-QIII5
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
يَسْتَغْرِبُنِي مَنْ هُمْ بِعُمري؛ كَيْفَ يُمْكِنُنِي سَمَاعُ أُغْنِيَةٍ لِأُمِّ كُلْثُومَ مُدَّتُهَا تُقَارِبُ السَّاعَةَ، وَعُلُوَّةً عَلَىٰ ذٰلِكَ فَإِنِّي مُسْتَمْتِعٌ بِكُلِّ نُوطَةٍ مُوسِيقِيَّة، مُسْتَمْتِعٌ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مَرَّتْ عَلَىٰ مَسْمَعِي.
فَصَوْتُ أُمِّ كُلْثُومَ يَلْعَبُ عَلَىٰ مَشَاعِرِي، وَتَصِلُ كُلُّ كَلِمَةٍ إِلَىٰ أَعْمَاقِي، فَتَجْعَلُنِي أَعِيشُ مَعَ كُلِّ مَقْطَعٍ مِنَ الأُغْنِيَةِ، بَلْ مَعَ كُلِّ تَفْصِيلَةٍ فِيهَا؛ وَحَتَّىٰ سُكُوتُهَا يَصِلُ إِلَىٰ قَلْبِي.
لا أَفْهَمُ كَيْفَ يَحْدُثُ ذٰلِكَ، وَلٰكِنَّهُ يَحْدُثُ بِأَبْهَىٰ صُورَةٍ.
-QIII5
وعَلَىٰ سَبِيلِ المِثَالِ: أُغْنِيَةُ فَكِّرُونِي؛ فَأَنَا عِنْدَمَا أَسْمَعُهَا تَجْعَلُنِي أَعِيشُ حَالَةَ الفَقْدَانِ وَالحُبِّ، وَتَضَعُنِي فِي مَوْقِفِ مُحَاوَلَاتِ التَّخَطِّي الَّتِي تَنْتَهِي بِذِكْرَاهُ، وَتَنْتَهِي بِحَسْرَتِهَا، لِأَنَّ رُوحَهَا تَأْبَى أَنْ تُطَاوِعَهَا عَلَى النِّسْيَانِ.
وَمِنْ أَكْثَرِ المَقَاطِعِ الَّتِي تُلَامِسُ قَلْبِي قَوْلُهَا:
(كَلِّمُونِي تَانِي عَنَّكْ… فَكِّرُونِي إِزَّاي؟ هُوَّ أَنَا نِسِتَك؟)
•
Reply
_iu4e-
ـ
-QIII5
يَسْتَغْرِبُنِي مَنْ هُمْ بِعُمري؛ كَيْفَ يُمْكِنُنِي سَمَاعُ أُغْنِيَةٍ لِأُمِّ كُلْثُومَ مُدَّتُهَا تُقَارِبُ السَّاعَةَ، وَعُلُوَّةً عَلَىٰ ذٰلِكَ فَإِنِّي مُسْتَمْتِعٌ بِكُلِّ نُوطَةٍ مُوسِيقِيَّة، مُسْتَمْتِعٌ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مَرَّتْ عَلَىٰ مَسْمَعِي.
فَصَوْتُ أُمِّ كُلْثُومَ يَلْعَبُ عَلَىٰ مَشَاعِرِي، وَتَصِلُ كُلُّ كَلِمَةٍ إِلَىٰ أَعْمَاقِي، فَتَجْعَلُنِي أَعِيشُ مَعَ كُلِّ مَقْطَعٍ مِنَ الأُغْنِيَةِ، بَلْ مَعَ كُلِّ تَفْصِيلَةٍ فِيهَا؛ وَحَتَّىٰ سُكُوتُهَا يَصِلُ إِلَىٰ قَلْبِي.
لا أَفْهَمُ كَيْفَ يَحْدُثُ ذٰلِكَ، وَلٰكِنَّهُ يَحْدُثُ بِأَبْهَىٰ صُورَةٍ.
-QIII5
وعَلَىٰ سَبِيلِ المِثَالِ: أُغْنِيَةُ فَكِّرُونِي؛ فَأَنَا عِنْدَمَا أَسْمَعُهَا تَجْعَلُنِي أَعِيشُ حَالَةَ الفَقْدَانِ وَالحُبِّ، وَتَضَعُنِي فِي مَوْقِفِ مُحَاوَلَاتِ التَّخَطِّي الَّتِي تَنْتَهِي بِذِكْرَاهُ، وَتَنْتَهِي بِحَسْرَتِهَا، لِأَنَّ رُوحَهَا تَأْبَى أَنْ تُطَاوِعَهَا عَلَى النِّسْيَانِ.
