الفين وتستعش ، بس خلاص والله عرفنا وحفظنا الحبكة ذي ، بالله عليكم اكتبو بافكار جديدة وربي الا وتنجح رواياتكم ودي ازيد بس احس خلاص كثرت كلام
أصغي إلي ..
أصغي بكل جوارحك ..
أنظُر بكثب بعينيك
وأسمع بأذنيك كُل ما يقال
لا تغفل عن أي لمسة عابره ..
وأحذر دائما من الغرباء ..
فعدم الحذر يا صديق
دائما ما يكون نهاية الطريق ..