يَضيقُ بيَ الصدرُ حتى لا أُسَمِّيهِ
كأنَّ في طيِّهِ سرًّا يُوارِيهِ
وتمتدُّ في جسدي نارٌ مُسعَّرةٌ
كأنَّ روحي على جمرٍ تُعانِيهِ
أُساقُ نحو انطفاءِ العزمِ مُنكسِرًا
ولا بُكاءٌ ولا شكوى تُجاريهِ
كأنني بينَ صمتِ الوجعِ مُحتضَرٌ
وصوتُ صبري على الأعماقِ يُحييهِ
الما يندّل خيَالي بروحَي ما أخليَ
وما يرهمّ عليه لو نِفس جيته
التعداني بحِلم يلگاني عابُر ليل
الفجر گبل الشمسّ بعيوني وشلته
الما يشتاگلي ينترس حضنه فراگ
على الملگه من أسَولف ما تذكرته .