وَمِنْ أَكْثَرِ المَقَاطِعِ الَّتِي تُلَامِسُ قَلْبِي قَوْلُهَا:
(كَلِّمُونِي تَانِي عَنَّكْ… فَكِّرُونِي إِزَّاي؟ هُوَّ أَنَا نِسِتَك؟)
•
Reply
-QIII5
. ٦:٢٦.
-QIII5
َيَأْخُذُني الحَنينُ إِلَيْكَ طِفْلًا، وَأَعُودُ كَهْلًا مُثْقَلًا بِجِراحِ الشَّوْقِ، وَجِراحِ السُّكُونِ الَّذي يُشْبِهُ هَدْأَةَ البَحْرِ؛ ذٰلِكَ الهُدُوءُ الَّذي لا يَبْعَثُ الِاطْمِئْنانَ، بَل يَبْعَثُ الخَوْفَ، وَيُوقِظُ إحساسَ القَلَقِ المُسْتَمِرّ، إحساسَ العَدَمِ رَغْمَ الوُجودِ.
يَبْعَثُ أَحاسيسَ عَجَزْتُ أَنْ أُفَسِّرَها؛ كُلُّ ما يُمْكِنُني قَوْلُهُ إحساسٌ يُشْبِهُ رَجُلًا هَرْوَلَ مِنَ الصَّقيعِ لِيُلْقِيَ بِنَفْسِهِ بَيْنَ الجَمْرِ، ظانًّا أَنَّهُ سَيَجِدُ الدِّفْءَ بَيْنَ نِيرانٍ تُشْبِهُ التَّمَسُّكَ بِشَخْصٍ تائِهٍ في الصَّحْراءِ بِخَيْطِ السَّرابِ؛ كُلَّما قالَ إنَّهُ عَثَرَ عَلَى ماءٍ يَرْوِيهِ صَعَقَهُ الواقِعُ بِأَنَّهُ سَراب.
في الحَقيقَةِ، لَمْ أَجِدْ شَيْئًا يَصِفُ الإحساسَ الَّذي يَنْتابُني، وَلَكِنْ رُبَّما كانَ مُحَمَّدٌ عَبْدُه أَدْرَى مِنّي بِهذا الإحساسِ، إِذْ قالَ في أُغْنِيَةِ جَمْرَةِ غَضى:
«قَلْبي مِثْلُ جَمْرَةِ الغَضى، حارٌّ وَيُوَلَّعُ كُلَّما هَبَّتْ ذِكْراك».
وَلِلْأَمانَةِ، عَجَزْتُ أَنْ أَتَخَطّىٰ هٰذِهِ الجُزْئِيَّة؛ أَحِسُّها تَعْصِرُ قَلْبي .
•
Reply
-QIII5
«بَسْأَلُكَ؟»
كَيْفَ حَظِيتَ بِهٰذِهِ المَحَبَّةِ وَالأُلْفَةِ الَّتِي لَمْ يَنَلْهَا غَيْرُكَ؟
كَيْفَ تَمَكَّنْتَ مِنْ سَلْبِ فِكْرِي وَفُؤَادِي وَحِيلَتِي وَوَسِيلَتِي؟
كَيْفَ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمْلَأَ رَحْبَ قَلْبِي؟
وَكَيْفَ تَمَكَّنْتَ مِنْ أَنْ تُعْمِيَ عَيْنَيَّ عَنْ رُؤْيَةِ غَيْرِكَ؟
كَانَتِ البِدَايَةُ مَعَكَ عَلَى وَجْهِ التَّسْلِيَةِ،
وَلَمْ يَكُنْ فِي الحُسْبَانِ أَنِّي سَأَغْرَقُ بِكَ.
لَطَالَمَا اعْتَدْتُ أَنِّي أَنَا البَحْرُ،
وَأَنَّ كُلَّ مَنْ حَوْلِي لَيْسُوا أَكْثَرَ مِنْ غَارِقِينَ فِيَّ.
بَدَأْنَا بِمِزَاحٍ وَكَلَامٍ قَلِيلٍ،
وَبَعْدَهَا أَصْبَحَ يَوْمِي كُلُّهُ يَدُورُ حَوْلَكَ.
أَصْبَحْتَ مِحْوَرَ أَيَّامِي،
لَا أَعْلَمُ كَيْفَ،
وَلَكِنِّي ظَنَنْتُكَ عَابِرًا…
لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّكَ كَآخِرِ رَشْفَةٍ فِي قِرْبَةِ مَاءِ رَجُلٍ بَدَوِيٍّ،
جِئْتَ عَلَى هَيْئَةِ الأَمَلِ الَّذِي سَيُعِيدُ تَأَمُّلِي خَيْرًا فِي النَّاس.
فَقَدْ كُنْتُ أَرَى النَّاسَ أَجْمَعِينَ نُسَخًا رَدِيئَةً،
لَا يُمْكِنُهُمْ لَفْتُ انْتِبَاهِي،
وَلَا إِثَارَةُ شَيْءٍ فِي دَاخِلِي .
