-OXIL-
-- كُبَر حُبّي ومِلّه گَلبِي
[ ٨:٣٧مَ .
-OXIL-
' فَأَنتَ وَحدَكَ المَقْصُودُ فِي نُصُوصِي، وَأَنتُ وَحدَكَ الحاضر في كتاباتي أَنتَ السِّرُّ الَّذِي لَا يُفْشَى، وَالهَمْسَ الَّذِي يَسْكُنُ بَينَ حُرُوفِ قلبي، أَنتَ النُّورُ الَّذِي يُضِيءُ عَتَمَّةَ أَيَّامِي، وَالنَّبْضُ الَّذِي يُرْجِعْنِي فِي غِيابِك وَلَوْ غَابَتْ عُيونُ العَالَمِ عَنِّي تُبْقَى عَيْنَايَ لَا تَرَى سِواكَ
•
Reply