-NathanBath

مَر يومٌ على رَحيل صَديقهَ ، غادَر تَاركاً إيَاه ليقاسي الحزن والألم وحدهَ .
          	
          	إختنق الجو بصمتٍ كئيب وأسَفر عن أسَى كُتب علَى وجُوه الحَاضرينَ .
          	
          	خَطى نحَو تابوتَ الراحِل عنَه يتلُو صلوآته ، ليرحَمه ربُ السمواتِ وليُدخله جنّته .
          	
          	سَالت دمعَه أبتْ البَقاء سَاكنَه حتَى تَلتها الأخريَات ، تحْشجَر حَلقه وأنكَتم آنينهُ .
          	
          	باتَ جلياً بُكائه من إهتزاز كتفيهِ .
          	
          	رَحل مَن كان يَعتبرهُ أكثر مِن صدِيق ، رَحل لونُ عالمَه حتَى أصبَح لا يَرى سِوى الأبَيض والأسَود .
          	

-NathanBath

مَر يومٌ على رَحيل صَديقهَ ، غادَر تَاركاً إيَاه ليقاسي الحزن والألم وحدهَ .
          
          إختنق الجو بصمتٍ كئيب وأسَفر عن أسَى كُتب علَى وجُوه الحَاضرينَ .
          
          خَطى نحَو تابوتَ الراحِل عنَه يتلُو صلوآته ، ليرحَمه ربُ السمواتِ وليُدخله جنّته .
          
          سَالت دمعَه أبتْ البَقاء سَاكنَه حتَى تَلتها الأخريَات ، تحْشجَر حَلقه وأنكَتم آنينهُ .
          
          باتَ جلياً بُكائه من إهتزاز كتفيهِ .
          
          رَحل مَن كان يَعتبرهُ أكثر مِن صدِيق ، رَحل لونُ عالمَه حتَى أصبَح لا يَرى سِوى الأبَيض والأسَود .
          

-NathanBath

أوقفَ سيارتُه قبيلَ ذاك المُستودع المهجور ، كانَ الباب أمامه مُتهادم يكاد يقع من شِدة ضعفهُ ، حينُ دفعِ بخفَة أصدرَ صريراً ، أسفَر الجَو عنَ صمتٍ خانقِ .
          
          غابَت الشمسُ بينَ غيهابَ الدُجى ، وأظلمتْ السمَاء في الخَارج .
          
          فِي الداخلِ أسفرتَ عن خُطواتُه ترداداً ، زآره شعُور شؤمٍ .
          
          سَار بِخطى مُتمهلة يتفحصُ المكانَ حولهَ .
          
          وقعَ نظرهُ على ضوءٍ خافتَ صدرَ من رُكنٍ بَدا بعِيداً .
          
          حِين أقتَرب مِن الطاولِة ، رأىَ قلم وورقهَ .
          
          مالفتَ إنتبَاهه لمَ يكُن سِوى القلمُ المكسُور والشَيء القانِي الذيِ يسيلُ منهَ.
          
          مد يَده يتلمَسه ، وقربَه إلى أنفهُ يُأكد شكوكهَ حولَ كونِه دماً لزِج
          
          صَدر صوتٌ مَجهول لا يعلمُ مصدرهَ .
          
          ظل يُردد جمُلة لم تبْدو مفهُومة له :" قِلمٌ وورقة ، أكتبَ بدمائَك وأخطُو نحوَ المَجهولَ ، لا مَكان للَفراَر".

-NathanBath

حيِن دَفع البَاب المُتهالكَ بِخفة أصدَر صريراً ، دخَل بخفيِه يسيرُ بِخطى مُتمهلهْ ، تحتُه أصبحَت الأرضيةِ أسفَله تُصدر صوتاً أكثرَ إزعاجاً .
          
          رمقَ بحدقتِيه كُل ما حولهَ ، أخذ يتصفحَ ويتأمَل بتمعنُ . 
          
          كومُة قُمامة أول مَا فكْر بِه حين رأى الذُباب يتطايرُ حولهَ والعَفن يُغطي الأرض أسفَله .
          
          أقشَعر بدنهُ وتجعدَ أنفهَ ، صدَرت من ٱخِر غرفةٍ في الرواقْ رائحةٌ لمَ يَشمَ مثلهاَ يوماً .
          
          لمَا باتَ أقربَ ما يكونَ تقلبتَ مَعدته من شِدة الرائَحةَ حتَى كاد يَستفرغ قطعةَ الخبز التى أكلها هذاَ الصباح والذي قبلهَ . 
          
          يكادُ يجزمَ أنَ الأمر ليسَ مُجرد عفن تُرك لمدة مَا أو حتى بضعُ سنينَ! 

-NathanBath

شيء سيء جدا ان ذوقك بالروايات يكون صعب ، احتاج انقب عشان القى رواية تناسب ذوقي وما تكون مبتذلة ، والي يقهرني اكثر اشوف كاتبة كتابتها جدا جميلة وتعجبني في النهاية تكتب بحبكة بطل قوي وغني وبطله ضعيفة وفقيرة ، شوفو ذا النوع كنت اشوفه واو في 2017 و 2018 حتى في الفين وتستعش ، بس خلاص والله عرفنا وحفظنا الحبكة ذي ، بالله عليكم اكتبو بافكار جديدة وربي الا وتنجح رواياتكم ودي ازيد بس احس خلاص كثرت كلام 

-NathanBath

أصغي إلي ..
          أصغي بكل جوارحك ..
          أنظُر بكثب بعينيك
          وأسمع بأذنيك كُل ما يقال
          لا تغفل عن أي لمسة عابره ..
          وأحذر دائما من الغرباء ..
          فعدم الحذر يا صديق
          دائما ما يكون نهاية الطريق ..

-NathanBath

يا ابناء الذين يا حقين الروايات المخلة للادب الله ياخذكم ويبيدكم يارب انا ليهه توروني قذاراتكم وتلوثون بصري في حين اني ابي اقرا رواية غموض فقط؟

-NathanBath

اسألكم بالله في احد يقرا رواية عن مغتصب باسم الحب؟ يا مرضى وش ادعي عليكم ووش اخلي
Reply