•
Reply
-QIII5
هائِمًا أَجُوبُ الشَّوَارِعَ بَحْثًا عَنْكَ،
لَعَلِّي أَرَاكَ، أَوْ أَرَىٰ مَنْ يَرَاكَ.
أَتَمَشَّىٰ وَسْطَ النَّاسِ وَأَنَا غَرِيبٌ بَيْنَهُمْ،
لَا أَجِدُنِي فِي أَعْيُنِهِمْ،
وَفِي حَقِيقَةِ الأَمْرِ لَمْ أَجِدْنِي إِلَّا فِي عَيْنَيْكَ.
عَيْنَيْكَ الَّتَيْنِ يَمْلَؤُهُمَا سِحْرٌ وَبَرَاءَةٌ،
عَيْنَانِ لَا تَعْرِفَانِ مَعْنَىٰ الْقَسْوَةِ،
فَكَيْفَ جَاءَتَا بِكُلِّ تِلْكَ الْقَسْوَةِ عَلَيَّ؟
كُلُّ هَذَا وَأَنْتَ تَقُولُ إِنَّكَ تُحِبُّنِي،
كُلُّ هَذَا وَأَنْتَ تَقُولُ إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ فِرَاقِي.
أَيُعْقَلُ أَنَّكَ كُنْتَ تَكْذِبُ فِي كُلِّ مَا قُلْتَ؟
كَيْفَ لَكَ القُدْرَةُ أَنْ تَتْرُكَنِي لِلتِّيهِ يَأْكُلُنِي،
وَالْأَسَىٰ يُخَيِّمُ عَلَيَّ؟
لِمَاذَا تَرَكْتَنِي أَنَا،
وَكُلَّ الْكَلَامِ الَّذِي يَمْلَأُ قَلْبِي؟
مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْتَمِلَ مَا فِي دَاخِلِي؟
وَمَنْ يَقْدِرُ عَلَىٰ احْتِمَالِ مَشَاعِرِي؟
أَلَسْتَ عَاهَدْتَنِي
أَنْ لَا يَكُونَ شَيْءٌ يُفَرِّقُنِي عَنْكَ سِوَىٰ الْمَوْتِ؟
-QIII5
مِن بَيْنِ آلافِ الصُّوَرِ والتَّسْجِيلاتِ المُرْئِيَّةِ، جَذَبَتْنِي إحداها. وَلَمْ يَكُنِ الأَمْرُ أَمْرَ جَوْدَةٍ ودِقَّةٍ، وَلَا زاوِيَةٍ مُمَيَّزَةٍ، بَلْ لِمَا تَحْمِلُهُ فِي طَيَّاتِهَا مِن ذِكْرَىٰ، مِن عَفْوِيَّةٍ، مِن شُعُورٍ أَمْسَيْتُ مُشْتَاقًا إِلَيْهِ. وَلَيْسَ ذَلِكَ الشُّعُورُ هُوَ الوَحِيدَ الَّذِي أَحِنُّ إِلَيْهِ، بَلْ أَشْتَاقُ لِأُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا يَنْضَحُونَ بِالوَفَاءِ، وَأَشْتَاقُ إِلَىٰ نَفْسِي… نَفْسِي القَدِيمَةِ الَّتِي كَانَتْ ذَاتَ وَعْيٍ قَلِيلٍ وَنُضْجٍ أَقَلَّ، نَفْسِي الَّتِي لَمْ تَكُنْ تُبَالِي بِمَاحَوْلَهَا،
-QIII5
للهِ أَنتَ أَبَا السِّبطَينِ مُعجِزَةً، أَحارُ فِيها
وَأَنتَ الوَاضِحُ اللَّحِبُ .
-QIII5
لَمْ أَنَمْ في آخِرِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ ساعَةً سِوىٰ أَرْبَعِ ساعَاتٍ،
-QIII5
يَنْتَابُني شُعُورٌ ثَمِلٌ، شُعُورٌ يَجْعَلُني أَمْشي مُتَرَنِّحًا،
يَصْعُبُ عَلَيَّ السَّيْرُ بِخُطُواتٍ مُسْتَقيمَةٍ، أَوِ التَّفْكيرُ بِشَيْءٍ صائِبٍ.
كُلُّ ما يَدورُ في ذِهْني هُوَ صُورَتُك،
وَتِلْكَ النَّظَراتُ البَريئَةُ الَّتي كُلَّما تَذَكَّرْتُها
تَسْتَشِيطُ بَراكِينُ الشَّوْقِ وَالحَنينِ في صَدْري.
