-OKIE2

_ ٣:٤٥مَ .

ahldpen

-OKIE2

هذا الموضوع لا أحد حَچَى بيه، ولا أحد مُنتبه إله.
          فئة من المجتمع كاعدة تَستخدم الأدعية والآيات القرآنية واللطميات، بمكان الكُفر والفِشار، حتى تجرّد الدعاء والآيات القرآنية من قدسيّتها، فتودّيها إلى سياق الضحك.
          إذا رجعنا لعلم النفس التحليلي، فرويد عنده تحليل لهاي الحالة؛
          البشر بطبيعة الحال ما يگدر يتجرّأ على السخرية من المقدّسات، فشيسوّي؟
          — يودّيها إلى سياق آمن، مثل الضحك أو الميمز،
          فـ عقلك الباطن يگوم يفسّر هاي الأدعية والآيات على أنها عبارة عن ردّة فعل تلقائية للضحك
          
          شوف خطورة هذا الموضوع بالقرآن الكريم :
          ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ 
          بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾
          
          « سورة لقمان – الآية 6 »

-iiiv-

المشَكلة مَو بالآيَة ولَا بالدُعاء، المشَكلة بـ "المقام". يعنَي من واحد يستَخدم آية قرآنية وهٌو دا يشَاقة شقة "طايح حظه" أو بمَوقف بي مسَبّة وفَشار، هو هناَ دا ينَزل من هَيبة النِص المقَدس ويخَليها بلَسان كل من هب ودب وبمواقف ما تليق بقدسية رب العَالمين مِثل ما گلتَ، كثرة الاسَتخدام بالمَكان الغلط "تموّت" الشعور بالهيبة. يعني الدعاء اللي لازم يهز القلب من تقراه، من يصير "لزمة" لسان بحچي الشوارع أو بـ "ميمز" (Memes) تضحك، راح يفقد روحه. والناس بمَرور الوقت راح تتعامل وياه كأنه كلام عادي، مو كلام الله أو مأثورَ عن أهل البيت أكو فئة عبالهم من يستخدم "سبحان الله" أو "يا علي" بنص حچي مسموم أو بنص غيبة ونميمة، هو دا يزكي نفسه، بينما الحَقيقة هو دا يسيء للدين أكثر مما يفيده. هذا النوع من "الاستهزاء" غير المِباشر أخطر من الكفرَ الصريح، لأن الصَريح تعرفه وتحذر منه، بس هذا دا يغلف الغلط بغلاف دينَي.
Reply

-OKIE2

__ ١٢:٥٤مَ .
Reply