-QliYP-

-QliYP-

سَ ٦:٤٩ || ³ Fِebَruary.
          	  
Reply

-QliYP-

سَ ٣:٤٤َ || ¹ Fِebَruary.
          

-QliYP-

كَانَ يُحِبُّ عَيْنَاهَا كَثِيرًا
            وَيَصِفُهُمْ عَلَىٰ إِنَّهُمْ نُجُومٌ لَامِعَةٌ
            وَيَسْكُنُ بِـ عَيْنَاهَا
            يَهْرُبُ مِن ضَجِيجِ العَالَمِ لَهَا
            كَانُوا مَلْجَأً لَهُ
            وَكَأَنَّ العَالَمَ كَانَ بِعَيْنَاهَا
            وَلَكِنِ الآنَ مَا هُوَ مَكَانُكَ الأَمْنُ بَعْدَ عَيْنَاهَا؟
Reply

-QliYP-

سَ ١٢:٣٥ || ¹ Fِebَruary.
          

-QliYP-

إِنِّي أُحِبُّ الصَّمْتَ لَا لِأَنِّي مُنْكَسِرٌ،
            لَكِنَّ فِي رُوحِي مَا لَا يُحْتَمَلُ الجَهْرُ.
            سَئِمْتُ مِنْ قَوْلِ النَّاسِ وَجِدَالِهِمْ،
            وَضَاقَ صَدْرِي عَنْ بَيَاضٍ وَعَنْ سَوَادٍ.
            مَا عَادَ صَوْتُ النَّاسِ يُجْدِي نَفْعَهُ،
            مَاذَا سَيُغْنِينِي وَلَوْ عِشْتُ الأَبَدْ؟
            إِنِّي كَتَبْتُ بِنَفْسِي فِي مُعَانَاتِي،
            يَبْكِي الَّذِي ضَاعَ مِنْ عُمْرِي بِلَا رَشَدٍ.
Reply

-QliYP-

سَ ١٢:٣٤ || ¹ Fِebَruary.
          

-QliYP-

هَلْ سَتُحِبُّنِي مِثْلَ أَوَّلِ رِسَالَةٍ
            أَرْسَلْتُهَا لَكِ؟
            هَلْ سَتَأْتِينِي دَوْمًا
            لِتُخْبِرِينِي عَنْ أَحْوَالِكِ، تُرْكِدُ رُوحِي؟
            وَهَلْ يَأْتِينِي يَوْمًا نَجْتَمِعُ مِنْ جَدِيدٍ
            عَلَى المَدَى البَعِيدِ، صَدِيقَتِي؟
            لَنْ أَنْسَى الأَيَّامَ الَّتِي حَسِبْتُهَا طَوِيلَةً،
            وَهِيَ كَانَتْ سَاعَاتٍ مَعْدُودَةً
            تَحْفُرُ قَلْبِي فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَذْكُرُكِ فِيهَا.
            اعْلَمْ، لَقَدْ أَمْضَيْنَا سَعَادَةً
            يَحْسَبُهَا الآخَرُونَ جَرِيمَةً.
Reply

-QliYP-

سَ ١٢:٣٣ || ¹ Fِebَruary.
          

-QliYP-

إِنِّي وَإِنْ زَادَ البُكَاءُ بَدَاخِلِي
            فَالفِعْلُ فِعْلٌ، ثَابِتٌ مُتَحَجِّرُ.
            مَا غَيَّرَهُ كَثْرُ البُكَاءِ وَضَرْبُهُ،
            إِنِّي سَقِيمٌ فَاجِرٌ مُتَكَبِّرُ.
Reply