وَكُلَّما حاوَلْتُ تَخَطّي ذلِكَ،
أَراكِ في كُلِّ شَيءٍ:
في كَأْسِ الشَّاي الَّذي لا يُفارِقُ أَصابِعي،
وفي رائِحَةِ المَطَرِ الَّتي تَجْعَلُني أَسيرًا لِذِكْراكِ.
وَعِندَما بَلَغَ الأَمْرُ أَقْصاهُ،
وَحاوَلْتُ الاِبْتِعادَ عَنْ كُلِّ شَيءٍ،
عَنْ ذِكْراكِ، وَعَنْ واقِعي، وَعَنِ الحَياةِ بِأَسْرِها،
قُمْتُ بِتَشْغيلِ كَوْكَبِ الشَّرْقِ،
وَاخْتَرْتُ أُغْنِيَةً مِنْ غَيْرِ تَعْيينٍ.
وفي الحَقيقَةِ،
لَمْ يَكُنْ بالي لا في الأُغْنِيَةِ وَلا في الواقِع،
كُنْتُ في حالَةِ سُكْرٍ…
لَكِنّي لَمْ أَسْتَطِعْ مُقاوَمَةَ تِلْكَ الجُزْئِيَّة:
«كُنْتُ بَشْتاقْلَكْ، وَانْتَ وَأَنا بَيْني وَبَيْنَكْ خُطْوَتِين».
•
Reply
-QIII5
—
-QIII5
كانَ حُزني عَميقًا، حُزني على تِلكَ الأَشياءِ الَّتي كَانَت تَستَهلِكُ مِن رُوحي. لَطالَما حاوَلتُ أَن أُظهِرَ ذلِكَ المَظهَرَ الصُّلب، ولَم أَكُن أَعلَمُ أَنَّ ثَمَنَ هَذا المَظهَرِ هُوَ ذاكَ الحُزن. كُلُّ تِلكَ الصَّدَماتِ جَعَلَتني عَميقًا في التَّفكير، عَميقًا في النَّظر، أُحدِّقُ في التَّفاصيلِ وتَفاصيلِ التَّفاصيل. وأَشدُّ ما في الأَمرِ أَنِّي كُنتُ عَميقًا في حُزني.
كُنتُ أَرى مَخاوفي في كُلِّ شَيءٍ؛ في صُورةٍ أو فِيديو، أو رُبَّما مَنظَر. كُلُّ تِلكَ الأَشياءِ كَانَت تَدعوني لِلتَّذَكُّر، وأَنا كُنتُ أَتَغاضى، إِلى أَن بَلَغتُ المَبلَغَ النِّهائيَّ مِن التَّحَمُّل.
وكَما يَقولُ الشَّاعِر:
شَكَوتُ وَما الشَّكوَى لِنَفسي عادَةٌ *** وَلَكِن تُفيضُ النَّفسُ عِندَ امتِلائِها
غَدَوتُ طَريحَ النَّسيم، وَأَنا مَن كُنتُ أُقاوِمُ الهُبوبَ.
•
Reply
-QIII5
كنتُ طفلًا أستغربُ أجوبةَ الكبار، أسألُهم: ما رَجاؤُكم في هذه الدنيا؟
فيُجيبون بكلمةٍ واحدة: “الراحة”.
كنتُ أزدريها وأراها جوابًا ضئيلًا لا يليقُ بعقولٍ عاشت قبلي. كيف يتركون المالَ والقصورَ والذهب، ثم يُلخِّصون الحياةَ في كلمةٍ واهنة؟
كنتُ أراهم ينهضون قبلَ الفجر، يُطارِدون الرزق، يلهثون وراءَ الأموال، ولم أكن أدرك أنَّهم يُؤمنون أنَّ المالَ جسرٌ يُفضي إلى الراحة، وأنَّ السعادة تُشترى بثمن.
كبرتُ، وبَحثتُ كما بحثوا، فتَّشتُ في كلِّ شيءٍ عن تلك الراحة. جرَّبتُ كلَّ الأبواب، ولم أجدها.
لكنّي كنتُ أراها صافيةً في مواطنَ أخرى، في لحظاتٍ أخلو فيها إلى ربّي: في الصلاة، في الصيام، في الزكاة، وفي الصدقة.
هناك فقط، يزورني إحساسٌ دافئ لا أعرف اسمه: أهو الاطمئنان؟ أهو الراحة؟ لا يهم. المهم أنّه ذاك الشعور الذي ظللتُ أفتِّشُ عنهُ طويلًا .
•
Reply
-QIII5
أَبَا حَسَنِ لَوْ كَانَ حَبُكَ مَدْخَلِي جَهَنَمَّ كَانَ الْفَوْزُ عِنْدِي جَحِيمُهَا
وَكَيْفَ يَخَافُ النَّارَ مِنْ بَاتَ مُوقِنًا؟
---- بِأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَسِمَهَا .